حقنا نحن أبناء حركة فتح ان نجري انتخابات داخلية لنفرز مرشحينا في القرن الواحد والعشرين الامر ممكن وغير مستحيل والتكنلوجيا تسهل الامر

0
383

كتب هشام ساق الله – حركة كبيرة وعظيمة مثل حركة فتح تستطيع ان تنطلق من جديد  وتستطيع ان تجري انتخابات داخلية برايمرز بعد 56 من انطلاقتها وتستطيع ان تسخر التكنلوجيا من اجل فرز قياداتها وتنتخب أبنائها في لوحة ديمقراطية جميلة بدل ان يتم التكليف والتعيين وهي طريقة فاشلة انظروا الى تجربة نجاح الانتخابات الداخلية في رفح وقلقيلية في الانتخابات الماضية فهم  نجحت فيهم فتح بشكل كامل .

انا استغرب ان أبناء حركة فتح يجبنوا على طرح هذا الموضوع بقوه ويطالبوا ان يجروا انتخابات داخلية ويصروا على هذا الطرح الديمقراطي الموجود بكل التنظيمات والأحزاب السياسية لو نظرنا الى العدو الصهيوني وكلنا يتابع انتخاباتهم الداخلية ومايجري فيهم من عمليات فرز لمرشحيهم للكنيست الصهيونية نجدهم ينتخبوا العشرة الأولى في الكنسيت ويعودوا لينتخبوا العشرة الثانية ثم العشرة الثالثة والرابعه بالاحزاب الكبيرة وكل واحد فيهم يعرف رقمة وترتيبة بالحزب والكتلة .

انا أقول اننا بحركة فتح نستطيع اجراء هذه الانتخابات الداخلية في كل أقاليم قطاع غزه والضفة الفلسطينية لترتيب أعضاء المجلس التشريعي ونستطيع ان نجري انتخابات داخلية والامر سهل وممكن من خلال ثورة المعلوماتية والتكنلوجيا ان ارادت الحركة ان تشارك كل أبناء الحركة في هذه الانتخابات الداخلية وتنجح قائمة الحركة وتوحد الحركة كلها بفرز الأفضل او من تجمع علية القاعدة الفتحاوية .

ان التعيين والتكليف الذي تخطط له اللجنة المركزية لحركة فتح ويصادق علية المجلس الثوري وعمل اللجان الطبالة التي تنوي قيادة الحركة باتباعها انما تخلق حالة من الرفض والتعيين ووضع الرجل الغير مناسب والذي سيؤجي الى حالة احتجاج هنا وهناك ولكن الفرز الداخلي والبرايمريز يكون فرز ديمقراطي داخلي ويمكن ان يوحد الحركة خلف من سيفوزوا وتكون احتمالاتهم اقوى وانجح من عملية التعيين .

باختصار نحن نعيش حالة من عدم الثقة بيننا وبين الكثير من القيادات وهناك خاطرشي كثير ووساطات في التعيينات لن تستطيع اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكل لجان التطبيل ان ينجحوا باختيار مرشحي حركة فتح الأفضل ولكن لو جرى الامر باجراء انتخابات داخلية فان الامر سيكون افضل واجمل لصورة حركة هي الحركة الأولى في المجتمع الفلسطيني وستكون الصورة اجمل .

الامر مش صعب كما قلت في بداية مقالي فكل إقليم يستطيع ان يجتمع كوادرة وهم معروفين ويفترض ان لدينا سجل بكل أعضاء الحركة وابنائها ومراتبهم التنظيمية ويتم تحديد مستوى تنظيمي لأجراء الانتخابات ويتم الفرز والانتخاب بالتصويت الفعلي او الاتفاق والاجماع على أسماء في داخل الحركة .

انا أقول ان اجراء انتخابات دالية واشراك كل أبناء الحركة هي وسيلة لتوحيد الحركة وانهاء كل خلافاتها وان من سيتم فرزه ويفوز بتلك الانتخابات الداخلية هو مرشح الحركة وسيقف الجميع خلف الفائز والمرشح وهذا سيؤدي الى انتصار وفوز الحركة .

هكذا تفعل كل التنظيمات وكل تنظيم يقوم بفرز عناصرة واعضائه بطريقته الخاصة اما ان تقوم قيادة الحركة بفرض أسماء علينا وتنزلهم بالبراشوت أي كان هؤلاء فانهم معينين ولم يتم انتخابهم من مجموع أبناء حركة فتح .

انا أقول صمت الأقاليم والمكاتب الحركية والشبيبة والمراه على التعيينات التي ستتم وعدم مطالبتهم باجراء انتخابات داخلية هو من سيؤدي الى عدم اجراء هذه الانتخابات انا استغرب ان هذه الاجسام التي تم انتخاباها من القاعدة الفتحاوية لماذا لا يكون لهم راي اليس كل واحد منهم قائد يحق له ان يطالب ويرفع للجنة المركزية عبر الأطر المشروعة مطالبتهم باجراء انتخابات انا أقول من يتم تعيينة وينزل بالبارشوت لا يقدر أهمية اجراء الانتخابات ويريد ان يستمر التعيين فهو ينحصر بدوائر محدده هي من تختطف تنظيم حركة فتح .