للمزايدين القصة مش مصاري وراتب

0
577

كتب هشام ساق الله – الناطق باسم حكومة الدكتور محمد اشتية الأخ العزيز إبراهيم ملحم حيا الموظفين على صمودهم جراء الازمة التي تتعرض لها السلطة شكرا قبضنا ولكنه لم يتحدث عن قطع هواتف والانترنت للاف الموظفين الذين لم يدفعوا للأسف الحكومة طالقة شركات الاتصالات الفلسطينية ورجال الاعمال أصحاب الأموال الطائلة يفعلوا بنا ما نريد بدون حماية وبدون أي وازع ضميري بتنا لا نثق بكل التنظيمات من أقصاها الى أقصاها .

الى الذين يزايدوا علينا نحن معشر الموظفين القضية مش قضية رواتب واموال القصة اننا نحن نعتبر انفسنا موطنين من الدرجة الثانية والثالثة ولا نتمتع بالمواطنه الحقة والمساواه مع أبناء شعبنا الاخرين في الضفة والقدس فنحن نتعرض للظلم في كل الازمات وانتم تضيقوا علينا من اجل الضغط على الاحتلال الصهيوني وتفتعلوا الازمات من اجل ظلمنا .

اذا القضية على الصمود والرجوله وتحمل الصعاب والمشاق فنحن لها ولكن ان نخوض نحن الازمة والمشكلة وانتم تعيشوا باحسن احوالكم وبالنهاية تتخذوا بحقنا القرارات الظالمه والتمييز العنصري وتتركوا رجال الاعمال وأصحاب الملايين ينهشوا لحمنا ويقطعوا عنا الانترنت بدون ان تحمونا كموظفين فهذا لا ولا كبيره .

جزء كبير من الازمة مفتعل ومقصود من اجل التضيق علينا كشعب عملية الضم تمت منذ عام 1967 منذ احتلال دولة الكيان الصهيوني لكل فلسطين والضم والقضم يتم كل يوم وكل يوم يتم بناء مستوطنة او تغير ملامح منطقة والحديث وعملية الضم تمت بشكل مابشر وغير مباشر للأسف ولا يوقف الضم مفاوضات او مشاورات او حصار شعبنا الفلسطيني .

الذي يوقف الضم هو اشعال انتفاضة جماهيرية واسعه وضرب المحتلين الصهاينة بكل ما اوتينا من قوه حتى يعرفوا ان الله حق ويتراجعوا عن خطواتهم انظروا الى الثقة الكبيره لدولة الاحتلال يريدوا ان يرسلوا رئيس الموساد القاتل الصهيوني الى الدول العربية لاطلاعهم ومعرفة ردة فعلهم على عمليات الضم انظروا الى هذه المهانة والذل لهذه الامة نتشاور مع دولة الاحتلال الصهيوني في قرار الضم .

كل أبناء حركة فتح والفصائل الفلسطينية يتحدثوا عن المقاومة ويريدوا تصعيد الكفاح المسلح وللأسف قيادتنا تقول لن نسمح بالعنف ولن نسمح بمهاجمة دولة الاحتلال الصهيوني وسنبقى حتى اخر مواطن فلسطين نؤمن بالسلام ان مايجري هو خلل وخلل كبير .

انا أرى انه ان أوان الثوره على كل التنظيمات الفلسطينية بمختلف توجهاتها السياسية فهي لم تعد تمثل شعبنا الفلسطيني ولا تحمل أمانيه وامنياته بالتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية كل فصيل يبحث عن مصالحة الخاصة ويغني على ليلاه هذا يبحث عن الأموال القطرية ويصعد وفق اقتراب وصول الأموال ام لا وذاك الفصيل يبحث عن الأموال الإماراتية ويساهم بشق وحدة حركة فتح وهناك الفصيل الأكبر والسلطة يناضل من اجل المفاوضات وباقي التنظيمات ارزقية يبحثوا عن الفتات .

انا أوان الثورة على تلك التنظيمات ونبذها والتحرر منها وتشكيل قيادة جماعية تبحث عن كيل الضربات على هذا المحتل الصهيوني الغاصب ان أوان إعادة تشكيل المشهد الفلسطيني بعيدا عن المقاومة الكذابة والمفاوضات والسلام خيار وحيد ان الأوان ان تسقط التنظيمات الارزقية الباحثة عن مصالح قياداتها وان الأوان ان يتم تشكيل المشهد السياسي الفلسطيني بشكل اخر يعتمد على المقاومة والكفاح المسلح والقضاء على دولة الكيان الصهيوني .

شعبنا لدية قدره غريبة على الصمود والمواجهه والتحدي ولكنه يريد ان يتحرر من قيود تلك التنظيمات الفاشلة التي تبحث عن مصالحها بالدرجة الأولى ونسيت افكارها الجميلة القديمة ونسيت وصايا الشهداء.