جيش فتح المحلوق له مع حركتهم الواحده التي تحترم كادرها وتشارك الجميع في هذا المرحلة الصعبة مش مع دحلان

0
507

كتب هشام ساق الله – السواد الأعظم من أبناء حركة فتح من جنين حتى رفح وخارج الوطن وداخلة اللجنة المركزية لحركة والمجلس الثوري حالقلهم ويضعوا القرار في يدهم والتهمة جاهزة ان هؤلاء يتبعوا دحلان ويقوفوا تلفيق التهم والحديث ان هؤلاء مع دحلان والحديث والهم امتدت لتصل الى الأسير في داخل سجون الاحتلال الصهيوني بان الأخ القائد مروان البرغوثي يريدوه كما يشتهي الأعداء فكل فتح مع مروان البرغوثي الأسير المناضل والقائد الفتحاوي المحترم ومروان مع وحدة الحركة وشرعيتها بدون مزايده من احد فالصورة واضحه ولا تحتاج الى فبركات .

ينبغي عدم شخصنة المواضيع والتعامل مع اشخاص بعينهم فنحن اليوم احوج ان نقوم باعلاء مصلحة حركة فتح وتقيم الوضع بشكل يوحد فقط حركة فتح ويستبعد كل الأشخاص الفسدة والسيئين والذين يحاولوا استبعاد كل أبناء الحركة واقتصار اتخاذ القرار فقط على جهه واحده وبلون واحد بداخل الحركة واستبعاد السواد الأعظم من كوادر وقيادات الحركة .

نحن نريد حركة فتح واحده موحدة خلف الأطر الشرعية يشارك كل أبناء حركة فتح في اتخاذ القرار في هذه المرحلة المصيرية التي تمر فيها حركة فتح وافقنا خلال السنوات الماضية على ان يتم استبعادنا من مواقع اتخاذ القرار وابعادنا عن كل شيء واقتصار العمل والممارسة التنظيمية بيد الخلة الأولى التي لم تحقق تقدما في أي اتجاه والتي تعاملت فقط ردات الأفعال وسارت بموقف واحد وحيد هو موقف الأخ الرئيس محمود عباس دون ان يكون هناك راي اخر.

للأسف اللجنة المركزية والمجلس الثوري والاطر التنظيمية والاقاليم المنتشره بداخل الوطن وخارجة لا يدركوا حجم الخطر الذي نعيشه ولا يقدروا حجم انهم اضعف من ان يخوضوا تلك المرحلة التي نعيشها بقوة وبقدره على مواجهة خصومنا السياسيين المتمثلة بحركة حماس ومن يدور في فلكها فهناك فصائل مفحجة وهناك تنسيق من تحت الطاولة للتامر على حركة فتح والانقضاض عليها واضعافها وقسمها الى اكثر من طرف .

نحن جيش المحلوق لهم في حركة فتح بدا الحلق لنا واستبعادنا منذ انقلاب حماس وقبلها بشكل ممنهج استبعاد واضح من اجل ان يبقى بالصورة والواجهه فقط أعضاء اللجنة المركزية سواء في المؤتمر السادس او السابع وطبالينهم الذين أعطوا كل الصلاحيات والمسميات على حساب أبناء حركة فتح المحلوق لهم وتصدروا هؤلاء المشهد وحصلوا على حقوق اكثر من حقهم لانهم ضمن الجوقة المستفيدة والمتبلة للقيادة الحركية الموجوده .

حركة فتح بأضعف صورها وهي موحده قادة على الانتصار في الانتخابات وقادرة على حشد الجماهير وهي المشروع الوطني الذي يمكن ان يشكل صورة وشكل وهيكل وطني يمكن ان يخوض الانتخابات اذا كان موحد ووحدة واحده اما ان كان مفرق ومشتت وموزع والتهم تطارد كل أبناء الحركة المختلفين مع اللجنة المركزية ومن يلف لفها هذا من جماعة دحلان او ذاك من جماعة مروان او غيرها من الأسماء فهذا يعني انتهاء حركة فتح وسقوطها للمرة الثانية بالانتخابات التشريعية وهذا يعني فشل قيادة الحركة المتنفذة التي تستبعد كل أبناء الحركة والمختلفين معها .

للأسف الشديد جيش فتح المحلوق لهم يعيشوا ازمة اكبر من ازمة اللجنة المركزية الضعيفة واكثر من ازمة المجلس الثوري المخصي والذي لا حول لهم كلهم اصبحوا موظفين ليس لهم حول ولا قوة وليس لهم راي فتراهم يجبنوا عن ابداء مواقفهم او عمل اعجاب او الكتابة او قول راي او موقف.

نحن مع حركة فتح الواحدة الموحدة التي يشارك فيها جميع أبناء الحركة ويكونوا تحت الخيمة الفتحاوية التي عمودها الأخ الرئيس محمود عباس يشارك في القرارات الجميع بتوافق وبمشاورة ضمن انتخابات داخلية لاختيار مرشحي الحركة وعدم تركة في يد اللجنة المركزية وحده ولا المجلس الثوري الذي ليس له راي ولا موقف .

نريد ان يجتمع كل أبناء حركة فتح خلف هذه القيادة يدعمها ويساندها ويقنع الشارع الفلسطيني والفتحاوي بان خياراتنا هذه المرة خيارات صائبة يشارك فيها الجميع ويعمل الكل من اجل وحدة الحركة في الداخل والخارج بعيدا عن الأشخاص وبعيدا عن التهم وبعيدا عن محاولة دول عربية ومخابرات معادية من اجل شق صفوف الحركة واللعب على التناقضات الموجودة من اجل تقسيمها فهؤلاء سيضخوا الملايين من الدولارات كي ينجحوا بهذا الهدف الذي اصبح ضروري لكسر إرادة شعبنا الفلسطيني وانهاء قضيتنا بايدينا .

وحدة حركة فتح بمشاركة كل أبناء الحركة في القرارات والاختيارات ومشاورة الجميع في كل شيء وإدارة الحملة الانتخابية بشكل علمي وعملي مختلف عن همبكات اللجنة المركزية وادائها الفاشل نحن لا نريد وجوه كالحة نريد وجوه مشرقة ناضرة وجميلة تعبر عن حركتنا الجميلة الرائعة المناضلة هذه الحركة تستحق الأفضل وليس استبعاد ابناءها المخلصين الذين يحظوا باحترام الشارع الفلسطيني ولكنهم لا حول لهم ولا راي ولا موقف هذه جريمة ينبغي تجاوزها.