أكثر ما يحزنني عدم أداء صلاة التراويح بنادي غزه الرياضي بكيت على اطلاله اليوم

0
389

كتب هشام ساق الله – صحيح انه لا صلاة للتراويح هذا العام وصحيح ان الكورونا عملت عمايلها فينا ولكني مررت اليوم من امام نادي غزه الرياضي هذه القلعة الشماء والتاريخ التليد لمدينتنا غزه وبكيت على اطلالة حزنت كثيرا فلم اكن قد شاهدته كنت أحاول ان لا امر من امامة حتى لا انظر الية ولكني اليوم مررت وشاهدته وحزنت شديد لهذه الخسارة الكبيره لمعلم كبير من معالم مدينة غزه .

جدران النادي ومدرجاته وكل زاوية من زواياه تتحدث وله قصة فهذا النادي معقل وطني لثورتنا الفلسطينية لعب في جنباته كبار الشهداء وكان أعضائه من المناضلين الابطال هذا النادي الذي طالما هتفنا له في كل فلسطين وبكل مخيماتها ومدنها وكان بطلا يحرز الانتصارات ويحقق النتائج الجميلة الرائعة وابطال هذا النادي بمختلف الألعاب الرياضية كل واحد منهم تاريخ للرياضة الفلسطينية .

تذكرت اجتماعاتنا في اللجنة الثقافية بالنادي وحفلات البنغو وتذكرت إقامة حفلات الانطلاقة واجتماعات الشبيبة تذكرت هذا التاريخ الطويل من الأخوة واللاعبين والأصدقاء الذين مروا بتاريخ هذا النادي العظيم بكيت وانا اتحسر ان ما كان ينقصنا هو مال موجود لدى من يدعوا انهم أبناء غزه ورجالها وحين احتاجهم النادي لا احد تدخل كنت أتمنى ان يتدخل التاريخ الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن او اللواء جبريل الرجوب او احد من عائلة الشوا او رجال غزه أصحاب الأموال وينقذوا هذا المعلم التاريخي .

وقفت على بابه والقيت نظره والدمع في عيوني وتذكرت صلاة التراويح في نادي غزه الرياضي منذ سنوات طويلة نصلي وانا اقف في الصف الأول مقابل باب النادي واسجل الحضور والغياب واعرف كل من دخل للصلاة واسال عمن يتاخر وكنت اكتب نعي لمن توفي في اول أيام شهر رمضان حتى بالحرب والعدوان قمنا بالصلاة بالنادي .

دعاني احد أعضاء مجلس تسير الاعمال لزيارة المقر الجديد في منطقة السودانية وحاول اقناعي تعال القعدة حلوه وجميلة امام البحر ولكني قلت له المسافة بعيده علي ولا استطيع الوصول فانا مرتبط بالمقر الذي احببته وكنت كلما امر به امر وازوره او اقف على بابة حسبي الله ونعم الوكيل بكل من لم يقم بواجبة ودوره بإنقاذ هذا الفعلة الغزية وهذا التاريخ .

اكثر من انا غاضب عليهم هم من يسموا انفسهم رجال الاعمال الغزازوه وأصحاب المؤسسات المالية أصحاب الراس مال الكبير وحركة فتح التي تخلت عن النادي كان بإمكانهم ان يفعلوا الكثير للأسف سكتوا جميعا واكثر من انا حاقد علية هو مايسمى بصندوق الاستثمار الفلسطيني هذا الصندوق الذي كان بإمكانه ان يشتري النادي بموقع استراتيجي ويستثمره بكل أنواع الاستثمارات ولكن للأسف غزه ليست ضمن حساباتهم وهذا المال الذي هو بالصندوق ليس للشعب هو للقيادات الكبار وابنائهم وبناتهم والشعب اخر هم هؤلاء.

وكثيرا لعنت الخلاف الداخلي في نادي غزه الرياضي الذي بسببه كنا في منصات التتويج وأصبحنا الان في الدرجة الأولى بعد ان كنا نصدر لاعبين وكذلك مدربين ولدينا كل الإمكانيات التي تبقينا في منصات التتويج حسبي الله ونعم الوكيل على إضاعة مقر جميل بوسط مدينة غزه هكذا دون ان يتم انقاذ هذا المقر التاريخي والاستراتيجي.

اه يا وجعي اه يا المي اه ياحزني عليك يا نادينا نادي غزه الرياضي هذا التاريخ الطويل الذي تأسس عام 1934 والذي يحمل اسم مدينتنا غزه صاحبة التاريخ العريق الذي بدا من قبل فجر التاريخ ولازالت صامده شامخه ولكن للأسف أبنائها باعوا هذا التاريخ وتنازلوا عن ذكرياتهم فيه فغزه مسقطة من حسابات كل من يتولى السلطة ومن يدعو انهم الشرعية فلم يتحركوا بالجدية المطلوبة منهم لإنقاذ هذا النادي وقطعة الأرض التاريخية التي كانت احد معالم مدينتنا غزه الجميلة.

اوجة التحية لكل من كان يؤدي صلاة التراويح بنادي غزه الرياضي واوجة التحية والمحبة لجيران النادي الاوفياء واترحم على من غادرونا من اللاعبين والاخوه الأصدقاء مصلين نادي غزه الرياضي وأقول للجميع سنظل نتذكر نادي مقر نادي غزه الرياضي في هذه البقعة الجميلة من مدينة غزه وساظل العن كل من قصر بعدم انهاء مشكلة النادي وكل من تامر عليه.