يوم الغضب في الضفة الغربية والشتات وبقطاع غزه في الجامعات بدون فعاليات تنظيمية

0
431

كتب هشام ساق الله – ملاحظة لأبناء حركة فتح في قطاع غزه وجماهيرها العريضة لايوجد غضب في قطاع غزه والسبب عدم وجود فعاليات لهذا الغضب وفقط من ينبغي ان يغضبوا جامعات قطاع غزه التابعة لحركة فتح حصلوا على اجازه فقط وتعطيل للدراسة ابتداء  من الساعة الحادي عشر والنصف بعد ظهر اليوم ولا يوجد أي فعالية او غضب في قطاع غزه لا اعلم لماذا كنت أتمنى ان تغضب الحركة كلها في الوطن والشتات كما اقرت اللجنة المركزية لحركة فتح التي لم تغضب منذ انتخابها غضبة على مستوى الوطن .

ينبغي ان نظل في غضب دائم ومستمر وطوال السنة فالكيان الصهيوني والإدارة الامريكية يوجهوا الينا الضربة تلو الضربة ويضربوا بعرض الحائط كل السلام الموقع معهم الى متى سننتظر وجود شريك صهيوني والأرض تقتلع منا والمستوطنات تبنى محلها الى متى سنظل بدون ردات فعل عملية تخيف دولة الكيان الصهيوني فتح لم تعد فتح فتح فقط تغضب بدون فعل وبدون خرابيش واظافر تخربش بها .

ربما لا يوجد غضب في قطاع غزه بسبب عدة أشياء أولها ان حركة حماس تمنع فتح من مزاولة نشاطاتها السياسية والجماهيرية والأجواء السياسية الإيجابية بانتظار الانتخابات لا تطال حركة فتح إضافة الى عدم وجود موازنات لمثل هذه النشاطات إضافة الى ان التنظيم في قطاع غزه لايعمل الا في لقاءات واجتماعات صغيره ولا يغضبوا ولا ينتقل اليهم غضب التنظيم في الضفة والشتات تجاه العدوان الأمريكي والصهيوني  .

يفترض ان الغضب يزداد غضبين الأول تجاه الاعتراف بالمستوطنات الصهيونية على انها قانونية وشرعية خلافا لكل القوانين الدولية إضافة الى استشهاد الشهيد البطل الأسير سامي ابودياك الذي استشهد في مستشفى صهيوني داخل فلسطين التاريخية بعد معاناة مع مرض السرطان والمحكوم ثلاثة مؤبدات .

وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)  قد دعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في أيام الغضب، والتي تبدأ الثلاثاء في كافة أرجاء الوطن، رفضاً للقرارات الأمريكية الجائرة والعدوان الإسرائيلي الغاشم بحق شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة، ورداً على إدارة ترامب التي ضربت بعرض الحائط المواثيق والقانون الدوليين، والتي كان آخرها تصريحات بومبيو، التي اعتبر فيها الاستيطان غير مخالف للقانون الدولي، في استهتار فاضح لكافة المؤسسات الدولية.

ودعا عضو المجلس الثوري، المتحدث باسم حركة فتح، أسامة القواسمي في تصريح صحفي وصل “دنيا الوطن” نسخة عنه، أبناء شعبنا، إلى التعبير الواضح عن رفضهم المطلق لمواقف إدارة ترامب التي أصبحت شريكاً للاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وضربت أسس العملية السياسية، التي انطلقت على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام.

وأكدت حركة فتح، أن الشعب الفلسطيني عظيم وكبير بإرادته وصموده، ولن ينحني لعاصفة العدوان الثنائي الأمريكي- الإسرائيلي، وسيبقى صامداً مناضلاً محافظاً على أرضه ووطنه وعاصمته القدس، وسيُسمع العالم أجمع صوت الشعب الفلسطيني المناضل من أجل الحرية والاستقلال، والرافض للإملاءات