الانشقاق في الاجنحه العسكرية لحركة فتح في قطاع غزه هو خيال واثاره وسائل اعلام

0
253


كتب هشام ساق الله – تتحدث صحيفة الشرق الاوسط السعودية الصادرة في لندن وكان الاجنحه العسكريه لحركة فتح تمارس دورها العسكري والتنظيمي بشكل ميداني على الارض وتصور انشقاقات وخلافات على انها حدث كبير يستحق فرد المانشتات الكبيره لها على صدر صفحتها .

الاجنحه العسكريه والمسميات لحركة فتح هي حالات صغيره فقط تمتلك المسميات وهي مطارده من قبل الاجهزه الامنيه في قطاع غزه وتم مصادرة اسلحتهم بداية الانقسام وتعمل بشكل سري ولا تفتح ملفاتها للصحافة حتى يتم الحديث عن انشقاقات في الاجنحه العسكرية لحركة فتح والتعاطي مع ايران وغيرها ولايوجد لها مقرات او يافطات للاستدلال عليها .

والاجنحه العسكريه لحركة فتح اغلبها مسميات لا تمتلك أي مقومات سوى الفكره التي حملتها فتح عن الكفاح المسلح وتحرير فلسطين عبر البندقيه وهؤلاء الشباب لازالوا يؤمنوا بالمقاومه والنضال ضد المحتلين الصهاينه ولا يؤمنون في العمليه السياسيه ولكنهم ملتزمين بمنهاج حركة فتح السياسي .

هناك اجنحه عسكريه كانت تعتبر نفسها انها تنتمي لحركة فتح بالسابق قبل الانقسام الفلسطيني وبعده بأشهر ولكنها انشقت عن حركة فتح واعلنت عن نفسها على انها تنظيمات ليس لها علاقه بحركة فتح صحيح ان معظم عناصرها كانوا بالسابق اعضاء بحركة فتح ولكنهم الان لديهم اجسام تنظيميه ليست لها علاقة بحركة فتح .

مجموعات الشهيد ايمن جوده صحيح هي مجموعات كل عناصرها يتبعون حركة فتح ولكنها مجموعات تعمل بشكل سري وغير مرتبطين بالقيادات الرسميه بحركة فتح بكل المستويات وهؤلاء الشباب مطاردين ايضا من قبل الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه واعتقل كثير منهم ويتم استدعاء العديد منهم وهؤلاء يقوموا بعملياتهم الخاصه وفعالياتهم بشكل سري ولديهم اجهزتهم وتشكيلاتهم الخاصه .

اما ان يتم كتابة موضوع وتاليف قصص وحكايات وروايات وتصويرها على انها انشقاق في صفوف اجنحة حركة فتح العسكريه والحديث عن تمويل ايراني فهذا فقط للاثاره الصحافيه ليس الا ولا احد يعرف مايجري في داخل تلك المجموعات العسكريه ومن اين يتم تمويلهم فهناك تمويل ياتي للمقاومه مرتبط بحركة حماس واخر مرتبط بالجهاد الاسلامي وتمويل مرتبط بالتنظيمات الفلسطينيه اليساريه العضوه بمنظمة التحرير او الغير عضوه .

العلاقات الشخصيه لهؤلاء المقاومين هي من تاتي بالتمويل والتمويل لايكون بمبالغ ماليه كبيره كما تتحدث صحيفة الشرق الاوسط بتبادل الاسلحه او الالغام او الصواريخ والرجال هي من تقوم بتلك العمليات وهم كثر وموجودين ومستعدين للقيام بتلك العمليات فحركة فتح تمتلك الرجال المؤمنين بالعمليات المسلحه ويعملون بشكل سري حتى يخدموا قناعاتهم .

خلاف شخصي بين الشباب لا يؤدي الى انشقاقات في داخل حركة فتح فانت تتحدث عن مجموعات عسكريه خيطيه غير مرتبطه بالمستويات التنظيميه السياسيه حتى تتابع هذه الانشقاقات والاحاديث التي صورتها تلك الصحيفه على انها انشقاقات مجموعات سريه .

وكانت قد قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن ثمة خلافات حادة تتصاعد بين مسؤولين في تشكيلات فتح المسلحة في غزة، تحول دون توحيدها تحت مسمى وقيادة واحدة، كما يتمنى الكثيرون، خصوصا بعد تشكيل قيادة سياسية جديدة للحركة في قطاع غزة. وأكدت المصادر أن هذه الخلافات تطورت مؤخرا، وقادت إلى انشقاقات داخل مجموعات فتح المسلحة، وتشكيل أخرى تتلقى الدعم المالي والرعاية والتوجيه من إيران وحزب الله.

وأوضحت المصادر، لـصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أن «جهودا كبيرة بذلت في الشهور الماضية لتوحيد المجموعات المسلحة المختلفة تحت لواء قيادة فتح، إلا أن هذه الجهود فشلت». وأضافت أن «الخلافات تفاقمت ووصلت إلى حد الانقسام داخل بعض التشكيلات المسلحة المعروفة والأقوى في فتح». وتابعت القول: إن «أحد مسؤولي مجموعات (أيمن جودة) المعروفة، انفصل عنها وشكل مجموعات جديدة تحت اسم (كتائب عبد القادر الحسيني)، ويعمل الآن على استقطاب عشرات المسلحين من التشكيلات الأخرى».

وبحسب المصادر فإن هذا المسؤول التقى منذ فترة قصيرة بقيادات من الحرس الثوري الإيراني، ومن حزب الله، في لبنان، ومن ثم عاد للقطاع وأعلن انفصاله عن المجموعات التي كان ينتمي لها، وكان أيضا يدعمها سابقا حزب الله، وشكل مجموعته الجديدة، ويعمل جاهدا الآن لتوسيع قاعدتها.

ووفق هذه المصادر فإن «هذا المسؤول عقد لقاءات مع قيادات حالية، وحتى سابقة كانت تتبع لتشكيلات حركة فتح، من بينها كتائب الأنصار والمجاهدين ومجموعات عماد مغنية (القائد العسكري في حزب الله الذي اغتيل في سوريا قبل بضع سنوات) ومجموعات أحمد أبو الريش وتشكيلات لواء جهاد العمارين، ويحاول الاتفاق معهم، من دون اتضاح الصورة بعد».

ويتصدى مسؤولون مسلحون في فتح لمثل هذه المحاولات، تحديدا في مجموعات أيمن جودة، ويريد هؤلاء توحيد مسلحي الحركة تحت لواء قيادة الحركة المركزية، بعد وعود من الحركة بتبنيهم، غير أن المهمة تبدو صعبة للغاية، في ظل ما وصفته المصادر «طموح ودعم الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللذين يدعمان ماليا وبقوة تشكيل جماعات موالية لهما».

ووصل الأمر وفق هذه المصادر إلى حد العراك في الشوارع بين عناصر من كتائب «أيمن جودة»، وعناصر من كتائب «عبد القادر الحسيني» الجديدة أمام مئات المواطنين في خيمة الاعتصام مع الأسرى قبل أكثر من أسبوع، بعد نقاشات حادة، واعتقلت شرطة غزة المقالة على أثرها عددا كبيرا من الطرفين قبل أن تفرج عنهم لاحقا.