لماذا نتنياهو ليس تواقاً لحرب على غزة؟ ترجمة: هالة أبو سليم

0
460

رأي: يوسى فيرتر –صحيفة هأرتس العبرية    20/10/2018

بينما غزة تشتعل، نتنياهو يتقاعس، ليبرمان الوزير الوحيد من اليمين الذي يُطالب برد قاسٍ على غزة في هذه الأثناء زملائه من اليسار يبحثون عن مخرج.

ايام قليلة قبل سقوط الصاروخ على منزل مستوطن في مدينة بئر السبع كان اجتماع الكابينت الإسرائيلي وتحدث نتنياهو لزميله   ،الذى خرج بانطباع وهو ليس للمرة الأولي “اعلان حرب على غزة ليس  مطروحاً وهى ليست ضرورية “.

ماذا يعنى رئيس الوزراء بحرب غير ضرورية؟

الوزير عضو الكابينت يوضح ذلك بقولة ” من المستحيل القضاء على حماس أو إبادتها ” .

سيكون دوماً عناصر وخلايا لحماس متجددة، في حال قصفنا غزة ودمرنا المراكز، وقتلنا الارهابين فأننا سنبقى لم نحقق أي شيء ،بينما في سوريا الأمر مختلف اننا حقننا اهداف ،دمرنا مصانع للصواريخ  ،قصف قافلة مشبوهة  كل غارة جوية تحرز اهدافا تؤخر التوطيد الإيراني فالمنطقة ”

غزة قصة أخري ، كل حرب تشنها تعود بعدها للمربع الأول ما عدا فرق واحد :

اكتظاظ فالمقابر  و اكتظاظ المستشفيات بالجرحى و المصابين .

هذا النهج يُوضح سبب الهدوء على الجبهة  الجنوبية بعد اطلاق الصاروخين على بئر السبع الذى اعقبة غارات جوية على القطاع . لكن هذا لا يعنى ان الجولة  الحالية من القتال قد انتهت . 

نحن الان امام خيارين إما حملة عسكرية أو وقف لإطلاق النار يكون في أقرب فرصة وفى أي حال بجب على نتنياهو اتخاذ قرار قبل الاعلان  عن انتخابات مبكرة فلا يجب خلط للأوراق .