شعبنا فاهم وواعي وبيحلل كل شيء ولكنه لا يتكلم تجاه ما يحدث الا بدوائرة الضيقة

0
429

كتب هشام ساق الله – مخطئون هؤلاء الذين يطنوا انهم اشطر من شعبنا وان مؤامراتهم وخططهم تمر هكذا بدون ان يكتشفها الصغير والكبير من أبناء شعبنا فنحن شعب يحلل كل شيء ويفهم ويعي ويفقة ويفتي بكل المواضيع شعبنا لديه ثقافة غريبة عجيبه اكبر من ثقافة المدعين من السياسيين الذين يعتقدوا ان مؤامراتهم تمر هكذا بدون ان يعيها الناس ويحللها ويصلوا الى كل المراد بطرق سله وبكلمات اقرب للحقيقة.

اطراف الخلاف الفلسطيني كلهم يكذبوا على شعبنا بموضوع المصالحة وكل طرف يقوم بالتدليس والكذب حتى يثبت انه على صح ولكن مكشوفين ويعرفون مواقع الكذب والتدليس ويحللوا المراد منه بشكل عجيب وسريع ويقولوا ماهو المراد من هذه الخطوه او تلك ويربطوا بشكل عجيب بين كل الخطوات والاحداث ويعرفوا من هو المستفيد .

حين يصل عمر الانقسام الى 14 عام فهناك تجار واغنياء الانقسام والحروب وهناك من ظلموا منه وعانوا كثيرا جراء هذا الانقسام ولعل أصحاب رؤوس الأموال من الانقسام معروفين فبعضهم كان بشبشب وبعضهم كان يمشي عشرات كليوات الأمتار وكان وضعة المادي سيء واليوم اصبح لديهم قصور وبيوت ومواكب وحرس ومرافقين واخرين من الصفوف الثانية والثالثه استفادوا كثيرا هم وعائلاتهم واسرهم واكثر المستفيدين بعد القاده السياسيين هم قادة الأجهزة الأمنية لدى حماس  .

اما الغلابا المظلومين الذين عانوا كثيرا من الانقسام الداخلي هم من أهالي قطاع غزه ولعل اكثرهم الذين لاينتمون لحركة حماس ومن لف لفهم فهم محرومين من كل شيء ولعل اكثر المظلومين هم أبناء حركة فتح المدقوق على قفاهم انهم حركة فتح فهولاء لايدخلوا دمن كل برامج حماس بتشغيل أبنائهم او أي شيء اخر وهؤلاء متهمين ومتابعين ويتم اعتقال من يعملوا بالاجهزة الأمنية ويحاكموا على قانون لمنظمة التحرير الفلسطينية التي لايعترفوا بها وهم ليسوا أعضاء فيها .

اما جماعة رام الله الطرف الاخر بالانقسام بت اشعر انهم سلموا كل شيء لحركة حماس وهناك تفاهمات غير معلنه معهم ان قطاع غزه لحماس وان الضفة والشاسيه الخارجية وغيرها كلها لجماعة الضفة واجتهم الفرصة حتى يحرمونا من الترقيات والبدلات ومن التوظيف ومن أشياء كثيره ويمارسوا علينا كل أنواع الظلم من تقاعد مالي وتقاعد مبكر وظلم لتفريغات 2005 ويستخدموا الرخاص منا ليكتبوا تقارير كيدية ويقطعوا رواتب بدون محاكمة او مراجعه وفق تقرير كيدي كتبه رخيص وحاقد .

اما جماعة الأجهزة الأمنية في رام الله فهؤلاء مستفيدين لايهمهم الا الكيد لحماس وجمع معلومات ورفعها الى قيادتهم حتى يقولوا لهم نعرف كل صغيره وكبيره في قطاع غزه ولدينا خطط ولدينا توجهات ننفذها وهذا كل كذب من يذهب ضحية لهؤلاء هم المعتقلين السياسيين من أبناء حركة فتح يتم اعتقالهم ولا احد يسال عنهم وليس لهم أي وزن سوى انهم ارقام يزايدوا عليهم حتى الغرامات لا يدفعوها يدفعوا لهم أحيانا كنتينة حسب الموازنة وفي الاغلب يتم بلغها من قبل اللصوص.

النظام السياسي الفلسطيني فيه خلل وخلل كبير فلا يجوز ان يمارس الظلم واستخدام الوضع الصهيوني بتقسيم المجتمع الى مستويات فالاشكانزيم هم من يتولوا المسئولية في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية والأجهزة الأمنية والموظفون المستفيدون من ابعاد قطاع غزه عن الوطن اما السفراديم فهم من بقوا ويعملوا مع السلطة وقيادة التنظيم بقطاع غزه والتنظيمات الفلسطينية الموالية لمنظمة التحرير وجماعة التنظيمات الفلسطينية التي تدور بحركة فتح هؤلاء درجة ثانية عن الجنس الاري المقطوع وصفة في حماس وقيادات السلطة بالضفة الغربية .

وقيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح لم يكن لهم بيوم من الأيام رؤيه بانهاء الانقسام الداخلي ادعو انهم يريدوا مصالحه وفشلت المصالحة مرات ومرات ويبدو انهم يدفعوا باتجاه استمرار الانقسام والاتفاق على ادارته حتى يتحقق مايريد اعدائنا وتمرر صفقة القرن والكل يدعي انه ضدها وضد الضم فهم على المحك لا طريق لهم الا المقاومة والعمليات ضد الأعداء وتحقيق المصالحة والتنازل لبعضنا البعض .

اما نحن أبناء الشعب الغلابا فنصنف فلاشا ويمكن اقل من ذلك لو وجد أناس اخرين اقل فنحن مواطنين من الدرجة الثالثة محرومين من المواطنة يمارس علينا الظلم كله ومن يتحدث ويخرج عن صمته يتم التشكيك فيه انه ليس مع الشرعية والاخ الرئيس محمود عباس وهو ارض خصبة لكتبة التقارير الرخاص .

قد يقول احدهم ان هناك طرف لم تتحدث عنه جماعة دحلان المفصول من حركة فتح التيار الديمقراطي في الحركة انا أقول لهم انهم ابتعدوا كثيرا عن فتح جرفهم المال الأسود الاماراتي واصبح كل واحد منهم يبحث عن مخصصاته وراتبة الذي قطع وارتموا جميعا واصبحوا ضمن اجندات دولة الامارات العربية المطبعه مع الكيان الصهيوني اقتربوا الى حركة حماس ويكادوا يتطابقوا معها وعدائهم للاخ الرئيس اعماهم عن رؤية انهم بالاول والأخر كانوا أبناء حركة فتح وما يجمعنا معهم الكثير الكثير ولكن للأسف يبحثوا عن رضى جماعة يقودوهم من المستفيدين .

شعبنا يدرك المؤامرات الكبرة التي تحاك ضدنا والتي يظهر ان كل طرف من اطراف شعبنا ينفذ الجزء المؤكل له من هذه المؤامره حتى يدمروا قضيتنا وينهوها لصالح الكيان الصهيوني والامبريالية العالمية والدول الاوربية التي تدعي انها تدعم قضيتنا ولكنها حنونه على الكيان الصهيوني اكثر .

انا ابشر شعبنا بان أربعة عشر عاما من الانقلاب والانقسام قد مرت وان العام القادم سيكون عام تغيير تاريخي استنادا الى قصة سيدنا يوسف عليه السلام فقد كانت 7 أعوام خير ورخاء و7 أعوام قحط وياتي عام فية يعصر الناس وياتي الفرج بعدها انا امل من الله العلي القدير ان يأخذ كل تجار الحروب ومن يدعموا النفسام الداخلي ويتوحد شعبنا ويسكر هذه الصفحة السوداء في تاريخنا ونعود الى وحدة الصف والنسيج الاجتماعي .

الانتهازيون واللصوص واغنياء الحروب والاقليميون جميعا الى مزابل التاريخ والى الجحيم وسينتصر حتما شعبنا عليهم اما المسحجون والطبالون والمنافقون فيظلوا تحت بساطير اسيادهم لا يصنعوا تاريخ ولا اسم وسيبقوا رخاص  .

المقال كتبته العام الماضي ويصلح لهذا العام وكل عام