نعي القائد الجبهاوي الوطني الأسير المحرر المرحوم علي صالح درويش القطاوي ابوصالح

0
907

كتب هشام ساق الله – حين تكتب عن رجل بحجم القائد الجبهاوي والوطني الأسير المحرر القائد ورجل الإصلاح والاسير لأكثر من 22 عام أمضاها على فترات في سجون الاحتلال تعجز الكلمات عن وصفه وسرد تاريخه الذي اغلبه سري وتاريخ ستكشف عنه الجبهة ببياناتها او بكتب ستكتب فيما بعد عن هذا الرجل المناضل الأسير المحرر علي صالح درويش القطاوي ابوصالح مواليد عام 1950   رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .

القائد الجبهاوي الكبير  تعود اصوله من قرية الجماسين – عشيرة القطاطوة – قضاء يافا.و اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني للمرة الولى قبل عام 1969 امضى عام في سجون الاحتلال وعادت واعتقلته وحكمت عليه بالسجن المؤبد بعد بعدة شهور افرج عنه في صفقة الجليل عام 1985 وتحرر الى بيته واسرته في مخيم المغازي وعادت واعتقلته عدة مرات اعتقال اداري وحكمت عليه المحكمة العسكرية الصهيوني بالسجن امضى ما يقارب ال 22 عام في سجون الاحتلال الصهيوني .

كان القطاوي خلال فترة اعتقاله قائد في كل السجون التي دخلها واحد القاده الكبار في الجبهة الشعبية ورجل وطني من طراز فريد من نوعه كان دائما يحل المشاكل والقضايا الصعبة وكان ضمن كل اللجان الوطنيه للإصلاح وحل المشاكل رحمه الله كان حين تعجز رجال الإصلاح بالوسطى عن حل مشكله كان يتم احضار رجل وطني بحجم الوطن وكان دائما علي القطاوي ابوصالح هذا الرجل الذي هو اكبر من كل التنظيمات الفلسطينية وكان بيمون .

القائد الجبهاوي الوطني عمل في مجال الصحافة ورئس تحرير أسبوعية الحقيقة التابعة للجبهة الشعبية وهو عضو باللجنة المركزية العامة للجبهة في المؤتمر السادس والسابع وعمل بالعمل الجبهاوي المسلح كقائد وموجه  وشغر باخر أيامه عضو بلجنة القوى الوطنية والإسلامية مندوب عن الجبهة الشعبية في المنطقة الوسطى لقطاع غزه وشارك بإصلاح ذات البين فهو رجل اصلاح يحل الإشكاليات .

كتب اخي وصديقي الرفيق خميس بكر ابوحاتم على صفحته يوم 24 نيسان حين شارك في حفل زفاف ابن المناضل الجبهاوي الكبير علي القطاوي كلمات تأثرت يوم قراتها اعيدها ” في حفل نجل القائد علي القطاوي كم تألمت كم فرحت لا اعلم ان كنت حزين او سعيد الشفاء لرفيق ابو صالح والف مبروك ابو صالح ” .

تم اليوم تشيع جثمانه في مخيم المغازي والصلاة عليه بصلاة المغرب بالمسجد الكبير بالمخيم وتم دفنه بمقبرة المخيم رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وتم فتح بيت عزاء له امام بيته بعد سوق المخيم .

كتب صديقي العزيز الأسير المحرر عبد الناصر عوني فروانه عنه على صفحته قائلا ” رحيل احد محرري صفقة التبادل85  ” الموت يوجعنا نحن الاحياء، وقد اوجعنا كثيرا برحيل واحد من محرري صفقة التبادل عام 1985 واحد ابرز القيادات التاريخية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وواحد من الرعيل الاول والزمن الثوري الجميل وممن اعتقلوا عدة مرات ليمضي ما يزيد عن عشرين عاما في سجون الاحتلال. وواحد من رجال الاصلاح في المنطقة الوسطى وهو الذي يتمتع بعلاقات واسعة ويحظى بمحبة واحترام الجميع. كما وانه واحد من الرفاق الذين عايشتهم في السجون لسنوات وتأثرت بهم، حيث تعلمت منه واستفدت من تجربته الكثير. لذلك حرصت دوما على التواصل معه. انه الرفيق المناضل والقائد الوطني/ علي درويش القطاوي “ابو صالح” (70 عاما) “.

 

نعي مناضل كبير

 

الجبهة الشعبية تنعي القائد الوطني المناضل الجبهاوي التاريخي علي درويش “أبو صالح”

 

بمزيد من الحزن والأسى ينعى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات والمكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة كوادرها وأعضاءها في الوطن والشتات الرفيق القائد الوطني والمناضل التاريخي والأسير المحرر علي صالح درويش ” القطاوي” (أبو صالح)، والذي رحل اليوم الجمعة الموافق 26/4/2019 بعد أن أفنى حياته مدافعاً عن فلسطين وثوابت وحقوق شعبنا.

وتتقدم الجبهة من عموم عائلة درويش ” القطاوي” المناضلة ورفاقه ومحبيه بأحر التعازي والمواساة، برحيل هذا المناضل الوطني الكبير الذي جسد خلال سنوات الاعتقال الطويلة، وميادين البطولة والمقاومة مقاومة مبدئية صلبة ومدرسة ثورية في العطاء والتواضع والإنسانية والالتحام الدائم مع الجماهير والثقافة الوطنية العالية والوحدوية.

نبذة عن حياة الرفيق ” أبو صالح”:

– مواليد عام 1950، تنحدر أصوله من قرية الجماسين – عشيرة القطاطوة – قضاء يافا.

– استقر في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى بقطاع غزة، ويعتبر من أعمدة المخيم الرئيسية والوطنية التي نالت احترام وتقدير من أبناء المخيم.

– التحق في صفوف الجبهة الشعبية منذ نعومة أظافره، وانخرط في أنشطتها الكفاحية وتميز فيها بالجرأة والشجاعة والإقدام، وتدرج فيها بالمراتب الحزبية، وشغل مناصب قيادية فيها.

– على اثر نشاطه الفدائي طارده الاحتلال واعتقله أكثر من مرة، حيث أمضى سنوات طويلة في الأسر بلغ مجموعها أكثر من 22 عاماً. حيث اعتقل في المرة الأولى عام 1969 أمضى فيها عاماً ونصف، واعتقل في المرة الثانية عام 1971 وتحرر عام 1985 في صفقة التبادل الشهيرة، واعتقل مرة ثالثة عام 1988 وتحرر عام 1994.

– انتخب عضواً في اللجنة المركزية العامة في احدى مؤتمرات الجبهة الوطنية.

– عمل سنوات طويلة في هيئة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة.

– من مؤسسي اللجنة الشعبية للاجئين، وأحد أشد المدافعين عن حقوق اللاجئين.

– قائد مجتمعي تميز بعلاقاته الواسعة وفي المبادرة للإصلاح المجتمعي، منطلقاً من قناعته بوحدة شعبنا، فكان على الدوام وحدوياً ونموذجاً يقتدى به في تجسيد معاني الوحدة الوطنية.

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونحن نودع قائدنا الكبير أبو صالح القطاوي، فإننا نجدد العهد له ولكل الشهداء بالسير على ذات الدرب والقيم والمبادئ التي ناضل من أجلها حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل التراب الوطني.

 

المجد والخلود لروح الشهيد القائد أبو صالح

وإننا حتماً لمنتصرون

 

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الاعلام المركزي

26-4-2019