زهقنا من الكلام بدنا فعل على الأرض ما جرى اثبت ان هناك هوه بين الجماهير والتنظيمات

0
781

كتب هشام ساق الله – تابعت الكلمات التي القيت في لقاء القيادة الفلسطينية والامناء العامين للفصائل حتى نهايته وشعرت ان هؤلاء جميعا بواد وشعبنا الذي كان ينتظر حديث اخر ينهى معاناته الكبيرة من هذا الانقسام واقتنعت ان التنظيمات الفلسطينية ليست بمستوى فشعبنا كان ينتظر أشياء تحل مشاكلنا اليوميه وتقنعنا بان الانقسام انتهى باختصار تعبنا من الكلام والكلمات عاطقية كان ينقصها التفاعل مع مطالب الجماهير وسادها المجاملة .

كنت انتظر ان اسمع من الأخ الرئيس محمود عباس أشياء جديده مختصره فيها انهاء كل العقوبات التي فرضت على قطاع غزه فهو تحدث عن قدوم وزيرة الصحة الفلسطينية ووفد طبي ووزاري ومعهم 20 سيارة تنقل الادوية والاحتياجات الصحية ولم يتحدث عن الغاء التقاعد المالي الظالم الذي طال الإباء الذين هم في مواجهة الكورونا من العيب ان يتقاضى الطبيب الحد الأدنى من الراتب وزملائه في الضفة الفلسطينية يتقاضوا اضعاف ما يتقاضاه .

استفزني كل من تحدث من الأمناء العامين للفصائل فلم يتحدث احد منهم عن الاعتقال السياسي والحريات ولم يتحدث احد عن المعتقلين في سجون حركة حماس الذين يعانوا من الانقسام الداخلي وكذلك لم يتحدث احد منهم عن الظلم الذي تعرض الية قطاع غزه من خطوات ضد الموظفين وكان هؤلاء يتحدث من لهنلولو .

غاب عن اللقاء موقف حركة فتح فالاخ الرئيس محمود عباس تحدث عن السلطة وعن التجربة مع الامريكان الصهاينة وسمعنا حديثة هذا مرات ومرات كان مفترض ان يخرج من هذه المحاضرات التي تلقى على الجماهير الفلسطينية الواعية التي تعرف وتفهم وكانت تنتظر شيء مختلف ولعل افضل ما قيل في كلمته القيادة الموحده التي تقود المقاومة الشعبية من كل الفصائل واجتماع المجلس المركزي .

كنت أتمنى ان اسمع من الأمناء العامين للفصائل خارطة طريق تتحدث عن حل كل مشاكل الانقسام الداخلي وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية واشياء عملية تنهي هذا الانقسام البغيض للأسف تركوا هذا الامر للحوارات الجانبية بانتظار مؤتمر اخر ولقاء اخر حتى نسمع نتائج على الأرض .

اعجبني نباهة إسماعيل هنية وحديثه بالخمس دقائق الأولى من كلمته التي غابت عن كل الأمناء العامية بالحديث عن لبنان واهلنا في المخيمات بالشتات واعجبني انه تحدث عن موقف حماس كامل ولم يقدم أي تنازلات لشعبنا بانهاء الانقسام وكل ماقيل من شعارات بان لا دولة بدون غزه ولا دولة بغزه هو كلام بكلام فغزه دولة على الأرض تقودها حماس والفصائل التي تلف بفلكها.

فوجئت من موقف نائب الأمين العام للجبهه الشعبية القيادة العامه التي يتزعمها احمد جبريل وصدمت ان هناك امين عام لمنظمة الصاعقة الفلسطينية فانا لا اذكر الا الشهيد زهير محسن امينها العام الأول واعجبني كثيرا ما تحدث به الرفيق بسام الصالحي والدكتور مصطفى البرغوثي واللغة الشبابية التي تحدثوا فيها عن الشباب والتمييز العنصري الصهيوني وصدمت بكلمة الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين فقد كنت أتوقع منطق اخر غير الذي قيل ولم استغرب مواقف باقي الأمناء العاملين بين التاييد للاخ الرئيس محمود عباس ولكلمته فهؤلاء يصروا على انهم ختامات وتنظيمات بدون فكر ولا موقف .

انتهى اللقاء وبقي الوضع على ماهو علية لم تحل أي مشكلة وبقي الانقسام الداخلي والفساد والاستفراد في السلطة وبدا العد التنازلي لحكومة الدكتور محمد اشتية الفاشلة التي سيتم اقالتها باتفاق التنظيمات وتشكيل حكومة فصائلية قادمة وانا سعيد بهذا التوقع لانها حكومة فاشلة بكل مكوناتها خدع شعبنا بها وعلق الامال عليها ولكن حكومته مثل حكومة الحمد الله وحكومة فياض جميعهم موظفين ينفذوا تعليمات .

اكثر من غاب عن هذا للقاء هم مؤسسات المجتمع المدني كان يفترض ان تحدث منهم احد كنا سمعنا منطق اخر عن التنظيمات الفلسطينية التي اصبح جزء كبير منها اكس بيرد وغاب خالد ابوهلال والمجاهدون ولجان المقاومة فصائل علاقة حماس كان بالمره الباص طالع طالع شاركوا .