دلاليع القيادات المحسوبين علينا شباب ان الأوان لتعريف سن الشباب ومن هو الشاب فقد غم الامر على قيادات الستين والسبعين والثمانين في كل التنظيمات

0
334

كتب هشام ساق الله – انا اقصد دلاليع القيادات في كل التنظيمات الفلسطينية فهؤلاء الكبار والشيوخ حين ينظروا الى من بعدهم من تنظيمهم يتعاملوا معهم على انهم شباب ويمكن ان يكون الشاب في نظرهم عمرة ستين او سبعين لان قائده سبقه بالتنظيم وتوقفت عنده الاعمار واحيانا يعتقد انه لازال شاب في عز شبابه لانه يسبغ شعره بالوان شباب ويلبس أحيانا ملابس الشباب ويتعاطى الحبة الزرقاء والحمراء لكي يظل شاب عن زوجته .

دلاليع القيادات في كل التنظيمات هؤلاء اغلبهم هزازين ذنب لقياداتهم ويبصموا على كل شيء ويوهموا هؤلاء القيادات انهم لازالوا اشباب عند قيادات شابة ويمارس كل أنواع الانتهازية في المواقف حتى يظلوا شباب وعلى حجر قياداتهم التنظيمية ويستغلوا انهم ممثلين عن الشباب لكي يصلوا ويتجاوزا كل اقرانهم ويتحدثوا باسم الشباب وهم يقصوا الشباب ويبعدوهم عن المشهد .

انا الأوان لكي نحدد عمر الشباب بدون خجل ونقول بان الشباب هم مابين ال 20 عام حتى اول ال 40 عام وهؤلاء من ينبيغ ان يتم اعتبارهم شباب وما بعد هذا العمر فهم شباب واعي ولا يتم وضعهم ضمن الشباب بل من الرجال والعقلاء الكبار كفانا تلاعب في عمر الشباب وكفانا تقريب البعض على انهم شباب ليضنموا لقياداتهم انهم لازالوا شباب .

هذه الفئة من الاعمار مظلومة في كل التنظيمات حتى كثير منهم ابتعد عن العمل التنظيمي والسياسي لانه يشعر ان فرصته تحتاج الى وقت طويل كي يجعله يعود الى ممارسة العمل السياسي ولازال الطابور طويل امامه رغم ان هؤلاء الشباب لديهم العديد من الدورات والخبرات والشهادات الجامعية ولازلوا يعيشوا حالة من الإحباط والتقاعد النفسي لعدم ممارسة أعمالهم .

انا اريد ان اضرب مثل حي صديقي الشاب المتميز مراد مصطفى ابوغولة هذا الشاب المبدع الذي يكتب ويعلق وينتقد ويقوم بعمل فيديوهات يعرض فية الصورة الحيه للشاب الفلسطيني وهو نائب رئيس المجلس التشريعي للشباب وهو منتخب لهذا الامر ويقوم مؤخرا بعرض فيديوهات على البث المباشر وحديثا قام بالانضمان الى التوك توك ويقدم محتوى متميز فلسطيني الوجه للشباب هذا الشاب تم اقصائة من قبل قيادة مايسمى بالشباب والشبيبة لتميزة ولأنه يقلق مواقعهم ويزعجهم تميزه .

انا أطالب الشباب مابين سن 20 و 40 ان يتحركوا وان يقوموا بعمل اتحاد اسمة اتحاد الشباب خارج التنظيمات الفلسطينية الساقطة والتي لا تريد ان تجدد شبابها باستقطاب الشباب في هذه المرحلة من العمر وان يقوموا بتسمية لجنة او هيئة قيادية منهم بعيدا عن دلاليع الشباب في التنظيمات حتى يكون لهم فرصة في المشاركة بالانتخابات القادمة وتمثيل بكل الكتل البرلمانية التي ستخوض الانتخابات ان حدثت.

ان الأوان ان يعرف الشباب قدرهم وقدرهم وان يتم تنشيط دورهم لان أي سلطة اوثورة تريد ان تنجح يجب ان يقودها الشباب المعطاء الذي لدية قدرات خارقة على العطاء والعمل المبدع رحم الله قيادة حركة فتح والجبهه الشعبية وكل التنظيمات حين كانت قيادتهم من الشباب الحقيقي وكانوا يعملوا فابرز نشاطاتهم وانجازاتهم الثورية والنضالية.