وكلاء النيابة مش ملاقيين الا يلاحقوا الصحافيين وشباب الحراك ضد الفساد

0
329

كتب هشام ساق الله – النيابة العامة في الضفة وقطاع غزه مش ملاقيين شغل الا متابعة الصحافيين واعتقالهم وكذلك اعتقال شباب الحراك ضد الفساد وضد شركات الاتصالات في غزه والضفة الغربية ففي قطاع غزه النيابة تعتقل الصحافي المتميز مثنى النجار والصحافي طارق ابواسحق منذ يومين وفي الضفة الغربية معتقل الأخ العزيز جهاد عبدو واخرين من شباب الحراك ضد الفساد وضد شركات الاتصالات.

الصحافي المتميز مثنى النجار انا شخصيا لا اعرفة ولكني اثق فيه واستمع لاخباره في الحروب والاجتياحات واثق دائما بدقة اخباره وهو صحافي متميز معتقل بشكوى تقدم بها الدكتور زياد ثابت ومصر على الشكوى والنيابة متمسكة بالشكوى فش عندهم شغل قاعدين بدهم يحلل رواتبهم للأسف والله العظيم نقلة للاخبار وهو صاحب السبق الأول لاخبار المذابح ووالتوغلات على الحدود يشفع له على ما يتم اعتقالة .

اما اعتقال الأخ الحراكي جهاد عبدو منسق الحراك ضد شركات الاتصالات ومعه مجموعة من الأخوة تم اعتقالهم في مدينة رام الله بتهمة التظاهر ضد الفساد وأصحاب رؤوس الأموال الذين يستغلوا شعبنا الفلسطيني .

هؤلاء الأخوة في الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزه لا ينبغي ان يتم وضعهم في داخل السجن واعتقالهم هؤلاء شرفاء ينبغي ان يتم اعتقال الفسده والمفسدين ويتم الافراج عن هؤلاء المحترمين والاعتذار لهم .

ان ما يتعرض له هؤلاء الصحافيين من اعتقال ومتابعة امنية سواء في الضفة او قطاع غزه ورجال الحراك ضد شركات الاتصالات والفساد هو نتيجة ضعف مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني التي تعمل وفق اجندات من يدعموهم ويمولوا نشاطاتهم لذلك يقوموا ببيع كل أبناء شعبنا لهثا خلف أموال التمويل ونتيجة حالة الضعف التي تعيشها نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي ينبغي ان يتم توحيد صفوفها واجراء انتخابات حره بمشاركة كل الكتل الصحافية بأقرب وقت ممكن .

انتظروا البطل الهندي الذي يخرج وسط الازمة وستروا هناك من يتدخل ويرمي وجه على هؤلاء الصحافيين حتى يتم إرضاء غرور من يعتقلوهم بالاخر يتم الاساءه الى وكلاء النيابة والقضاء الفلسطيني فالقضية تحتاج ارسال وجهاء وتدخل فصائل فقد اصبح مجتمعنا كله يعتمد على العشائريه وليس القضاء الفلسطيني النزيه .

الحرية للاخ الصحافي مثني النجار وطارق ابواسحاق والحرية للاخ الحراكي جهاد عبدو ومن يتم اعتقالهم في الضفة الغربية .

الأولى بعمل القضاء الفلسطيني والنيابة متابعة الفساد الذي يتم التستر علي ومجاملته باعتقال الشرفاء وتجربة الصحافي مثنى النجار تدعو كل الصحافيين للضغط من اجل الوحدة الداخلية والوطنية حتى يتم التصدي لتغول المسئولين على الصحافيين وممارسة نرجسيتهم من خلال اعتقال الصحافيين.

لو عنا نقابة صحافيين وكتل صحافية كانوا سيقومون بمقاطعة كل جهه تتغول على الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني وتقف الى جانبهم فانا دائما أرى نقابة الصحافيين المدافع الأول عن كل الحريات الفلسطينية وليس موظفة لدى السلطة تتحرك بتحركها وتنتصر للمسئولين واخر هما الصحافيين وكذلك نشطاء المجتمع المدني .