خنقونا وخصونا وقمعونا باسم الشرعية الفتحاوية

0
340

كتب هشام ساق الله – انا افهم الشرعية الثورية والفتحاوية ان لا اخرج عنها ولا اعمل ضدها واناضل في صفوفها ويتاح لي المجال للتعبير عن رايي وموقفي ولا يتم استبعادي او تجاهلي او اخراجي من محيط تنظيمي الذي ناضلت في صفوفه قبل اخرين كثر يدعون انهم الشرعية ويحملوا صفات تنظيميه ومسميات كنت احملها بالسابق وتعقفت عن منافستهم.

 

هؤلاء الذين يخنقونا باسم الشرعية حولونا الى جبناء نخاف على ارزاق أبنائنا بكتابة التقارير مره وبالاتهامات الكثيرة اننا مع فلان او علتان باسم الشرعية وكأنهم احرص من غيرهم على حركة فتح هؤلاء الذين حولوا حركة فتح الى حركة بولوصيه وحزب مثل الأحزاب العقائدية رغم ان حركتنا حركة تحرر وطني وحركة وطنيه في برنامجها التحرري.

 

باسم الشرعية يصنفوا المناطلين ويتحدثوا عنهم خارج الدائرة لايريدوا ان يستوعبونا في داخل الحركة ويسمعوا لآرائنا ومواقفنا ويتهمونا فقط السبب ان كثير منهم لا يمتلكوا خبرات وكفاءات وقدراتهم محدودة لذلك يتهموا غيرهم انهم ضد الشرعية ويحاولوا ابعادهم وتقاريرهم سم فصلت الكثير من أبناء الحركة وقطعت رواتب الكثير من أبناء الحركة لأشهر محدودة ولازال عدد منهم يعاني من تصنيفات هذه الشرعية.

 

معقوله ان عدد كبير من أعضاء اللجنة المركزية خلفياتهم عسكريه وامنيه ويتبعوا الأجهزة الأمنية لذلك عمموا هذا المنطق على حركة مناضلة مثل حركة فتح خنقوها بخلفياتهم الأمنية واظهروا مصطلح الشرعية الفلسطينية ليخنقوا كل أبناء الحركة ويجعلوهم يجروا خلف اللجنة المركزية وقراراتها المتخبطة والرعناء وسجودها للقائد بدون ان يتم مناقشته بشكل محترم كما كان يفعل دائما الشهيد ياسر عرفات.

 

سر نجاح حركة فتح عبر التاريخ انها كانت دوما تتقبل الراي والراي الاخر وتستوعب كل أبنائها بكل المراحل وكان القرار دائما يخرج بعد نقاش بداخل اللجنة المركزية لحركة فتح ويتم التصويت عليه اما الان فالقرار يصدر عن محور وتيار واحد داخل اللجنة المركزية ويتم استبعاد الآراء المعارضة والمختلفة معهم وعلى الجميع الالتزام بالشرعية والا يخرج من خارج صفوف حركة فتح هكذا اخرجوا الاف الكوادر وحيدوهم من صفوف حركة فتح حركة الشهداء والجرحى والأسرى والمناضلين.

 

هؤلاء الذين يدعون انهم مع الشرعية هم من جلبوا لنا دحلان وتياره الإصلاحي بأقصاء معظم كوادره وكبروا كومهم وعملوا منهم حاله باسم من يدعو وتعاقبوا على انهم الشرعية وجلبوهم الى المواقع القيادية بدون وجه حق وقيدوهم علينا قاده في زمن الخرابيشي .

 

نقول لهؤلاء الذين خنقونا بالشرعية اننا مع الأخ الرئيس محمود عباس كقائد عام ووريث للشهيد ياسر عرفات لم ولن نخرج عليه بيوم من الأيام ولكننا نريد ان يحترمنا ويحترم عقولنا ويحترم قدراتنا لن نكون مع أحد غيره ولن نخرج عليه بيوم من الأيام ولنن ننافس جماعته على أي موقع قيادي ما نريده ان تعود حركة فتح كما كانت دوما تحترم أبنائها وشعبها وابنائها هم رجال يقولون كلمتهم ولا يخافون لومة لائم.

 

نقول للي ماسكن الشرعية من ذيلها اننا لن نقصيكم ولن ننافسكم ولن نخرج عليكم ولن نكون مع احد غير حركة فتح وشرعيتها الثورية المناضلة ولكن وسعوا دائرة بكستكم اخرجوا من اسواركم والتقوا بقادتكم ومسئوليكم عبر التاريخ اخترموا الناس واحترموا أبناء حركة فتح كفى انغلاقا في مكان واحد اخرجوا وانطلقوا وتفاعلوا مع جماهير حركة فتح العريضة كفى حديث بالشرعية بدون عمل.

 

وأقول للجنه المركزية لحركة فتح ومعظم قياداتها من قادة الأجهزة الأمنية الذين وصلوا الى أماكن الشهداء ويحملوا عضوية ابطال حملها قبلهم قاده عظام أمثال الشهيد ياسر عرفات وابوجهاد الوزير وصلاح خلف ابواياد وابويوسف النجار وكمال عدوان وماجد ابوشرار وغيرهم من القادة الذين بلغ نصابهم بالجنة النصاب القانوني لكل الجلسات احفظوا تاريخ هؤلاء وتفاعلوا مع الأمور بشكل مختلف وافضل كفاكم تنعيج وارنبه قولوا ما تقوله قواعد حركة فتح في كل مكان عارضوا واختلفوا فالاختلاف لا يفسد للود قضيه انتم بصمتكم تقسموا الحركة والوطن وتضعفوا القاعدة الثورية المناضلة في قطاع غزه وبأضعافها تضعفوا حركة فتح والوطن كله