نعم نثمن جهود من ساهم بحل المشكلة بين قبائل فتح بجامعة الازهر

0
268


كتب هشام ساق الله الله – اخيرا اقتنعت قبائل حركة فتح بضرورة ان تسير جامعة الازهر نحو الوصول الى الحد الادنى من الاتفاق بعيدا عن العنتريات وكسر كل واحد منهم راس الاخر بالاخر اتفقوا على الحل الازمه بعد ان هددتهم جهه خارج نطاق قبائل فتح وهي وزارة التربيه والتعليم العالي في حكومة غزه وحذرتهم باستمرار الانقسام الداخلي في جامعة الازهر سيؤدي الى السيطره عليهم لذلك عادوا واتفقوا على الحد الادنى من الوفاق الداخلي .

جميل ان يتم شكر كل من ساهم بحل هذه المشكله ووتمرير التهاني الاخويه في تحقيق هذا الانجازات من بعضهم البعض وارضاء وشكر اصحاب الخلاف نفسه بالتوصل الى حل كان بالامكان التوصل اليه قبل تصعيد الازمه واتخاذ قرارات من هذه القبيله باتجاه القبائل الاخرى عد ان تدخل خارجي فرض واجبر الجميع على القيام بالحل .

كفى الله المؤمنين شر القتال هذا ما حدث مع الفرقاء في قبائل حركة فتح ونحمد الله ان التهديد جاء من الخارج من جهات تترقب الانقضاض والسيطره على الجامعه واخيرا شيوخ القبائل في قبائل فتح المتنازعه وافقوا بالتوصل الى حل وسط وانهاء هذه العنتريات الداخليه والاستقواء على بعضهم البعض والاضرار بمصالح 15 الف طالب وطالبه .

مثل هذه الاشكاليات تعيد جامعة الازهر الى الخلف وتفقدها الثقه من الطلاب الجدد وحتى المنتسبين اليها فهي المعقل الاخير لحركة فتح في قطاع غزه يتوجب ان يتم التوصل الى اتفاقات الحد الادنى بين تلك القبائل حتى تمضي السفينه الى بر الامان وتتم المصالحه الفلسطينيه وجبر الانقسام الداخلي وتشكيل الحكومه الفلسطينيه برئاسة الرئيس وبعدها اجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسيه .

وكانت ادارة الجامعه قد اغلقت موقع لجنة العاملين واوقفت لجنة العاملين المنتخبه عن العمل واجراء تحقيق معهم في المقابل قامت لجنة العاملين بسلسلة من الاجراءات وتعليق الدراسه لمدة اكثر من اسبوع باوقات مختلفه وقد تدخلت قيادات حركة فتح ومكتب الرئيس في حل المشكله وهاهو اليوم يتم الاعلان عن حل الازمه وتجميد كل الاجراءات التي تم ايقاعها بحق لجنة العالمين والاستعداد للقيام بالامتحانات النهائيه لهذا الفصل والاستعداد للفصل الصيفي بالجامعه .

وكانت رحبت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح امال حمد تجاوب نقابة العاملين وادارة جامعة الازهر للغة الحوار وانهاء المشاكل العالقة بين ادارة الجامعة ونقابة العاملين والتى ادت الى خلق اجواء وترت سير العملية التعليمية بالجامعة .

وثمنت حمد الدور الايجابى وروح المسؤولية التى عبر عنها رئيس مجلس امناء الجامعه عبد الرحمن حمد و رئيس جامعة الازهر عبد الخالق الفرا و نقابة العاملين فيها من خلال جلسات الحوار معهم وحرصهم على استكمال سير العملية التربوية وحل الاشكاليات بعد ان توالت أزمات جامعة الأزهر بغزة التى هددت مستقبل الطلبة.

وشكرت حمد دور الجميع بعد تدخلهم السريع لانجاح هذه الخطوة التى تعود نفعا على مستقبل العملية التعليمية فى جامعة الازهر وشكرت كل من ساهم معها فى اعتماد لغة الحوار للوصول الى حل نهائى فيه مصلحة الطلبة والتى كان لابد من ايجاد خطوة الحوار كحل جذري في مشكلة النقابة والادارة لتخطي الأزمة الراهنة لا سيما وأن الطلبة على أبواب الامتحانات النهائية.

وناشدت حمد الجميع بالحفاظ على مؤسسات فلسطين التعليمية وفتح باب الحوار لاى جدال وخاصة ان جامعة الأزهر هى جامعة وطنية ر من أكبر الجامعات الفلسطينية فيجب علينا جميعا الحفاظ عليها كصرح يفتخر به

وكانت اتفقت وزارة التربية والتعليم العالي في حكومة غزه على إعادة ترتيب العلاقات وتنسيق التعاون مع جامعة الأزهر بما يحقق مصلحة الطلبة ويضمن احترام قرارات الوزارة.

جاء ذلك خلال استقبال وزير التربية والتعليم العالي في حكومة غزه د. أسامة المزيني لأعضاء مجلس أمناء جامعة الأزهر وهم د.سعد الدين خرما و د. عصام يونس ومأمون أبو شهلا ورئيسها أ. د. عبد الخالق الفرا في مبنى الوزارة الرئيس وبحضور مستشار الوزارة أ. جمال أبو هاشم ووكيل الوزارة د. محمد أبو شقير والوكلاء المساعدين د.محمود الجعبري وأ.أنور البرعاوي.

وبحث اللقاء سبل تنظيم العلاقة بين الوزارة وجامعة الأزهر على أسس سليمة وبما يحقق مصلحة الجميع والعمل على ضمان استقرار الجامعة بعيداً عن المناكفات السياسية والحسابات الخاصة.

وأكد الوزير المزيني على أن الوزارة تقدر الظروف التي تعيشها الجامعات وتتعامل معها بخصوصية كاملة دون أن يؤثر ذلك على قرارات الوزارة المتعلقة بالمصلحة العامة والشئون الإدارية والفنية.

وأشار المزيني إلى أن الوزارة غير معنية بالاختلاف مع أحد وتسعى للتوافق مع كافة مؤسسات التعليم العالي وتتخذ من القرارات التي تصب في صالح الطلبة وترتقي بمستوى التعليم العالي والعام.

وشدد المزيني على أهمية تعزيز العلاقات وتطويرها مع جامعة الأزهر وفتح صفحة جديدة معها وعدم التخوف من قضايا لا وجود لها خاصة وأن الأجواء السياسية العامة تشهد تطوراً كبيراً وانفراجاً نحو المصالحة. كما أوضح معالي الوزير أن دور الوزارة رقابي تنسيقي وبالتالي تدعو كافة مسئولي الجامعات للتعاون معها.

وأشار الوزير إلى أن جامعة الأزهر من الجامعات الحيوية والهامة وتلعب دوراً كبيراً في التعليم العالي ولها حضور مجتمعي وازن.مطالباً بضرروة التوازن في تعاملها مع حكومة غزة ورام الله والاستجابة لمطالب الوزارة والرد على الرسائل والكتب الموجهة إليها.

وبين أن العلاقة مع كافة الجامعات تقوم على التعاون والاحترام المتبادل متمنياً أن ينتهي الانقسام السياسي الذي انعكس على عمل الجامعات والوزارات.

بدوره قدم أمين سر مجلس الأمناء د. سعد خرما شكره لمعالي الوزير المزيني على حسن الاستقبال والحرص على الالتقاء بمجلس الأمناء ورئاسة الجامعة ووضع حلول للمشاكل التي واجهت الطلبة في الفترة الماضية.

إلى ذلك أوضح رئيس الجامعة د.عبد الخالق الفرا حرص الجامعة على توفير مناخ تعليمي ل15 ألف طالب وطالبة وتوفير الاحتياجات المالية وتقديم الخدمات الأكاديمية المتميزة لهم مشدداً على أن الانقسام ألقى بظلاله على عمل الجامعة وفاقم من معاناتها المالية واعداً بفتح صفحة جديدة وزيادة الاهتمام والتعاون مع الوزارة.

كما أوضح الفرا أن الجامعة لا تعادي الوزارة أو تتحداها أو تتعمد تجاهلها ولكن هناك واقعاً خاصاً لإدارة الجامعة ومن الضروري تفهمه من قبل الوزارة.

وفي ختام اللقاء أكد الجميع على ضرورة تجاوز الخلاف الحاصل وتعزيز سبل التعاون المشترك دون حرج وبما يحقق مصلحة الطلبة ويحفظ هيبة الوزارة.