الى كسيسة التنظيم وقياداته الذين ينافقوا في وسائل الاعلام على حساب حقوق اهل غزه وينافقوا الرئيس محمود عباس احترموا عقولنا واحترموا أنفسكم

0
850

كتب هشام ساق الله – كل الاحترام لكل من يظهر على التلفزيونات ووسائل الاعلام ويقول موقفه برجولة وشجاعة بدون ان ينافق ويتكسكس على حساب أصحاب حقوق قطاع غزه والظلم الذي تعرضنا له طوال فترة المحنة الغير محترمه التي اتخذت ضد كل القطاع غزه فسيستفزك من يخرجوا على وسائل الاعلام الرسمية فقط لكي ينافقوا الرئيس محمود عباس على حساب حقوقنا ومطالبنا الشرعية .

هؤلاء قبل ان يخرجوا للهواء يتم تلقينهم بما يقولوا ويلتفوا على مصالح الناس وعلى حقوقهم ويقولوامايريده طاقم التلفزيون الذي يستقبلهم وكانه شرط لاجراء اللقاء معهم ومن يقول الحقيقة المره ممن يظهروا على وسائل الاعلام فانه يقاطع بسييل من الأسئلة الغير مهنية ويعاقب ان كان البرنامج مسجل ان يتم قطع أجزاء منه .

الهدف الرئيسي هوتغيير الحقائق ونفاق السلطة رغم ان رئيس الحكومة اعترف واخرين اعترفوا بان هناك ظلم وقع على قطاع غزه هؤلاء السحيجة الذين وصلوا الى مواقع القيادة في غفلة من التاريخ ينبغي عليهم ان يحترموا عقولنا ويحترموا مطالبنا هؤلاء في كل مرحلة يعملوا على إرضاء المسئولين عنهم ويعملوا على النفاق والكذب وقول أشياء من اجل إرضاء من يستضيفوهم .

انا أقول ان العالم اصبح قرية صغيرة جدا وينبغي على وسائل الاعلام الرسمية ان يحترموا عقولنا ويحترموا الاعلام وان لاياتوا بمحللين احرار وقبضايات وويستضيفوافقط  من يحملوا أسماء وصفات لينافقوهم يحترموا عقولنا نحن  أبناء حركة فتح وأبناء الشعب الفلسطيني الذي يعرف الكفت ويعرف مافوق وماتحت والى جانب الحدث  هؤلاء ينبغي ان يقولوا رايهم حتى وان اختلف مع موقف التلفزيون الرسمي الذي يستضيفهم .

هذا الأسلوب الرخيص من اللقاءات الموجهه مع طبالين وسحيجة يدعو أبناء حركة فتح الى البحث عن مواقع وقنوات مختلفة ليستقوا منها الحقيقة والاخبار الصحيحه ويدفعهم للدخول بمواقع اكثر تطرفا طالما الاعلام الرسمي والتنظيمي يقوم بتقديم مثل هذا الاستخفاف بعقولنا وارائنا وواقفنا ويقوم فقط بجلب المحللين الكسيسه والسحيجة .

انا اشعر حين اتابع هؤلاء انهم مجرد ارغوزات يقوموا فقط بالتأكيد على موقف من يستضيفهم بالبرنامج وهذا يؤثر ويعكس موقف يغضب اليه المتابعين المتضررين مما يجري ليس هكذا تورد الابل يا قادة الصدفة والمواقف المختلفة لايعني انك ضد الشرعية وضد الرئيس محمود عباس بالعكس الرئيس محمود عباس يحترم الرجال ويحتقر الارغوزات الذي ينافقوا ولا يحترموا عقول أبناء شعبنا وأبناء حركتنا الواعية والمثقفة .

انا أقول لادارة تلك التلفزيونات ووسائل الاعلام الرسمي ليس هكذا تورد الابل غيروا وبدلوا واحترموا عقول الناس لم يعد الاعلام الموجه من قبل السلطة والأجهزة الأمنية وعبادة شخوص وهز الذنب للرئيس محمود عباس هو الشرعية الشرعية التي نريدها ان تصل الآراء والأفكار والمواقف كما يقولها الشارع الفلسطيني وتلبي حاجة إعادة الثقة الى أبناء شعبنا وأبناء حركتنا .

انا من الأنصار الذين يقولوا انه لا يوجد لحركة فتح اعلام والاعلام الرسمي الموجود لا يعبر عن مواقفنا بالحركة ولا يعبر عن مواقف الجماهير التي تضررت بالقرارات للأسف اصبح التطبيل والرقص والتسحيج عنوان الموقف الرسمي وما دون ذلك معارضة يكال لها كل الاتهامات .