الحرب الدينية التي ستأخذ الأخضر واليابس أتيه لا محال

0
243


كتب هشام ساق الله – يسارع المتدين الصهاينة الى حرق بيوتهم بأيديهم والى نهايتهم الحتمية التي بشر فيها القران وإيقاظ ألامه الاسلاميه النائمه واستفزازها باتجاه تقوية صفوفها وتدعيم أركانها فالانتفاضة الثالثة قادمة لا محال على خلفية حدث ديني كبير قد يكون إحراق المساجد بدايتها واول بشائرها .

قام هؤلاء المتطرفين خلال الفترة الماضية بإحراق 6 مساجد في الضفة الغربية في مناطق مختلفه وكانت ردة الفعل على تلك الانتهاكات اعادة بناء تلك المساجد وتصليحها بأسرع وقت أضافه الى عمله لجان لحراسة وحماية المساجد في تلك القرى وخاصة المساجد البعيدة عن التجمعات السكانية .

صدق الله العلي العظيم حين قال “ُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ” وصدق حين قال لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ} وصدق حين قال {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ}.

تلك الايات القرانيه التي وردت في القران الكريم يقوم الصهاينة بفعلها وعمل ماجاء بمعانيها وهي مقدمه ان شاء الله لنهايتهم وزوالهم من على هذه الارض وانتهاء جبروتهم واستقرائهم فهؤلاء الصهاينه المتطرفين والمتمثلين بالمستوطنين يستفزون مشاعر ألامه والشعب الفلسطيني ويقومون بإعادة ألامه التي هي نائمه منشغلة بالصغائر الى إجبارها على الدفاع عن مقدساتها ومساجدها ان شاء الله بالقريب العاجل

وكان قد اضرم مستوطنون فجر اليوم، النار في مسجد قرية طوبا الزنغربة في الجليل الاعلى داخل أراضي 48، ما ادى الى احتراق أجزاء من المسجد وبعض محتوياته.

وحسب مصادر صحفية اسرائيلية فقد كتبت عبارة ‘فاتورة الحساب’ على اسوار المسجد وداخله باللغة العبرية، وهو ذات الشعار الذي استخدمه المستوطنون في عدة اعتداءات في الضفة الغربية.
ويعم الإضراب الشامل، منذ ساعات الصبح الباكر، قرية طوبا الزنغريه الواقعة شرق قرية الجاعونة احتجاجا على إحراق المسجد .

يذكر أن ‘مجهولين’ قاموا في حزيران من العام الماضي بكتابة شعارات عنصرية على أحد مساجد قرية إبطن القريبة من حيفا، كان بينها ‘للهدم’ و’جباية ثمن’ و ‘الحرب على الضفة الغربية’، كما رسمت على الجدران نجمة داوود.

ةقد تظاهراهلنا في فلسطين التاريخيه ضد شرطة الاحتلال ورشقوهم بالحجارة منذ ساعات الصباح الاولى واشعلوا إطارات السيارات احتجاج على حرق المسجد والجدير ذكره ان هناك صحوه اسلاميه كبيره في داخل اوساط شعبنا في فلسطين التاريخيه وهناك وعي كبير سيتشكل لا محال بعد عملية الحرق .

اعتقلت شرطة الاحتلال المتمركزة داخل المسجد الأقصى المبارك أربعة من المصلين من أراضي 1948، بسبب تصديهم بالتكبير لجماعات يهودية متطرفة استباحت اليوم الإثنين، المسجد الأقصى.

وكانت جماعات من المتطرفين اليهود اقتحمت المسجد على شكل مجموعات متتالية ونفذت جولات استفزازية في باحاته وساحاته ومرافقه؛ الأمر الذي استفز مشاعر المصلين المنتشرين على مساطب المسجد، فهتفوا وكبروا تعبيرا عن استنكارهم واحتجاجهم.

وتدخلت عناصر الوحدات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال المرافقة للمتطرفين واعتقلت أربعة من المصلين واقتادتهم إلى جهة مجهولة في البلدة القديمة.

أدان رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ يوسف ادعيس، إقدام قطعان المستوطنين على إحراق مسجد قرية طوبا الزنغربة في الجليل الاعلى، واصفا ما جرى بالعمل الإرهابي والجبان.

وقال ‘ان هذا العمل يتنافى مع المبادئ التي قررتها كافة الشرائع الإلهية والاتفاقيات والمواثيق الدولية’، محملا حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

وأكد ادعيس ان هناك مؤامرة خطيرة وحرب شاملة على المقدسات الإسلامية في فلسطين من قبل المستوطنين، مشددا انه ورغم هذه الجرائم المتمثلة بإحراق المساجد إلا ان الآذان سيبقى مرفوعاً إلى أعالي السماء، مهيبا بالمنظمات الدولية المعنية بالسلام وبحقوق الإنسان وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومنظمة (اليونسكو) أن تتابع جرائم المستوطنين ضد المقدسات الإسلامية وأن تمنع استمرار حدوثها، مبيناً أن الصمت على هذه الجرائم يشجع المعتدين على الاستمرار في عدوانهم ومخالفتهم للأنظمة الدولية التي تحمي دور العبادة من العدوان .

وللاسف جاءت تصريحات وزير الاوقاف الاسلاميه في السلطه الفلسطينيه محمود الهباش داعيا رجالات الدين اليهودي في إسرائيل بموقف واضح وصريح من اعتداءات المستوطنين الذين وصفهم بـ’العنصريين والمتطرفين’، المستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

الهباش يدعو رجالات الدين الصهيوني المتطرفين الى موقف وهو اكثر من يعرف خبثهم وحقدهم نحن على يقين بأن من يرتكب هذه الجرائم ضد المقدسات، لا دين له، ولا يمت للدين اليهودي بصلة، ولكن المطلوب اليوم من رجالات الدين اليهودي في إسرائيل بموقف واضح وصريح من الاعتداءات المستمرة للمستوطنين ‘العنصريين والمتطرفين’، وفضح هذه الممارسات، وشجبها والتضييق على مرتكبيها’.

متسائلا قائلا، ‘لماذا لم يستهدف أي مقدس يهودي طوال سنين مقاومة الاحتلال؟’، مضيفا ‘لأن من يعمد إلى الضرر بأي مقدس هو شخص لا يمت لأي دين سماوي بصلة’.

وحذر الهباش من مغبة إشعال فتيل حرب دينية في المنطقة، إذا ما استمرت هذه الانتهاكات، مضيفا، ‘هذه حرب لا نريدها، ولكن هناك من يعمد إلى تأجيجها وتصعيد حدة العنف والتطرف في المنطقة، عبر هذه الاعتداءات’.