(وإذ قال إبراهيم رب أجعل هذا البلد ءامنا ) أين الأمن والأمان ياولي الأمر كتب محمود سالم ثابت ابوالسعيد

0
429

دعاء سيدنا إبراهيم يدل على أن الأمن أعضم أنواع النعم والخيرات .

للأسف الشديد تتوالى جرائم القتل تباعا دون رادع يحول دون تكرار مثل هذه الجرائم ،ونسي القائمين على هذا الشعب المظلوم قول رسولنا الكريم ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )

فالأمام راع ومسئول عن رعيته كما أخبرنا رسولنا الكريم .

اليست مثل هذه الجرائم وأخرها أمس بحق مسن في أحد الابراج مبررا كافيا لأعادة النظر ياولى الأمر في تجميد تنفيذ أحكام الأعدام المستوفية لشروط العدالة ، والرادع الوحيد لأمثال هؤلاء المجرمين .

ألم تقل العرب قديما :القتل أنفى للقتل .

ألم يقل رب العزة ( ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم ترحمون ) فلما الأنتظار وماهي مسبباته من وجهة نظركم .

هل تريدون ان تعم الفوضى وان تتفشى ظاهرة العنف والعنف المضاد ، هل نبني حساباتنا على حماية انفسنا بانفسنا .

هؤلاء المجرمين الذين تستضيفهم سجوننا ، عبئ علينا وعليكم ، وبالتالي لابد من تحقيق العدالة .

نريد ان نطمئن على انفسنا وأبنائنا وأموالنا ويكفينا ما فينا من انقسام وجراح ودماء تسيل وفقر .

أقول وللمرة الالف من أمن العقوبة أساء الادب .

فلتضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه ولن تجدوا الا كل تأييد من هذا الشعب ،ولا تعلقوا على شماعة الانقسام مأاسينا ؛ ولاتتذرعوا بالغطاء السياسي ومؤسسات حقوق الأنسان .

ألا هل بلغت اللهم فأشهد .