المحكمة العسكرية التابعة لحركة حماس تؤجل محاكمة 40 ضابط فلسطيني من عناصر أجهزة الامن

0
748

كتب هشام ساق الله – علمت من أهالي المعتقلين السياسيين من أبناء حركة فتح ان المحكمة العسكرية التابعة لحركة حماس اجلت محاكمة أبنائهم وتم افتتاح الجلسات في اكثر من قاعه وقام القاضي بقراءة أسماء المتهمين  الذين حضروا الجلسه وناديى على أسمائهم وأسماء الضباط الذين يتعاملوا معهم من رام الله  والوارده أسمائهم بلوائح الاتهامات تم تأجيل المحاكمة حتى على يتم احضار الضباط الكبار او اعتبارهم هاربين ومطلوبين لهيئة المحكمة .

تم تأجيل الجلسات حتى يوم انطلاقة خالد ابوهلال 7-7 الشهر القادم وسيتم اعتبار مشغليهم من الضباط الكبار بجهاز المخابرات مطلوبين للعدالة بعد 10 أيام وحسبما علمت فهم اللواء بهاء بعلوشة واللواء شعبان الغرباوي وياسر ابوسكران  واخرين يتم الاتصال بهم بجهاز المخابرات العامة في رام الله حسب لوائح الاتهامات المعدة لهم من قبل جهاز الامن الداخلي.

وحسبما علمت فان كل من تم اطلاق سراحهم بكفالة مالية دفعت  قبل مدة قد تم استدعائهم وحضروا الجلسه ويبلغ عدد المتهمين ما يقارب الا 40 ضابط اغلبهم متقاعدين واخرين لزالوا على راس عملهم كانوا يعملوا وفق اتفاق مخيم الشاطئ على المعابر .

ويحاكم هؤلاء الضباط وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية الثوري لمنظمة التحرير الصادر لعام 1979 ويتم تحوير القانون بان هؤلاء الأخوة اتصلوا بضباط معادين لحركة حماس واعتبار المعلومات التي نقلوها لجهات خارجية والغريب ان حركة حماس تطبق قانون يخدمها وهي لاتعترف بالجهه التي أصدرت القانون حتى يتم اعتبار المحاكمة قانونية وشرعية .

قال لي من حضر الجلسات انهم احضروا المتهمين الثمانية في احدى القاعات وجميعهم ضباط سابقين بجهاز المخابرات في وضع نفسي سيء للعائلة وابنائها المعتقلين وجميعهم رجال كبار السن معتقلين منذ اكثر من ثمانية شهور بظروف صعبة ومعاناة كبيره هل هذه التهمة تستحق مدة هذا الاعتقال وهل من شغلهم يستحقوا ان يعانوا من اجلهم للأسف القضية من قضايا المناكفات الداخلية والانقسام .

للأسف هؤلاء الضباط المعتقلين ومن قبلهم كل من تم اعتقالهم من قبل حركة حماس وعانوا كثيرا في سجونها هم واهلهم مش على عبال مشغليهم والضباط الذين يتصلوا بهم فلا احد منهم تحدث ان احد سال عنهم في جهاز المخابرات العامة او باقي الأجهزة التي ينتموا اليها وللأسف لا يوجد سياسة او خطة فلسطينية تجاه هؤلاء الأخوة الذين يتم اعتقالهم .

معظم هؤلاء الأخوة الذين اعتقلوا ظلمهم جهازهم وتم احالتهم الى التقاعد المبكر وبعضهم قطع راتبهم وهم داخل سجون حركة حماس للأسف هؤلاء الاخوه مش على عبال مشغلينهم من الضباط الكبار الذين يعملوا وفق اهواء شخصية لمشغليهم ويجمعوا معلومات وحين يعتقل من ينقل تلك المعلومات لا احد يسال عنه لو بسؤال على عائلة المعتقلين او من يحاول ان يتدخل احد من اجل الافراج عنهم .

هؤلاء الاخوه المعتقلين من أبناء حركة فتح اكثر من يقصر بحقهم المستوى التنظيمي السياسي لحركة فتح واخص هذا الهيئة القيادية التي تتعامل معهم كأسماء وأرقام فقط حتى يتم صرف نترية الكنتينه لهم فقط بدون ان يتابع هذا الملف احد سواء مفوض العلاقات الوطنية او المكتب الحركي للمحامين او نقابة المحامين او أي جهه فقط يتابعهم بعض مراكز حقوق الانسان يرصدوا حالات اعتقالهم ويزورهم في بعض الأحيان ويخلف على الصليب الأحمر الدولي الذي يتابعهم ويزورهم ويختلي بهم ويعطيهم سجائر اثناء الزيارة للمدخنين .

انا أطالب حركة فتح وجهاز المخابرات العامة والناطقين باسم حركة فتح داخل قطاع غزه وخارجها ان يسلطوا الأضواء على معاناة هؤلاء المعتقلين واسرهم المعذبين وان يعملوا على اطلاق سراحهم بفتح حوار مع حركة حماس واجراء عملية تبادل اسرى ومعتقلين والافراج عن أبناء حركة حماس والتنظيمات الموالية لهم المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الفلسطينية والمتهمين بقضايا الانقسام الداخلي.

وانا أقول بنهاية مقالي ان من يشغلهم من كبار الضباط ويطلبوا منهم معلومات لا يستحقوا ان يعتقل واحد من أبناء حركة فتح من أبناء الأجهزة الأمنية يوم واحد فهم اخر همهم ولا احد يهتم بهم ولا بعائلاتهم ومايهم  هؤلاء الضباط سوى تمرير مصالحهم فقط لأغير وأقول للأخ ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات كما قلت له سابقا انك تستطيع بعلاقاتك ان تفرج عنهم ولكنك لا تريد ان تغلب نفسك او تطلب من احد هذا الامر لان هؤلاء تعتبرهم وجهازك مجرد ارقام وعدم اهتمام تنظيم فتح بقطاع غزه بهم حالة من الجبن والاصطفاف الفتحاوي الداخلي .