مناشده لولي الامر من الشيخ محمود سالم ثابت ابوالسعيد

0
323

العمل الآمني البحت لايكفي لمنع الجريمة ، وتحقيق الأمن والسلم المجتمعي .
 

من المعلوم آنه وبعد حصول الجريمة تتحرك الآجهزة الآمنية كردة فعل للبحث عن الجاني والقاء القبض عليه ، وتقديمه للعدالة .
برآيي آن هذا لايكفي لمحاربة الجريمة والتي بدآت بالآنتشار في مجتمعنا ،ونشرت الرعب بين آبنائه ، وعليه فآنني آرى مايلي .
1 على القائمين علي هذا البلد وآمنه وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ذات الصله دراسة مسببات الجريمة وطرق علاجها .
2 العمل وبالسرعة الممكنة بأنشاء محكمة جنايات كبري ، للنظر في هذه الجرائم للتسريع بالأحكام ، لان البطء في تحقيق العدالة سبب رأيسي في منارسة العدالة الفردية ، وللتخفيف على المنظومة القضائية الحالية .
3 قتل الجريمة في مهدها من خلال تنفيذ احكام الاعدام الصادره والمستوفية لشروط العدالة ،لكي نكون رادعا لكل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الشعب . حيث اننا نلاحظ احكام كثيره غير منفذه ، بالأضافة لعدد من الجرائم المكتملة لأركان الجريمة تنظر امام المحاكم منذ فترات طويله .
4 المغارم المالية والآدبية لا تكفي ، وهي تقتصر على عصبة الجاني ، وبالتالي يجب تفعيل الحق العام ورفع سقفه ، وآلا تكون الآجراءات العرفية عائقا آو مخففا للحق العام .
5 تشكيل مجلس الدماء الآعلى في العرف العشائري ودعمه من السلطات القائمة وتنفيذ قراراته مهما كانت مؤلمة .
6 بشيئ من التشدد للمصلحة العامة نستطيع آن نضبط الآمور .
7 نرجوا عدم تحميل الآنقسام المسؤلية ، وان نجعل من الغطاء السياسي ذريعه لعدم تنفيذ الأحكام ، وألا نكترث لموقف مؤسسات حقوق الانسان والتي تقول كلمة حق يراد بها باطل ، والأولى بها ان تقدم مصلحة وأمن المجتمع وليس المجرمين ، وبالتالي فالمسؤلية تقع على عاتق القائمين على هذا البلد وآمنه .
الموضوع مطروح للنقاش بكل شجاعة ومسؤلية .