بقلم لواء ركن عرابي كلوب رحيل السفير الدكتور وليد سليم عبدالرحيم (أبوخالد) سفير دولة فلسطين في الأوروغواي

0
297

(1955م-2021م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                             13/2/2021م

المناضل/ وليد سليم عبدالرحيم من مواليد مدينة الزرقاء بالأردن عام 1955م. تعود جذور عائلته إلى مدينة يافا عروس البحر الأبيض المتوسط والتي هاجرت منها اثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م ، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس الزرقاء ، والتحق بحركة فتح منذ نعومة أظافره ، وأرسل في منحة دراسية إلى كوبا عام 1975م حيث التحق بجامعاتها والتي حصل منها على شهادة الدكتوراة في الصحافة ، وكان أمين سر حركة فتح في كوبا إضافة إلى أنه من كوادر سفارتنا في كوبا حيث كان نائبا للسفير.

عين سفيرا لدولة فلسطين في جمهورية البيرو ومن ثم سفيرا في الأوروغواي.

أمضى السفير د. وليد عبدالرحيم معظم حياته في أقاصي الغرب من الدراسة في كوبا إلى المشوار الدبلوماسي في البيرو وأخيرا في الأوروغواي ، حمل القضية وطاف بها وظلت فلسطين همه وهاجسه المتجدد وبوصلته المتجهة نحو القدس. فقد كان مناضلا فتحاويا بإمتياز.

كان دائما يحلم بأن يعود يوما إلى أرض الوطن.

بنى علاقات مع الجاليات العربية في الدول التي عمل بها.

د. وليد عبدالرحيم قليل الكلام ، كثير الفعل والنشاط.

خلال الفترة الماضية ، أصيب بمرض عضال مما استدعى إلى حضوره إلى الأردن للعلاج ، إلا أنه وافته المنية في عمان.

د. وليد عبدالرحيم متزوج من السيدة/ ليبيا أشتي.التميمي والتي درست فنون جميلة في كوبا ورزقا بكل من (خالد – طبيب أسنان – ، وصوفيا).

يوم الاربعاء الموافق 10/2/2021م فاضت روحه إلى بارئها في عمان بعد معاناة مع مرض عضال، جعله ينهي مهمته كسفير لدولة فلسطين في الأوروغواي.

رحل الدكتور/ وليد عبدالرحيم في عمان الأقرب إلى القدس. وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الخميس في مسجد تميمي وأشتي في ضاحية الرشيد ، ووري الثرى في مأواه الأخير بمقبرة شفى بدران بحضور جمع من الأصدقاء وأهل الفقيد.

رحم الله السفير الدكتور/ وليد سليم عبدالرحيم (أبوخالد) واسكنه فسيح جناته.

ونعت حركة فتح إلى جماهير شعبنا الفلسطيني بمزيد من الحزن والأسى السفير الدكتور/ وليد عبدالرحيم (أبوخالد) سفير دولة فلسطين في كل من البيرو و الأوروغواي الذي وافته المنية بسبب مرض عضال.

والذي أفنى حياته في خدمة الوطن والثورة وكان خير سفير لبلاد ، وتقدمت الحركة بخالص العزاء والمواساة لعائلته وآل عبدالرحيم ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

ونعى وزير الخارجية د. رياض المالكي ووكيل الوزارة ورئيس ديوان الوزير ومساعدي الوزير وسفراء دولة فلسطين وموظفي السلك الدبلوماسي وموظفي الوزارة وكادر السفارات زميلهم السفير/ وليد عبدالرحيم – سفير دولة فلسطين لدى الأوروغواي الذي وافته المنية بسبب مرض عضال في العاصمة الأردنية – عمان ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.

هذا وقد نعى سفير دولة فلسطين في المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري ببالغ الحزن وعميق الأسى المغفور له بإذن الله تعالى المناضل المرحوم/ وليد عبدالرحيم (أبوخالد) والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء الوطني من أجل فلسطين وشعبه وقضيته العادلة ونحن إذ نشاطركم ألمكم وأسآكم بهذا المصاب الجلل نعرب لكم ولأسرتكم الكريمة وآل عبدالرحيم الكرام عن أحر التعازي وعمق المواساة ، داعيين الله أن يشمله بعفوه ومغفرته وأن يرحمه رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته ويلهمكم من بعده جميل الصبر وحسن العزاء.

ونعت سفارة دولة فلسطين في جمهورية فنزويلا البوليفارية باسم السفير/ فادي الزبن وجميع الكادر العامل فيها بقلوب كلها أسى وحزن سعادة الأخ الصديق العزيز السفير/ د. وليد عبدالرحيم والذي وافته المنية صباح الأربعاء بعد حياة أفناها في خدمة الوطن والشعب وبخالص الإيمان بقضاء الله وقدره تتقدم السفارة بخالص التعازي إلى عائلته وذويه الكرام وإلى عموم الشعب الفلسطيني مشاطرة إياهم مشاعر الحزن على فراقه ، داعية المولى عز وجل أن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان  وأن يتغمد روحه بالرحمة.

وتقدمت حركة فتح إقليم أسبانيا بأحر التعازي والمواساة لقيادتنا الفلسطينية وشعبنا العظيم وآل عبدالرحيم بوفاة المغفور له بإذن الله السفير الدكتور/ وليد عبدالرحيم (أبوخالد) سفير دولتنا في البيرو والأوروغواي سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم عفوه ويسكنه فسيح جناته.

وتقدمت جمعية الصداقة الفلسطينية الكوبية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة من آل عبدالرحيم بوفاة ابنهم وليد عبدالرحيم سفير دولة فلسطين في البيرو والأوروغواي ، إذ نعزي أنفسنا وزوجته وأبناءه سائلين المولى تبارك وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الكوبية المهندس/ محمد أبو عطوان.

وقدمت التعازي العديد من الشخصيات الاعتبارية في جمهورية البيرو ، حيث كان سفيرا هناك وكذلك الكونفدرالية الفلسطينية لأمريكا اللاتينية وحوض الكاريبي وحركة تحرير توبومارو واتحاد المرأة الأوروغوايا.