بدنا يوم للتضامن الفلسطيني الفلسطيني قبل ان نطالب العالم بالتضامن معنا ومع قضيتنا العادلة

0
963

كتب هشام ساق الله – رغم وجود مناسبات كثيرة نحتفل فيها نحن كشعب فلسطيني من ذكريات شهداء ومذابح وفاة وميلاد قادة عظام على شعبنا ويحتفل العالم كله بالتضامن معنا كشعب فلسطيني ولكن لا يوجد لنا يوم للتضامن الفلسطيني الفلسطيني يوم نجتمع عليه كلنا كفصائل وشعب بالداخل والخارج نعود لنحب بعضنا البعض ونبتعد عن الحزبية والمحاصصة المقيتة الموجودة ونتنازل فيه لبعضنا البعض ويكون يوم فلسطيني بامتياز .

من غير المنطق ان نطالب كل العالم كله بشعوبة ودولة ان يتضامن معنا نحن الشعب الفلسطيني ونحن نعيش حالة فرقة ارجعت قضيتنا الى الخلف وشككت بعدالة قضيتنا العادلة ونحن نعيش الفرقة والخلاف والتشتت ولدينا سلطتان وحكومتنان وفي كل وزارة وزيران مسئولان والاحتلال الصهيوني يحاصرنا جميعا ويقتلنا ويهود ارضنا ويني مستوطنات ويلعب على التناقضات كلها .

لم تعد قضيتنا قضية مهمه في العالم العربي والإسلامي فهناك دول تتسابق من اجل فتح سفارات للعدو الصهيوني في عواصمها وسفارات لهم في الوطن الفلسطيني المحتل والسبب اننا نعيش حالة افتراق وخصام وانقسام داخلي نحن من شجع هؤلاء ان يخطوا تلك الخطوات واخرين يشاوروا بعضهم بخلافنا الداخلي واصبح المال هو سيد الموقف ومن يدفع يتدخل ويحكم ويمرر مايريد .

متى سنتنازل لبعضنا البعض وننهي هذا الانقسام البغيض الذين نعيشة منذ اكثر من أربعة عشر عام وكل مره نصل فيه الى مربع المصالحة نعود من جديد لنفترق بتحريض عربي او إقليمي فنحن اطراف الخلاف الفلسطيني الداخلي باختصار أدوات لا نعرف مصلحة بعضنا البعض ولا نعرف مصلحة شعبنا التواق الى انهاء هذا الخلاف الأسود التوحد من اجل العوده الى طريق تحرير فلسطين الذي نسيناه ونعتبر ماهو موجود قمة الإنجاز الكبير سواء سلطة او مقاومة .

نريد يوم واحد في السنة نجتمع علية ونحب بعضنا البعض ونعلن تنازلنا لصالح شعبنا المشتت المعذب وكل فصيل يتقدم خطوه باتجاه الاخر بمحبة واخوه وصدق نيه هذا اليوم نرفع فيه فقط العلم الفلسطيني ونعلن اننا اصبحنا قوة واحده تذوب فيه الفصائلية والمصالح الحزبية ويكون يوم فلسطيني خالص تسودة المحبة بدون ان نتكتك لبعضنا البعض .

قد يقول احدكم ان يوم اعلان وثيقة الاستقلال يمكن ان يكون هذا اليوم ولكني أقول نحن ابتعدنا كثيرا عن حلم الاستقلال وتهنا عن الطريق كثيرا باجندات خاصة سحبتنا الى استمرار مربع الانقسام الداخلي وكل طرف له رؤيته الخاصة التي لا يريد ان يتمسك بهذا اليوم الذي يحمل فكرة الاخر لذلك مابيظبط وحتى يوم الأرض رغم انه جمع كل الوطن فهو غير مقبوك .

نريد يوم ربيعي جميل نخرج فيه الى الحدائق وان كانت قليلة ونخرج الى الجبال والحدود وننطلق من كل ارجاء الوطن نحو ساحة واحده كلنا على قلب رجل واحد تسودنا الاخوه والمحبة وليكن أي يوم الا يوم الأول من نيسان لانه يوم الكذب العالمي ونعلن انتهاء هذا الانقسام البغيض ويكون هذا اليوم يوم المحبة على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين .

ليكن تحديد هذا اليوم على جدول اعمال الأمناء العامين للفصائل والسلطة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وكل فعاليات شعبنا .