خيانة وعلاقة قادة الأنظمة العربية قديمة مع الكيان الصهيوني ومؤسس من زمان العمالة قديمة

0
400

كتب هشام ساق الله – الكيان الصهيوني كشف ان علاقة ملك المغرب الحسن الثاني قديمة مع الكيان الصهيوني وهو سليل الدوحة النبوية كما كان يدعي دائما ورئيس لجنة القدس منذ الستينات وابنة الملك محمد السادس استمر على علاقة مع دولة الكيان الصهيوني منذ جلوسة على العرش ويوجد علاقة باليهود المغاربة دائما هذا ما نشرته الصحافة الصهيونيه وهي تعلن عن موافقة المغرب على التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني .

زيارة كوشنر نجحت باصطياد دولة عربية جديد قبل ان ينصرف الرئيس ترامب ونجح بمقايضة العلاقة مع الكيان الصهيوني مقابل اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء القصة كانت مجرد اعتراف ومكالمة ستتم اليوم بين ترامب والملك ونتنياهو وسيتم افتتاح مكاتب تمثيل بين الأطراف فقد كان هناك مكتب صهيوني مفتوح في المغرب حتى عام 2002 .

الوقاحة الكبيرة التي قام بها الملك المغربي محمد السادس انه بعد ان عمل كل شيء واتفق على كل شيء اتصل بالرئيس محمود عباس كي يؤكد ان العلاقات الفلسطينية المغربية ثابته وراسخه وان المغرب سيظل يناضل من اجل إقامة الدولة الفلسطينية الى جانب دولة الكيان الصهيوني لا اعرف ماذا قال له ابومازن وكيف استقبل هذه الوقاحة الملكية .

احد محللي الكيان الصهيوني المطلعين يقول ان هناك عدة دول تنتظر الاعتراف في دولة الكيان الصهيوني وتسير رحلات لها تدعيما لنتنياهو في انخاباته القادمة لكي يستمر رئيس للوزراء وهو يعيش في بحر الفساد الشخصي ومحاكمة مركبة لعدة قضايا هناك سلطنة عمان جاهزة ينتظر سلطانها الجديد الفرصة وهناك قطر والسعودية وأشاد بالعلاقات الجيدة مع الأمير محمد بن سلمان من تحت الطاولة .

كل مره ينجح كوشنير وترامب في ربط دولة الكيان الصهيوني مع دول عربية جديده هناك سقوط واضح للدبلوماسية الفلسطينية وفشل كبير لسفرائنا الذين يعملوا في تلك الدول العربية وهناك ضرورة بتغيير النهج الموجود بشكل كبير فوزارة الخارجية الفلسطينية بقيادتها الموجودة فشلت فشل كبير واضح ينبغي اجراء تغيير فيها فنحن كشعب فلسطيني نفاجىء في كل تطبيع جديد اين السفراء وماذا يعملوا بتلك الدولة لا يوجد لهم تقدير موقف ولا أي شيء .

الخيانة مؤسسة في الأنظمة العربية وللأسف كان هؤلاء الملوك والامراء خناجر في خاصرة شعبنا منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية ومنذ الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني كانوا يقيموا علاقات مع الموساد الصهيوني وكانوا ينقلوا له كل شيء الخيانة مؤسسة ويتم ترجمتها على السريع من كل اركان تلك الأنظمة وتبريرها بشكل وقح.

تنديدات الفصائل الفلسطينية ومن يكتبوا ضد هذا التطبيع بكل مستوياتهم تثبت فشلنا الكبير كامة عربية واحده من المحيط الى الخليج وتثبت بان فلسطين ليست قضيتهم الأولى وتؤكد عدم حرصهم وانجرارهم بالتطبيع مع دولة الكيان الصهيوني لارضاء كوشنير وترامب المقلوعين خلال الفترة القادمة مقابل مواقف على الورق .

هل لازلنا نؤمن بالشعوب العربية الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني ام ان هذه الشعوب الكثير منها ينتظر الذهاب الى دولة الكيان الصهيوني وينظموا الرحلات السياحية من اجل تنمية اقتصادهم للأسف أصبحت الصورة مشوشة وتخيفنا نحن الشعب الفلسطيني الذي انحرف عن كل شيء .