انا ضد أي لقاء قيادي وسطي تشارك فيه حركة فتح مع الفصائل فاللقاء مركزي بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس

0
507

كتب هشام ساق الله – قرات على صفحة أحد الأخوة عضو لجنة إقليم ان هناك لقاءات تجري وتشارك فيها حركة فتح في شمال قطاع غزه وفي باقي المحافظات للتنسيق حول التصدي لقرارات الضم الصهيونيه انا أقول ان من اتخذ هذه القرار بحركة فتح في قطاع غزه لا يفهم سياسة واحد زائد واحد اثنين وانه يتخبط فاللقاءات التي تجمع حركة فتح مع باقي التنظيمات يجب ان تكون مركزية وبقيادة الأخ الرئيس محمود عباس فلا مجال الان للالتفاف على رمز الشرعية الفلسطينية.

اللقاءات التي تجري من اجل تنسيق فعاليه هنا او هناك لتشارك فيها حركة فتح وانا أقول انها لقاءات فقط من اجل ان تحشد تلك الفعاليات وتشارك فيها حركة فتح من اجل المشارك فاي لقاء سياسي مع أي فصيل وخاصة من الفصائل المعارضه يجب ان يكون اللقاء مركزي بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس اما باجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير او الاجتماع القيادي الذي يحدده .

هؤلاء يتستروا وراء تلك الاجتماعات ويتم فيها احتواء حركة فتح ويتم بنفس اللحظة اجراء اعتقالات لشباب شاركوا باحياء ذكرى شهداء الانقسام او الانقلاب او الحسم منذ 4 أيام ويتم التحقيق معهم واخرين من أبناء الأجهزة الأمنية يتم اعتقالهم منذ عدة شهور من الذي يفكر لحركة فتح ويتخذ قرارات بالمشاركه اكيد ما اله علاقه باي شيء يحدث وليس له علاقة بحركة فتح .

في ظل هذه الظروف التاريخية والتي نقف فيها عند منعطف سياسي اللقاءات تكون مركزية بقيادة الأخ الرئيس القائد محمود عباس وضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وليس ضمن لقاءات وسطية هدفها التهرب من المسئوليات التاريخية التي تتطلب وحدة الصف الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .