الأسير الشهيد كمال نجيب امين ابوعر حمل الرقم 226 في قائمة شهداء الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال الصهيوني

0
493

كتب هشام ساق الله – اليوم فقدنا الشهيد البطل الأسير في سجون الاحتلال الصهيوني الأخ المناضل كمال نجيب امين ابوعر ابن قباطية واحد قادة كتائب شهداء الأقصى في جنبين والذي  امضى 17 عام في سجون الاحتلال الصهيوني وعانى كثيرا مع مرض السرطان وأصيب بفيروس الكورنا وتلقى جرعات كيمائية استمرت الواحده منها 12 ساعة متواصلة واليوم فاضت روحه الى بارئها وحمل الرقم 226 في قائمة شهداء الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال الى رحمة الله شهيدنا البطل رحمك الله واسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

استشهاد البطل الأسير كمال ابووعر يفتح ملف الاسرى الشهداء مع وقف التنفيذ الذين يعانوا إضافة الى ظلمة السجان الام المرض ومعاناته وعدم تلقى خدمات طبية حسب مرضهم والذين يموتوا كل يوم من الألم نتذكر هؤلاء الذين ينتظروا لقاء ربهم وتصر سلطات الاحتلال الصهيوني على استمرار اعتقالهم من مرضى السرطان وباقي الامراض الخرى هؤلاء الابطال الذين لا احد يتحرك من اجل انقاض حياتهم .

البيانات من كل التنظيمات ومؤسسات رعاية الاسرى بدات ترف وتصدر والكل يتغنى بهذا البطل ووسائل الاعلام تنشر صورته وننتظر هل سيتم الافراج عن جثمانة وتشيعه ام سيتم احتجازه كاسرى استشهدوا وتم احتجاز جثامينهم وعدم احترام حرمة الموت وتسليمة الى اهلة وذويه حتى يقوموا بدفنة فدولة الاحتلال الصهيوني تعتقل الأجساد والشهداء بدون رحمة او ضمير ولا تلتزم بالمواثيق الدولية التي تحرم احتجاز الجثامين .

والشهيد البطل كمال ابووعر أصيب بالكورونا في داخل سجنة وطالبت مراكز حقوق الانسان وهيئة الاسرى بان يتم اطلاق سراحة وتلقي العلاج خارج السجن ولكن اصروا على استمرار اعتقاله كي يستشهد في داخل سجنة ونحتسبة عند الله شهيدا بطلا رحمك الله شهيدنا البطل كمال .

وكانت قد أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين- مؤسسة رسمية- في بيان رسمي: “أن الحالة الصحية للأسير أبو وعر تتفاقم بعد اعطائه أولى جلسات العلاج الكيماوي، والتي استمرت لأكثر من 12 ساعة عن طريق جهاز ثبت بالصدر”. واضافت الهيئة في بيانها: “أن الأسير يعاني من التعب والإعياء الشديد وفقد القدرة على الكلام ويشعر بصعوبة كبيرة في التنفس، ونقصان حاد بالوزن ولا يستطيع تناول الطعام الا من خلال انبوب خاص موصول بالمعدة، وهناك تخوف حقيقي على حياته كون حالته تعتبر من أصعب وأخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال”.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسير كمال نجيب أمين أبو وعر (46 عاما) بتاريخ 15 يناير2003، وهو من سكان بلدة قباطية قضاء جنين، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وأصدرت احدى المحاكم العسكرية الإسرائيلية بحقه حكماً بالسجن المؤبد 6مرات، بالإضافة إلى (50) سنة.

 

وخلال وجوده في السجن عانى المرض وتعرض للإهمال الطبي ولم يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، وفي العام الماضي 2019 كشفت ادارة السجون الإسرائيلية عن ملفه الطبي وأعلنت اصابته بورم سرطاني في الحنجرة، وهو يعاني من تدهور خطير في صحته جراء هذا الورم السرطاني الذي يزداد حجمه بشكل مستمر مع ظهور ورم جديد، في ظل الاهمال الطبي المتعمد وغياب الرعاية الطبية اللازمة والعلاج المناسب، وتصاعد الاستهتار الإسرائيلي بصحة وحياة الأسرى، مما يفاقم من معاناته ويشكل خطراً حقيقياً على حياته.

ان الحالة الصحية الخطيرة التي يمر فيها الأسير كمال أبو وعر، بشكل خاص، وتردي الأوضاع الصحية داخل السجون الإسرائيلية، بشكل عام، تستدعي جهداً سياسياً وحقوقياً وقانونياً وفصائلياً وشعبياً واعلامياً، وتدخلاً دولياً لإنقاذ حياة الأسير “أبو وعر” والإفراج الفوري عنه وعن كافة الأسرى المرضى، وحماية الأسرى الآخرين من خطر الاصابة بالأمراض في ظل استمرار وجود الظروف والعوامل المسببة لظهور الأمراض بأنواعها المختلفة.

لقد أصبح الإهمال الطبي والاستهتار بحياة الأسرى سياسةً إسرائيلية ثابتة، وبمشاركة أطباء عيادات السجون الذين لا يتلقون توجيهاتهم من أخلاقيات مهنة الطب، وإنما يعملون وفقا لتعليمات أجهزة الأمن التي تقول: إما أن يموت الأسير الفلسطيني فوراً، أو أن يبقى يعاني ويموت تدريجيا، فهو يشكل خطرا على الأمن القومي الإسرائيلي حيا وميتا.

وأعلن نادي الأسير، مساء اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير المريض كمال أبو وعر داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، ليرتفع بذلك عدد الاسرى الشهداء في سجون الاحتلال الى 226 أسيراً.