بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى ال ش ه ي د العقيد عدنان عودة رجب رحمي

0
373

(1961م – 2006م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب  17/12/2020م

المناضل/ عدنان عودة رجب رحمي من مواليد مدينة غزة بتاريخ 27/7/1961م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس القطاع وحصل على دبلوم دار المعلمين.

ألتحق بصفوف حركة فتح عام بداية الثمانينات حيث بدأ عمله النضالي وهو طالب في الثانوية العامة بتكوين مجموعات من الطلاب حيث كان دورهم في لجان العمل الجماهيري والتي تطالب بدحر الأحتلال الإسرائيلي عن أرضنا المحتلة وذلك من خلال المسيرات الجماهيرية، وفي عام 1982م تطور نشاطه إلى العمل العسكري ضد قوات الأحتلال الإسرائيلي حيث قام بتشكيل مجموعات عسكرية.

اعتقل عام 1985م من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ولم يعترف بالتهم المنسوبة إليه في التحقيق وتم اعتقاله إداريا لمدة عام ونصف العام بعد الإفراج عنه عاد للعمل بتشكيل وترتيب المجموعات من جديد حيث بدأت شعلة الأنتفاضة الأولى عام 1987م، حيث كلف بالعمل في ذلك الوقت وكان من الأخوة النشطاء المناضلين، حيث عمل قائداً ميدانياً شرساً مشاركاً في كل عمل والمواجهات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكان مثالاً للقائد الناكر لذاته، والمناضل المتواضع في سلوكه وعمله حتى تم اعتقاله عام 1989م وقضى في المعتقل خمس سنوات وكان الجميع يشهد له بعناده وجبروته في مراكز التحقيق.

تم الإفراج عنه بعد توقيع أتفاق أوسلو.

مع أنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية وعودة قوات الأمن الوطني إلى أرض الوطن التحق بقوات الأمن الوطني وعمل في مكتب مدير عام الأمن الوطني في غزة اللواء/ عبدالرازق المجايدة، ومن ثم أنتقل إلى جهاز التفويض السياسي. كان أمين سر منطقة النصر لحركة فتح التنظيمية.

بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان له دور مميز من خلال المشاركة النوعية فيها.

العقيد/ عدنان رحمي متزوج وله عشرة من الأبناء (ستة من الذكور وأربعة من الإناث).

بتاريخ 17/12/2006م ليلاً قامت مجموعة عميلة خارجة عن القانون والنظام والمبادئ برصده والهجوم عليه وتصفيته جسدياً بعد أن عمل كمين عندما كان يستقل سيارته ليلاً في شارع السكة بالقرب من مسجد الشافعي في جباليا حيث أصيب بعدة طلقات نارية وتم الإجهاز عليه وإلقاءه بالشارع العام جثة هامدة.

العقيد/ عدنان رحمي كان عنواناً للأخلاق ومن الرجال القلائل الذين كان عليهم إجماع من كل الكوادر التنظيمية، رحل عنا لكن سيرته ومسيرته النضالية ستبقى حاضرة بيننا.

هذا وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مثواه الأخير.

رحم الله العقيد/ عدنان عودة رجب رحمي وأسكنه فسيح جناته.