البوس بوس والتسليم تسليم بغزة

0
544

كتب هشام ساق الله – اليوم خرجت من البيت للمرة الأولى منذ 4 أسابيع لزيارة الوالد الحاج شفيق ساق الله فقد اشتقت له واشتقت لحارتنا بني عامر والى شوارع مدينة غزه كانت جولة جميلة والتقيت اثناء مروري بالشارع بعدد من الأخوة الأصدقاء وتحدثنا من بعد إضافة الى التحية بالعيون وحين وصلت الى البلد التقيت بعدد من الأخوة والأصدقاء وقبلوني وسلموا علي انا شخصيا لا استطيع ان امنع احد من التسليم او التقبيل حتى لايقال اني متعجرف او شكوك او أي شيء اخر.

في أحيانا كثيره بيظبطش الا البوس والتسليم والحضن فنحن نعيش بمجتمع راكن اننا في حصار وان كل المنافذ مغلقة وحسب تقارير وزارة الصحة فالفلتر على الحدود يقوم بحجر كل من يمر من المعابر لمدة 21 ومنذ بدء الإجراءات التي أصدرها الأخ الرئيس وطبقتها من جهتها حركة حماس وسلطتها بقطاع غزه لم تظهر أي حالة او إصابة من داخل قطاع غزه فكل الحالات جاءت من الذين يعودوا الى قطاع غزه وممن خالطهم في المعابر.

أقول لكم بان غزه اامن مكان في محيطنا وعدد الإصابات فيه اقل بكثير من غيرها وهناك فوائد للحصار على قطاع غزه إضافة الى الإجراءات الحديدية المتخذة في قطاع غزه  .

ياعمي بلاش بوس وبلاش تسليم خلينا سالمين وناخذ الحيطة والحذر ونغلق باب إمكانية انتقال الفايروس لا حد من أبناء شعبنا الله بيعلم بحالنا اننا ليس لدينا إمكانيات لكي نصارع هذا الفيروس الذي بطح أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واسبانيا وكل العالم وصرع الالاف من مواطنيهم والذي تجاوز عدد المصابين المليون مصاب.

كان الله في عون تجارنا مساكين على الأبواب بينشوا دبان وبينادوا على الزباين من على الباب لا احد يقول لهم بكم وبقديش نحن نعيش حالة ركود اقتصادي كبير وخاصة وان الكل يحافظ على مالدية من أموال وادخارات ولا احد يعلم ماهو ينتظرنا وشدي حيلك يابلد من شيخك حتى الولد .