انا شخصيا لا اثق باللجان الرسمية التنظيمية لوحدها بدون تطعيمها بكوادر من الخارج لهم الراي والشور ويشاركوا بالقرار بضعوا المعايير لاختيار أعضاء المجلس التشريعي

0
469

كتب هشام ساق الله – نحن في حركة فتح كوينا وتألمنا وذبحنا باللجنة المركزية والمجلس الثوري الساجدين للرئيس محمود عباس في ظل عدم وجود أي وجهة نظر أخرى في داخل حركة فتح والذي افقدنا الثقة بهؤلاء جميعا انهم وافقوا على اتخاذ قرارات  غير قانونية بحق أبناء حركة فتح ويسكتوا على تعيينا تمت ونتج عنها خلل كبير لذلك انا أرى ان أي لجنة في اللجنة المركزية او المجلس الثوري لحركة فتح تضع معايير وحدهم لايكفي ينبغي ان يتم وضع المعايير من خارج اللجنة المركزية من مثلا لجنة استشارية من قيادات وكوادر حركة فتح خارج اللجنة المركزية والمجلس الثوري او يكونوا معا .

اليوم هناك شركات وأساتذة جامعيين وخبراء في الإدارة والانتخابات يمكن أي يضعوا معايير إضافة لوجود كوادر متميزة من أبناء حركة فتح يعرفوا كل خبايا حركة فتح وهم اقدر على ان يضعوا بشفافية كاملة معايير حركة فتح والقصة مش معايير لأقصاء اكبر عدد ممكن من أبناء الحركة وبالاخر الامر سيذهب الى اللجنة المركزية كي تختار الأسماء ودائما هناك كوسة وهناك دائما محاباة وانا باختصار لا اثق بمعاييرهم واختياراتهم نريد ان نبتعد عن أقارب المسئولين وابنائهم واقاربهم ويتم الاختيار على قاعدة الكفاءة والقدرات الشخصيه .

هناك اخوه اجتهدوا وطالبوا ان لا يكون المرشح باسم حركة فتح عضو باللجنة المركزية او المجلس الثوري وان لا يكون وزيرا في السلطة وان لا يكون من المحافظين في محافظات الوطن او موظف كبير في السلطة الفلسطينية ووضعوا شروط كثيره وانا أقول ان هذا هو اقصاء غير مباشر لكفاءات ووجوه محترمه ومناضلة أعطت كثيرا وكانت نموذج إيجابي ولم تتورط في الفساد ويمكن ان تكون هذه الكفاءات راقعه لحركة فتح ولدى الكثير من هؤلاء خبرات ميدانية وجماهيرية حركية ووطنية.

في الانتخابات الماضية والتي قبلها رشح كثير من أبناء حركة فتح ونافسوا بعضهم البعض لذلك سقط مرشحين الحركة الرئيسيين في الانتخابات والسبب انه لا ثواب ولا عقاب ومن يسقط يعاد الى وظيفته ويتم ترقيته ولا يتعرض لا ضرر قام به بحق قوائم الحركة وخياراتها ولدينا نماذج كثيرة حدثت بالسابق ولا داعي لسردها الان فالكل يعرفها .

القيادي بالحركة سواء مدني او عسكري هو جندي تحت قيادة قيادة الحركة ولا يحق له وهو بالوظيفة ان يطرح نفسه كمرشح ويرشح نفسة قبل ان يقوم بتقديم استقالته الشخصية قبل ان توافق علية الحركة ويرشح نفسه بشكل رسمي حتى نستبعد كل المراهقين الباحثين عن الترشح والبروز في أي انتخابات.

انا أرى ان يتم تشكيل لجان في كلاقاليم القطاع ويتم تقديم الترشيحات للجان من أعضاء الهيكليات الموجودة ويتم تطعيمها بكوادر كبار بالحركة محطوطين على جنب ينبغي تفعيلهم ويتم اشراكهم بالعملية وهؤلاء يختاروا ويبحثوا عن كفاءات مغمورة بعيدا عن الموجود والباحثين عن المواقع في كل حدث ويتم الغربلة وارفاق ذاتية مع كل واحد يريد ان يرشح نفسه وتوصيات الجهات التنظيمية والكادر التنظيمي بحيث يتم سؤال الكوادر في داخل الإقليم وإعطاء نقاط للمترشح بالحظوط والقبول وكل النواحي الاكاديمية والخبرات والتجربة النضالية.

يتم رفع الأسماء الى لجنة على مستوى قطاع غزه بحيث يكون معلومات جاهزة لهذه اللجنة ويتم غربلة إضافية واختيار الأسماء ورفعها للجنة عليا على مستوى الوطن من اللجنة المركزية وكوادر بالحركة من خارجها يكون لهم الراي والاختيار.

انا شخصيا المعايير التي أطالب بها ان يكون هناك اغلبية من الشباب والصبايا من الكوادر المتعلمة والحاصلة على شهادات اكاديمية عليا إضافة الى رجال اعمال وتجار معروفين على انهم محترمين واسرى مناضلين امضوا في سجون الاحتلال سنوات ولديهم ثقافة وخبرات وكفاءات عالية وليس فقط أسماء مناضلة إضافة الى وجوه ناجحة سواء كانوا بالسلطة او من خارجها بحيث لا يكونوا تورطوا بالفساد واقصد الفساد مش فساد هيئة الفساد الحكومية والرسمية فهي للأسف تتعامل مع ملفات مزاجية.

انا شخصيا مع ان يكون ضمن المعايير الشهادة الجامعية الأولى والثانية والثالثة وان يكون غير محكوم باي جرم او أي قصة او حدوته وان يكون نظيف اليد والفرج وغير متورط باي نوع من أنواع الفساد والخلل الأخلاقي وان يكون ذو سمعة وتاريخ عائلي ونضالي محترم وان يبرز تاريخه النضالي ومشاركاته الوطنية .

نريد من عضو المجلس التشريعي القادم قبل ان يتم ترشيحه ان يقوم بعرض كل ممتلكاته هو وزوجته واسرته الصغيرة قبل ان يتم ترشيحه ويكون هذا مسجل ومدون ضمن كشف خاص ويتم بعد انتهاء ولايته معرفة أمواله بعد انتهاء فترة عضويته بالمجلس حتى نعرف من اغتنى بشكل غير قانوني من الموقع .

انا مع ان يتم اختيار كفاءات تنظيمية من المتقاعدين وخاصة ان جلهم من الشباب في عز العطاء ويتم التوجه لهم بشكل تنظيمي بعيدا عن الهياكل الموجودة وأتمنى ان يتم التغريب عن كل من اخذ فرصة سابقا ويريد الموقع للوجاهة الشخصية والعائلية وبلدنا ضيقة وصغيره وكلنا بنعرف بعض وأبناء حركة فتح معروفين وهناك خبرات كثيرة وعظيمة وهؤلاء يحتاجوا الى اكتشاف من جديد وللأسف الحركة تطمس أبنائها لصالح الأقارب والبديلات واشياء كثيرة فهم لا يريدوا كوادر وقيادات تقول لا في ظل تارنب كل المستويات وغياب ارائهم ووجهات نظرهم وسكوتهم .

المجلس التشريعي لا نحتاج الى أسماء ومسميات والقاب واشخاص يرفعوا أيديهم فقط ليقولوا نعم ويقفوا الى جانب موقف يمرر عليهم من قبل الأخ الرئيس او السلطة او اللجنة المركزية نريد قيادات يناقشوا ويقنعوا ويعترضوا حتى يحاسبوا الفاسدين .