حاله من التيه والتردد تعيشها حركة فتح انعكست على قواعدها التنظيمية

0
414

كتب هشام ساق الله – لم تعيش حركة فتح حاله من التردد والتيه في حياتها النضالية منذ انطلاقتها ولم يكن هناك وضوح في توجهات التنظيمية الداخلية والخارجية ومواقفها السياسية سوى هذه المرحلة الصعبة التي نعيشها وهذه الحالة انتقلت على القواعد التنظيمية للحركة بمختلف الميادين أصبح التردد والشلل يسود الموقف لا أحد يتخذ قرار ولا أحد يقدم على قرار وهناك حاله تشكيك في كل شيء والسبب ان الفرا لدى شخص واحد هو الأخ الرئيس محمود عباس ولا يوجد نقاش او معارضه او احد يخرج عن موقف الرئيس

حالة التردد والتيه انتقلت الى القواعد التنظيمية لا احد يبادر او يخرج عن الموقف السلبي ويتخذ قرار ومن يتخ قرار يتم يتم التشكيك فيها من مجموعه المطبلين ويتم تفسيره بشكل مختلف ويتم اتهامه بانه متجنح او موالي للمتجنحين وهناك من يقال عنهم انهم خلايا نائمه للأسف حالة التشكيك أصبحت سيدة الموقف لجنة التجنح جاهزه كي تقطع رواتب وتفصل كوادر رغم ان كثير من هؤلاء باعلى المواقع التنظيميه وعلى راس مهامه التنظيميه ويضربوا عرض الحائط ان هناك قرار من الأخ الرئيس بعودة رواتبهم .

الأقاليم مختلفة في الموقف هناك من يريد ان ينظم وقفات ضد سياسة صرف نصف راتب بشكل عنصري وإقليم واخرين يريدوا ان يتم حل الموضوع بشكل هادى واخرين لا يريدوا ان يفعلوا ويفضلوا الانتظار وللأسف الهيئة القيادية العليا أصدرت بيان قوي وكفى بدون ان تفعل شيء على الأرض باختصار ا لجميع خائف يزعل الأخ الرئيس محمود عباس ويخرج بموقف مخالف لموقفه وموقف الدائرة المحيطة فيه والتي تصنع حالة التردد وفق مصالحهم الشخصية وعدائهم الشخصي ضد قطاع غزه.

من يتوافق مع نبض الجماهير ويقول ما تقوله جماهير حركة فتح يتم تشميسه باختصار يصبح كلامه يتناقض مع كلام اخر يقوله عضو باللجنة المركزية حالة الاختلاف والتردد موجوده بشكل كامل الكل يحلل والكل يقول وجهة نظره الشخصية لا احد يعرف ماهو التوجه العام ولا احد يعرف ماذا براس الأخ الرئيس هل نحن في ازمه ماليه ام اننا نتجه نحو الإعلان عن غزه إقليم متمرد.

فتح باختصار أصبحت لا تعرف مصلحة جماهيرها ولا مصلحة أبنائها وأصبحت تجور عليهم وتحاصرهم وتصنع حالة من الكراهية والتميز الإقليمي بين أبناء الحركة الواحدة في غزه والضفة والشتات حاله من التيه لم تمر بها حركة فتح من قبل .

حتى هذا الوقت لا نعرف ان كانت فتح هي الحزب الحاكم والتنظيم الذي يحكم الحكومة والسلطة ويقود المشروع الوطني ام هي جثه هامده مشلولة فقط تؤدي أدوار ردأت الفعل بدون ان يكون هناك ناظم واحد لها حالة من الاستقطاب الداخلي بين المتنفذين بالحركة جزء منهم قوي يعرف ماذا يفعل ودائما يلوح بالشرعية حتى يستقوي فيها عن المنطق والعقل والمصلحة الوطنية العليا واخر يتحدث بلغة حركة فتح ومفاهيمها ولكنه مخصي ليس له قوه ولا سلطات على الأرض.

السبب ان كل المستويات التنظيمية ضعيفة ابتداء من اللجنة المركزية ومروا بالمجلس الثوري لحركة فتح ومرورا بكل الهيئات التنظيمية الأقاليم والمناطق وكل المستويات الأخرى للأسف نعيش حاله من التيه وعدم معرفة مصالحتنا الوطنية والتنظيمية.