تشيع جثمان الشهيد البطل ابن جهاز المخابرات العامة المرحوم داود الخطيب بعد احتجاز جثمانة عدة شهور

0
484

كتب هشام ساق الله – اليوم تم تشيع جثمان الشهيد البطل ابن جهاز المخابرات العامة الذي تم الافراج عن جثمانة المحتحز منذ 2 أيلول الماضي في ثلاجات العدو الصهيوني وتم الافراج عن جثمانة كي يعانق الأرض الفلسطينية ويتم تشيعه على اكتاف الرجال في مدينة بيت لحم مهد المسيح في جنازة مهيبة رحمك الله ياشيهدنا البطل يا ابن جهاز المخابرات العام وابن حركة فتح المناضلة انا لله وانا الية راجعون مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

كنت قد كتبت عن الشهيد داود الخطيب على صفحتي مشاغبات هشام ساق الله فور استشهادة هذا المقال اعيد نشرة مع بعض التعديلات .

استشهد مساء الأسير المناضل الضابط في جهاز المخابرات الأخ داود الخطيب ابن مدينة القدس المحتلة والذي يسكن في مدينة بيت لحم في سجن عوفر الصهيوني بعد ان تعرضه لجلطة حادة أصيب بها وكان قد أصيب بجلطة أخرى عام 2017 ولم يتم إعطائه الرعاية الطبية اللازمة وبقي في سجن صعب مثل سجن عوفر وفور انتشار خبر الاستشهاد اشتعلت السجون وخاصة السجن الذي هو فية وسجن النقب جراء الإهمال الطبي الذي تمارسه مصلحة السجون الصهيونية.

الشهيد هو رقم 225 في قائمة الشهداء الذين سقطوا في التحقيق وداخل سجون الاحتلال حسب القائمة التي أعدها الباحث والاسير الأخ عبد الناصر عوني فروانه والاسير معتقل منذ عام 2002 ولم يبقى له حتى يتم الافراج عنه سوى 3 شهور فقط وقد اتهمته قوات الاحتلال باطلاق النار على دوريات صهيونيه وحكم بالسجن 18 عام أمضاها متنقل بسجون الاحتلال .

وينتمي الأسير الضابط بجهاز المخابرات العامة الى حركة فتح وقد اصدر الأخ القائد والاسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض الشهداء والجرحى والأسرى في الحركة نعى فية الشهيد داود الخطيب قائلا .

البرديني : استشهاد الأسير داوود الخطيب يستدعي حراكا دوليا جادا لإنقاذ أسرانا من أنياب الماكينة العنصرية الإسرائيلية

وجه الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة نداءً عاجلا إلى المنظمات الدولية والإنسانية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين وخاصة المرضى من أنياب الماكينة العنصرية الإسرائيلية التي تستهدف حياتهم لحظة تلو اللحظة .

واعتبر البرديني أن استشهاد الأسير داوود طلعت داوود الخطيب بنوبة قلبية حادة في مساء اليوم الأربعاء الموافق 2 / 9 / 2020 وهو في الطريق إلى إحدى المشافي الإسرائيلية مقيد اليدين والقدمين بالرغم من معاناته الشديدة من مرض القلب يكشف مجددا عن الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي الذي يتفنن في النيل من الأسرى واستهداف حياتهم ما أسفر عن استشهاد 70 أسيرا بعد استشهاد الأسير الخطيب بفعل جريمة الإهمال الطبي المتعمد .

وحمل الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير داوود طلعت الخطيب وهو من سكان محافظة بيت لحم ومعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 2 / 4 / 2001 وينتمي لحركة فتح وكان يقضي حكما بالسجن 18 عاما حيث تبقى من محكوميته سوى 3 شهور ما أدى في مساء اليوم الأربعاء الموافق 2 / 9 / 2020 لارتفاع عدد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة إلى 225 أسيرا .

وطالب البرديني المجتمع الدولي بالقيام بواجباته والتزاماته في حماية الأسرى الفلسطينيين من أنياب الماكينة العنصرية الإسرائيلية وإرسال لجان تقصي حقائق للسجون الإسرائيلية وبعثات طبية لمتابعة أوضاع الأسرى موضحا أن الأسير الشهيد داوود طلعت الخطيب كان معتقلا في السابق في سجن ريمون الإسرائيلي وقد أجرى في حينها عملية جراحية في القلب وفارق الحياة في مساء اليوم الأربعاء الموافق 2 / 9 / 2020 بنوبة قلبية حادة وهو في الطريق من سجن عوفر إلى المشافي الإسرائيلية .

وقد أصدرت لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية والتي تضم كل التنظيمات الفلسطينية بيانا قالت فيه ” *لجنة الأسرى تحمل للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استشهاد الأسير داوود الخطيب *

نددت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بالسياسات العنصرية الإسرائيلية التي تستهدف حياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعلى رأسها الإهمال الطبي المتعمد التي طالت عدد كبير من الأسرى وأدت لاستشهاد 69 أسيرا .

وحملت لجنة الأسرى للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير داوود طلعت الخطيب من سكان محافظة بيت لحم الذي كان يقضي حكما بالسجن مدته 18 عاما ولم يتبق من محكوميته سوى 3 شهور ما أدى لارتفاع عدد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في ظل تفشي وباء كورونا إلى 225 شهيدا .

وطالبت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة المجتمع الدولي والإنساني بالقيام بواجباتهم والتزاماتهم في توفير الحماية بكافة أشكالها للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعلى رأسها تقديم العلاج اللازم للأسرى على أيدي أطباء مختصين وليس على يد مجرمي الحرب الإسرائيليين وإرسال لجان تقصي حقائق للسجون الإسرائيلية وبعثات طبية لمتابعة أوضاع الأسرى .

وذكرت لجنة الأسرى أن الأسير الشهيد داوود الخطيب كان قد أجرى في السابق عملية جراحية في القلب وقد فارق الحياة في مساء اليوم وهو في الطريق من سجن عوفر إلى المشافي الإسرائيلية مشددة على أن حياة الأسرى الفلسطينيين غالية الثمن وأن مقاومة الشعب الفلسطيني لن تقف مكتوفة الأيدي أمام نزيف الدم الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي .