تمنياتنا بنجاح جولة المصالحة بالقاهرة وتمنياتنا ان يرضى عنها الدكتور محمد الزهار وعزام الأحمد

0
510

كتب هشام ساق الله – ستجري في القاهرة خلال الأيام القادمة جولة جديده من مفاوضات المصالحة وانهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويشرف عليها المخابرات المصرية بانتظار ان يتم إقرار ماتم الاتفاق علية في تركيا بين اللواء جبريل الرجووب والشيخ صالح العاروري واعتماده مصريا حتى يتم تطبيقة وكلنا امل ان يرضى الدكتور محمود الزهار وعزام الأحمد عما يجري من اتفاق حتى نتفاءل بنجاح المفاوضات وتاكيد الاتفاقيات وسريان تطبيقها فهما بارومتر التطرف بكلا الطرفان .

سافر الوفدان الى القاهرة حيث خرج من قطاع غزه وفد الشجاعية الفتحاوي الحمساوي الأخ احمد حلس والدكتور خليل الحية سافرا بسيارة واحده متوجهين للقاهرة نامل ان يكون سفرهما وحديثهم بالطريق لتعزيز الحوار وإنجاحه وانهاء هذا الانقسام البغيض وسافر الأخ اللواء جبريل الرجوب من رام الله باتجاه الأردن ومن ثم الى القاهرة وسيسافر الشيخ صالح العاروري الى القاهرة من مكان تواجده ولم يتم الإعلان عن أسماء أخرى ستشارك بهذا الحوار .

انا أتمنى ان ينجح الحوار في القاهرة ويتم الاتفاق اول شيء على تشكيل حكومة جديده تشرف على الانتخابات التشريعية التي اتفقوا عليها وتوحد وزارات الوطن وتنهي هذا الشرخ الكبير والانقسام الذي يضر بالمواطنين الفلسطينيين وينهي حكومة حماس من تحت الطاولة ويعيد الحياة الى جسم فلسطيني يوحد الوزرارات والخدمات وينهي معاناة المواطن ويكون بداية انهاء الانقسام الداخلي.

انا كنت من اكثر من كان يطالب ان يراس الحكومة شخص من حركة فتح وكنت دائما أقول اننا متهمين بان أي حكومة هي حكومة حركة فتح لماذا لا يكون على راسها عضو باللجنة المركزية اعلن خطاي الكبير وتراجعي عن هذا الطرح الذي اعطى الدكتور محمد اشتية نموذج سيء له  وحكومته لا فرق بين رئيس حكومة فتحاوي وعضو لجنة مركزية او أي شخص اخر مستقل بالعكس انا هذه المرة ساوافق على ان يراس الحكومة حمساوي وليكن الدكتور محمد الزهار او فتحي حماد حتى تمشي أمور المصالحة روبما يكونوا الى جانب أبناء شعبنا اكثر من الموجودين .

بانتظار ان تتم المفاوضات لانهاء المصالحة بهذه المرحلة الصعبة والحاسمه بتاريخ شعبنا وكلنا امل ان يرضى عنها ويقرها الدكتور محمود الزهار وعزام الأحمد ويشيدا بما جرى بالقاهرة من نتائج ويعطوا مؤشرات وتصريحات إيجابية حتى نتفائل بما جرى ونتمنى ان يحدث اختراق جديد بأنهاء هذا الانقسام.

انا ادعو أعضاء الوفدين ان يتفقا وينهيا هذا الانقسام حتى نعيش مثل باقي شعوب البشر فالمصالحة توحد صفوفنا وتعزز مكانتنا بكل العالم وخاصة بالعالم العربي تجعل من يفكروا بالتطبيع وخيانة قضيتنا الفلسطينية ان ينزلوا بجحورهم وتزيد من قوتنا مع بداية تولي الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن وكذلك ستسقط وتخيف بنيامين نتنياهو ان هناك وحدة صف فلسطيني،