كيف يرى حزب لله تهديدات إسرائيل الجوفاء تجاه غزة؟ ترجمة: هالة أبو سليم

0
376

بقلم: يوسى يشاؤل –صحيفة يديعوت أحرنوت

 

وفقاً لتقارير صحفية، قامت إيران مؤخراً بتزويد حزب الله اللبناني بأسلحة متطورة، لذا على الكابينت الإسرائيلي أن يُقرر مهاجمة مصنع الصواريخ الايرانية أو لا، فهي هذه الاثناء تثبت حركة حماس مرة تلو الأخرى انها لن تتراجع عن مخططها الا بعد حصولها على هدفها –على القيادة الاسرائيلية اتخاذ استراتيجية وبشكل سريع.

في حين كان رئيس هيئة الاركان الاسرائيلية غادي أزكنوت  يراقب عن كثب مسيرات العودة   على السياج الفاصل مع قطاع غزة ، ذكرت قناة فوكس الاخبارية على لسان مسئولين مخابرات امريكية  وغربية  ان “ايران قامت بتزويد حزب الله بأسلحة متطورة جديدة ” .

 

الأمر بالنسبة لآيزكنوت معضلة حقيقية سيتركها لمن سيترأس قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي الذي لم يُعلن عن اسمة لحتي الآن ليس لدية الوقت الكافي للقيام بمهمته.

ووفق تقرير فوكس نيوز ،  فأن الشحنة الأخيرة من الأسلحة تحمل معدات (جي بي أس) ،لتحديث الصواريخ و تحويلها لصواريخ موجهه بدقة .

وصرح مسئولين كبار لشبكة تلفزيونية “يوم الثلاثاء هبطت أحد الطائرات بيونغ 747″المقصوده “- في دمشق ثم واصلت رحلتها إلى بيروت”.

ووفق تقرير أخر لفوكس نيوز “ان هذه المعدات الدقيقة وصلت إلى لبنان عبر شحنة تجارية اعتيادية وتم تهريبها إلى بيروت مباشرة ولاقت الترحاب من السلطات المحلية.

هكذا تكون إيران قد تجاوزت أهم عقبة امام توريد السلاح –من احتمال ان يتم قصف شحنات الاسلحة من قبل إسرائيل ك هذه طريقة عمل الايرانيين بعد إصرار الروس على فرض الهدوء بشكل نسبى منذ حادث سقوط الطائرة الروسية الشهر الماضي في اللاذقية.

لكن هذا ليس كافياً بالنسبة لحزب الله بالإضافة إلى برنامج جى بى أس ،انه يسعى للحصول على صواريخ طويلة المدى لتطوير عمل الصواريخ و تحديثها .

ويجب التأكيد على التعليقات التي أوردها كلاً من ليبرمان و نتنياهو الاسبوع الماضي حول ضرورة الهجمات الاسرائيلية على المواقع الايرانية في سوريا .

خلال كلمته امام الجمعية العامة عرض نتنياهو صورة لمصنع للصواريخ بالقرب من مطار بيروت و ارسل رسالة واضحه لحزب الله “اننا سنواصل العمل ضدكم في سوريا و العراق و في اى مكان من أجل الدفاع عن شعبنا “.

في ضوء هذه المعطيات والتطورات الأخيرة فان الكابينت في معضله: هل يقوم بضربة استباقيه ضد مصنع الصواريخ الإيراني  ام لا ؟

 

إسرائيل لم تقم بضرب لبنان منذ حرب 2006 لردع حزب الله فخطوة مثل هذه من الممكن ان تؤدى لنشوب الحرب .

في هذة الأثناء علينا ان ننظر مرة أخري للمنزل التي تم قصفه في بئر السبع بصاروخ بصل مداه إلى عشرين كيلومتر الذى تسبب بأضرار طفيفة.

بالنسبة لحزب الله هذا لا يُعد شيئاً يذكر، الحزب يملك صواريخ يصل مداها إلى ابعد من ذلك بكثير ،يملك عشرات المئات من الصواريخ الثقيلة و الدقيقة ، وزعيم الحزب السيد حسن نصر الله يُراقب عن كثب ما يحدث على طول السياج الفاصل مع غزة ،وكيف هي المواجهة مع حركة حماس  التي تملك قدرات أقل بكثير من امكانيات اللبنانيين .

ما حدث هذا الأسبوع، قامت حماس بإرسال 1000بدلاً عن 20،000متظاهر للسياج الحدودي نهاية هذا الأسبوع وحاولت كبح جماح العنف إلى حد ما، حماس تثبت مرة تلو الأخرى انها لن تطفأ نار الحريق حتى تحصل على ما تريد.

في المقابل كل ما تفعله القيادة الاسرائيلية هو التهديد وهذا لا يكفي بل عليها تبنى استراتيجية وبشكل سريع بتوجيه ضربة عسكريه وقد يأتي بعدها الحل الدبلوماسي.