احذروا الإفراط بتفاؤل المفاوضين بين الجانبين

0
419


كتب هشام ساق الله – صدق رسام الكاركاتير في صحيفة فلسطين التي تصدر في قطاع غزه والتابعه لحركة حماس فقد أعجبني الكاريكاتير الذي رسمه الدكتور علاء اللقطه و اعجبني كيف تحاول غزه ورام الله فرض التفاؤل بشان تشكيل الحكومه الفلسطينيه القادمه على المواطن الفلسطيني الغير مقتنع بما يجري .

الوفدان المفاوضان في حركتي فتح وحماس في القاهره غارقين جدا بالضحك والسهر وتزقيم بعضهم البعض والعشاء حسب الاتفاق بينهم وايش نفسه كل واحد منهم ياكل وايش نفسه هداك والحلويات اللذيذه التي يتم جلبها خصيصا من فلسطين ومن افضل المحلات حتى يتذوقها كل واحد منهم في ليالي من الف ليله وليله يتمنى كل واحد منهم استمرار تلك السعاده الاخويه بينهما وكانه لايوجد هناك حاله من الانقسام ومعاناة اهالي الاسرى والشهداء والجرحى والمعذبين من كلا الجانبين .

رغم كل المحاولات لفرض حالة التفاؤل على الشارع الفلسطيني الا أي من ابناء شعبنا لم يتفائل بما يحدث ولايصدق كل مايقال حتى ولو بدات لجنة الانتخابات عملها وتم حل كل المعيقات لبدء عملها فكل هذا لن يؤدي الى حل قضايا الخلاف بين الجانبين .

انا استغرب كثيرا بان حركة فتح تعتمد نجاح المفاوضات وسيرها للامام بنجاح لجنة الانتخابات في اداء عملها وتجديد السجل النخابين فل نقل انها نجحت لجنة الانتخابات وتم تجديد السجل وعمل كل اللازم وبالنهايه تعصلجت المفاوضات ووقفت حركة حماس وقالت انه لا انتخابات بسبب واحد اثنين وثلاثه ويتوجب عملهم كما حدث اليوم ببيان المجلس التشريعي الفلسطيني .

حيث صرح الدكتور احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي بان الحكومه الفلسطينيه القادمه يتوجب عرضها على المجلس التشريعي حتى تاخذ موافقه باغلبية الثلثين حسب النظام الاساسي للمجلس وهذا يخالف كل ماتم الحديث عنه بوسائل الاعلام وكان هناك من يضع عراقيل في الدواليب لوقف حالةالتفاؤل بين ابناء شعبنا .

والحديث الذي يتسرب بوسائل الاعلام عن تحويل ملفات تم الخلاف عليها للقاء السادس من حزيران القادم بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس وهذا الامر يجعلنا نقول بان هناك عراقيل كثيره وتساقطت عراقيل ايضا تركها الوفدان من النقاش بينهم واهمها الافراج عن المعتقلين السياسيين من الجانبين والمعتقلين سواء بغزه او برام الله .

اقول بان المعتقلين السياسيين وكذلك تسليم مقر اللجنه الحركيه العليا والذي تستخدمه الان حكومة غزه كمقر للشرطه وكذلك مقر منظمة التحرير الفلسطينيه الرئيسي بقطاع غزه وهي احد العلامات والمؤشرات التي يمكن ان تجعل ابناء شعبنا يتفاءل بما يجري ويمكن ان يصدق ان هناك حدوث تقدم في المفاوضات بين الجانبين .

اما تفاءل الاحمد وابومرزوق ومن يتحدثوا على وسائل الاعلام فانا لا اصدقها ولا معظم ابناء شعبنا سواء الذين يعيشوا في قطاع غزه او في الضفه الغربيه فقد قتلوا فينا هذه الحاسه والي تعيدنا في كل مره الى حاله من الصدمه والاحباط الكبير والمربع الاول .

ذكرت فلسطين اون لاين، 29/5/2012 من غزة نقلاً عن مراسلها حازم الحلو، أن جهاز المخابرات العامة المصري، قال إن حركتي حماس وفتح اتفقتا فى ختام اجتماعاتهما بالقاهرة، الثلاثاء 29-5-2012، على عدد من القضايا المتعلقة بتشكيل حكومة التوافق الوطني والإجراءات المتعلقة بانجازها وفق ما سبق وتم الاتفاق عليه فى العشرين من الشهر الجارى.

وجاء في بيان للمخابرات، أنه “عقد يومي 28-29-اجتماعين لحركتي حماس وفتح برعاية مصرية، وذلك لتنفيذ قرارات الاجتماع الذي سبق عقده بين الحركتين في 20 من الشهر الجاري، حيث جرى استعراض نتائج زيارة لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الى قطاع غزة، وعبرت الحركتان عن ارتياحهما البالغ لما تم، وأكدتا على دعمهما الكامل لعمل لجنة الانتخابات المركزية لإنجاز عملها في تحديث سجل الناخبين تمهيداً لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني” .

وأضاف البيان: ‘أنه تم خلال الاجتماع الاتفاق على عدد من القضايا المتعلقة بتشكيل حكومة التوافق الوطني والإجراءات المتعلقة بانجازها وفق ما سبق وتم الاتفاق عليه، وأنه تم الاتفاق على استكمال كافة الاجراءات المتعلقة بنشر الاجواء الإيجابية وخاصة ما يتعلق منها بالحريات العامة والتأكيد على سرعة انجازها بما يعزز من اجواء الثقة والمصالحة وتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية في الساحة الفلسطينية بما يساعد في تمكين الشعب الفلسطيني من إنجاز أهدافه الوطنية’.

ومثل حماس نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، وعضوا المكتب السياسي خليل الحية، وعزت الرشق، بينما مثل حركة فتح فى الاجتماعات مفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، وعضو اللجنة المركزية للحركة صخر بسيسو، بحضور ممثلين عن جهاز المخابرات المصرية المشرف على الحوار.

وأضافت الحياة، لندن، 30/5/2012 من القاهرة نقلاً عن مراسلتها جيهان الحسيني، أن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد قال «أن الشق الأمني من اتفاق القاهرة منوط بالجانب المصري الذي سيطبقه فور تشكيل الحكومة» نافياً ما تردد عن أنه لا يزال قضية خلافية.
وقال الأحمد لـ «الحياة» في اليوم التالي لإعلان الحكومة، في لقاء سيجمع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ورئيس المكتب السياسي لـ «حماس» خالد مشعل سيبادر الجانب المصري الى تنفيذ مهامه في متابعة الملف الزمني والاشراف على تنفيذ الاستحقاقات المنوطة به.

وقال الأحمد أنه جرى «وضع جدول لأعمال الحوار، الذي يحتاج تطبيقه الى عشرة أيام من اجل تنفيذه بما فيه ملف الحكومة (…) لأنه يضم كل القضايا التي وردت في الاتفاق الذي وقعناه أخيراً بما فيه ضرورة عمل كل اللجان المنبثقه عن المصالحه ومتابعة آدائها»، لافتاً إلى أن مشاورات تشكيل الحكومة يرتبط بتقويم لعمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة.

وقال الأحمد، أن «مشاورات تشكيل الحكومة داخلياً في حركة فتح بدأ في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق وأن الاعلان عن الحكومة سيتم عقب نهاية المشاورات بين الحركتين وبالتوافق». وأكد استقلالية لجنة الانتخابات المركزية وقال «لا يحق لأي طرف مهما كان التدخل في اعمالها».