تسليط الأضواء على المبدعة المذيعة المقدسية فاطمة موسى البديري رحمها الله

0
884

من صفحة #مبدعون_فلسطينيون_الصفحة_الرسمية

“فاطمة البديري (1923-2009)، إعلامية فلسطينية، ولدت في القدس عام 1923، هي أول إمرأة عربية تبث صوتها عبر إذاعة ” هنا القدس ” عام 1946. تعد من أوائل الإعلاميات في العالم العربي. عملت في حقل التعليم في عام 1946، ثم انتقلت إلى العمل الإعلامي حيث كانت تقدم البرامج الثقافية، بالإضافة إلى نشرات الأخبار.

 

يعود نسبها إلى عائلة مقدسية عريقة، وهي ابنة الشيخ موسى البديري،وزوجة الإعلامي والكاتب الراحل عصام حماد.

 

تعد المذيعة المقدسية فاطمة موسى البديري من أوائل الإعلاميات في الوطن العربي، بعد أن قبلت في إذاعة فلسطين الأولى «هنا القدس» التي اُفتتحت في شهر آذار (مارس) عام 1936م، لتكون ثاني إذاعة عربية، وتصبح قبلة لكل الفنانين العرب ومنارة لنشر الثقافة ومعملاً لصنع الكفاءات الإعلامية التي ساهمت فيما بعد في صناعة الإعلام الإذاعي والتلفزيوني في العديد الأقطار العربية كالأردن وسوريا ولبنان ومصر والعراق .

 

وهي «أول مذيعة عربية ينقل الأثير صوتها، وأول سيدة تجلس وراء الميكروفون لتقدم لمستمعيها نشرة الأخبار، حيث كان عدد النساء قليل في الإذاعة آنذاك، ولذا وجدت نفسها وحيدة في مواجهة عاصفة لم تهدأ، إلا عند وقوع النكبة التي ضاع فيها نصف الوطن» .

 

استمرت بالعمل في الإذاعة الفلسطينية حتى النكبة عام 1948م، ثم انتقلت بصحبة زوجها للعمل في الإذاعة السورية في الفترة الواقعة ما بين عام 1950م و1952م؛ ثم عملت في الإذاعة الأردنية في الفترة الواقعة ما بين عام 1952م و1957م.

 

سافرت برفقة زوجها إلى برلين؛ للعمل في الإذاعة الألمانية الديمقراطية عام 1958م، واستمرت فيها حتى عام 1965م، لتعود لمدينة رام الله وتلتحق بحقل التعليم من جديد؛ فعملت معلمة للغة العربية، ثم أمينة مكتبة في دار المعلمات التابعة لوكالة الغوث في المدينة.

 

انتقلت للعيش في الأردن، وهناك عملت في قسم التصنيف في مكتبة الجامعة الأردنية بعمان في الفترة ما بين 1978م و1983م.

 

عملت في الدار الأردنية للثقافة والإعلام في العاصمة عمان، وتوفيت عام 2009م، ودفنت في الأردن..

 

أتقنت اللغتين الإنكليزية والألمانية كما حضرت عدد من المؤتمرات في أوروبا.”

منقول(عدة مصادر)