هل يحق لنا كأبناء حركة فتح ان ننتقد ونرفع صوتنا من اجل حقوق أبناء قطاع والتمييز المطبق علينا

0
477

كتب هشام ساق الله – انا كفتحاوي تعلمت من ادبيات حركة فتح أيام كانت حركة ثورية ومناضلة ان ننتقد ونعلي الصوت ونصوب الأداء وحين كان الشهيد القائد ياسر عرفات رمز شعبنا بيننا كان أبناء فتح يصوبوا الموقف وينتقدوا نحن من علمنا التنظيمات الثانية ان تتحدث وتنتقد وتدلي بموقفها وكان دائما القرار يتم اتخاذه بالوصول الى كل نقاط الانتقاد والمضي قدما فيه.

انا احترم الأخ الرئيس القائد محمود عباس واعتبره قائدي وامتداد للشهيد ياسر عرفات وهو رمز الشرعية الفلسطينية واحترم الأخ الدكتور محمد اشتية رئيس الحكومة وعضو اللجنة المركزية واحترم الأطر التنظيمية كلها وهذا لا يعني ان اسحج واطبل ولا أقوم بعرض قضايا التمييز التي تمارس ضد قطاع غزه والظلم الواقع علينا وهذا الخلل الكبير في في بخرق النظام الأساسي للسلطة إضافة الى الخلل الكبير من المواطن الفلسطينية التي تفترض ان كل أبناء الشعب الفلسطيني متساويين بالحقوق والواجبات .

انا اقدر عمل وأداء الأخ الرئيس محمود عباس وكذلك الدكتور محمد اشتية وكل اذرع السلطة وانا مع الشرعية ومع حركة فتح كتنظيم قائد ولكن هذا لا يعني اني لا أطالب بحقوق الاسرى المحررين في قطاع غزه الذين يتقاضوا نصف مخصص في حين ان زملائهم في الضفة يتقاضوا مخصص كامل والرئيس يتحدث عن الاسرى والشهداء خط احمر فالخط الأحمر ينبغي ان يكون في كل الوطن .

لا يعني اني فتحاوي ان لا اتحدث عن التقارير الكيدية وقطع رواتب الاف الكوادر بتهم مختلفة وحرمان اسرهم من الراتب في ظل البطالة الكبيرة المسيطرة على قطاع غزه بدون ان يتم تقديم الشخص لمحكمة او مراجعة او حق اعتراض او وجود قائد في غزه يحسم بهذا الملفات ويعيد رواتب المظلومين لو اطلع احد من القادة على أوضاع هؤلاء لتقطع قلبة فهؤلاء لم يحصلوا على راتب من دحلان وبقوا متمسكين في الشرعية .

لا يعني اني فتحاوي واقدر الظروف التي يمر بها شعبنا والإنسانية ان أطالب بحق الطبيب والمعلم الذين يعانوا من التقاعد المالي والذين يتقاضوا نصف راتب منذ اكثر من عامين هؤلاء معظمهم يعانوا الفقر وهم على راس عملهم فالطبيب الغزاوي لا يتقاضى بدل طبيعة العمل المخصصة لأطباء الجزء الاخر من الوطن ولا بدل مخاطره وهذه تشكل مبالغ كبيره كيف تريدوا ان لا نتحدث عن هذا الموضوع ونعلي الصوت للمطالب بحقوق المظلومين .

انا فتحاوي واعتز ومع الشرعية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس ولن أكون بيوم من الأيام منشق اوخرج عن حركة فتح باي حالة من الأحوال ومعي عشرات الاف الاخوه الغريبين في تنظيمهم والذي ليس لهم دور او أي شيء هؤلاء يحق لهم ان يطالبوا بنفس طريقة حساب الرواتب التي يتم احتسابها لزملائهم الذين تقاعدوا في الضفة الغربية ويكونوا مثلهم فهذا حقنا وحق أبنائنا .

لان حركة فتح هي التنظيم الذي يقود السلطة ينبغي ان توقف المجاملات والتسحيج وان تعلي الصوت بكل المناسبات للمطالبة بحقوق أبنائها هذا لا يعني اننا ضد الرئيس القائد محمود عباس او ضد الدكتور محمد اشتية وحكومته هذا حقنا وحق المواطنة الفلسطينية التي لاينبغي ان نميز بين أبناء الشعب الواحد وينبغي ان يرفع الظلم عنا بأسرع وقت .

صحيح انا فتحاوي ومع الشرعية وهناك ظلم واقع على تفريغات 2005 بتحويلهم الى موظفين دائميين وتقيمهم والتوقف من اعتبارهم موظفين موقتين ونظام بطالة فهؤلاء له عوائل وفتحوا بيوت وهؤلاء يستحقوا ان يتم تطبيق ما يطبق بالضفة الغربية عليهم كفى بعد 15 عام من تفريغهم المماطلة بعد ان اتخذت كل مؤسسات السلطة قرارات وكذلك حركة فتح بأنصافهم يكفي مماطلة هؤلاء انتم راضين عن تعيينهم او غير راضين هؤلاء اصبحوا موظفين وينبغي انصافهم .

انا أقول لتنظيم حركة فتح في قطاع غزه اعلاء الصوت والمطالبة بحقوق أبناء الحركة وأبناء شعبنا وانصافهم والتعامل معهم على انهم جزء من هذا الوطن الكبير وجزء من المؤسسة الفلسطينية وحق هؤلاء بالمواطنة الكاملة ان لايتم التمييز بينهم وبين غيرهم وتطبيق المساواة مع الكل الفلسطيني وانصافهم بعد 15 عام من انقلاب حركة حماس .

انا أقول ان التسحيج والنقاق والمغالاة بمدح كل من هو بالضفة الفلسطينية وذم ومهاجمة كل ماهو موجود بغزه وحرف الأنظار عن القضية الحقيقية التي أساسها التمييز العنصري المتبع ضد كل قطاع غزه ينبغي ان تتحملوا مسئولياتكم التاريخية وان تقولوا الحق وان تطالبوا بحقوق كل المظلومين وان يتم تخصيص نفس الموازنات والمساعدات التي يتم جمعها في الضفة الفلسطينية من رجال الاعمال وان يتم صرف مساعدات في قطاع غزه عن طريق التنظيم او أي جهه تثقوا فيها .

نعم هناك تقصير كبير وواضح في طريقة التعامل ولعل اكثر موقف فية تقصير هؤلاء أبناء حركة فتح المعتقلين في سجون حركة حماس ولا احد يتحرك من اجل المطالبة باطلاق سراحهم رغم ان هذا الامر ممكن لو اتصلوا المتنفذين بالضفة بأصدقائهم من حركة حماس او تم استدعاء كل ممثلين التنظيمات الفلسطينية وابلغتهم حركة فتح بتحميلهم مسئولية استمرار أبناء حركة فتح بالاعتقال للأسف تنظيم حركة فتح مقتنع بتحقيقات وتهم حركة حماس ويسكت على ما يتم ادعائه بحق أبناء حركة فتح ولعل جهاز المخابرات العمامة بقيادة الأخ ماجد فرج هو اول المقصرين لو أراد ان يحل المشكلة بتلفون صغير يقوم به وبتحريك ادواته يتم الافراج عنهم لان هؤلاء هم أبناء محترمين لحركة فتح لا احد يبحث عن خلاصهم .

انا ابن حركة فتح ومع شرعية الأخ الرئيس محمود عباس ومع كل قراراته وسياسته الدولية والداخلية ومع حكومة الدكتور محمد اشتية ومع شرعية كل المؤسسات في حركة فتح ولن أكون بيوم من الأيام في الصف المنشق عن حركة فتح أقول انني سأظل اعلي الصوت واطالب بحقوق كل أبناء قطاع غزه ويتم التعامل معنا على اننا مواطنين دولة لنا نفس حقوق أبناء الضفة الغربية ومع النقد في داخل حركة فتح ومع ان يتحدث أبناء حركة فتح بأعلى صوت ضد الظلم الذي يتعرضوا له من المتنفذين في الضفة الفلسطينية.

ما استطيع ان أقوله ان هؤلاء المسحجين والمطبلين والذين ينافقوا جلادينا في الجزء الاخر من الوطن راكنين انهم سيظلوا في مواقعهم ومتسمكين في كراسيهم لانه لا انتخابات ولا تغيير ولا تبديل هؤلاء راكنين ان كل واحد منهم له اب ورجل هناك يتحدث معه وينسق معه هؤلاء راكنين انهم موجودين للابد على كراسيهم طالما هم يقمعوا أبناء حركة فتح ويجاملوا من يظلمهم باسم حركة فتح .