اخطات ولم يجافيني الصواب حركة فتح ملك الجماهير الفلسطينية كلها

0
457

كتب هشام ساق الله اعترف أنى اخطات حين أعلنت اني سأطلق تنظيمي كانت نوايا فكرت فيها كثيرا فانا اردت من هذا المقال التعبير عن حالة غضب كبير من حالة الصمت الذي يقال في وسائل الاعلام وصمت القيادات التنظيمية لم اقصد حركة فتح حركة كل الجماهير الفلسطينية حركة المشروع الوطني الفلسطيني فهي ليست ملك احد بعينه او لجنة مركزيه او أي مستوى تنظيمي وقيادي.

 

لن يكون مستقبلا قراري فرديا بل قرار جماعي ولن نخرج عن هذه القيادة حتى لو كانوا عباره عن هياكل هؤلاء بالنسبة لنا اتفقنا او اختلفنا معهم هم قيادتنا الشرعية يمتلكوا الشرعية التنظيمية بكل الأحوال وسنظل نتابعهم وننتقدهم ونوجههم عسى ان يحسنوا أدائهم ويكونوا على مستوى الحدث على نهج من سبقوهم ويحملوا مسمياتهم.

 

لن اخرج عن هذه القيادة التنظيمية الشرعية فلا احد راضي عن أداء كل التنظيمات طموح الجماهير والحريصين على شعبنا تتمنى الأفضل وتتمنى ان يشعروا ان قيادتهم على مستوى الحدث وانهم يستحقوا ان يكونوا بأماكنهم ومواقعهم فالشعب الفلسطيني كان وسيظل هو من يقوم أداء قيادته.

 

الذي فجر بي هذه الأفكار حرصي ورؤيتي حالة الانهيار التي نعيشها وحالة الغضب في الشارع الفلسطيني وخاصه بقطاع غزه وحالة الحصار التي نعيشها بكل النواحي والمجالات ووصول المصالحة الى طريق مسدود والعودة الى التراشق الإعلامي والاتهامات جعلتني ارغب بالتلويح والتهديد باسمي واسم كل أبناء حركة فتح بضرورة تصويب المسيره والنهج الموجود.

 

حرصنا الشديد على ان تظل حركة فتح حاميه للمشروع الوطني وضرورة ان تكون قيادتها على مستوى الحدث تراعي هذا الشعب ولأتميز بين إقليم واخر ومنطقة وأخرى هو من يدفعنا لإعلاء اصواتنا عاليا امام الظلم الذي نتعرض له في قطاع غزه بحجة حماس وعدم تسليمها وتصوير ان تلك العقوبات والإجراءات ستؤثر على حركة فتح.

 

سيظل ايمني راسخ بان حركة فتح ستظل قائدة المشروع الوطني الفلسطيني وهي الطريق نحو تحرير فلسطين كل فلسطين وان حركة فتح هي حركة الجماهير كل الجماهير سواء الفتحاويين او الذين يدوروا في فلكها او المعارضين لها حركتنا حركة تعبر عن أحلام الشعب الفلسطيني في الانعتاق من الاحتلال الصهيوني نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس شاء من شاء وابى من ابى .

 

حركة فتح هذه الحركة الجماهيرية التي انتمى لها أكثر من نصف شعبنا الفلسطيني وناضل في صفوفها مئات الاف المناضلين في كل بقاع الأرض هي جسم الشعب الفلسطيني ولانستطيع ان نخرج من جسمنا وجسدنا قد نختلف مع قيادتها المتنفذة في كل المستويات ولكننا لن نخرج من جسدنا فهم الغرباء ومن خان رسالة الشهداء والأسرى والمناضلين والجرحى وهم من حول نهج ومسار هذه الحركة المناضلة.

 

سنصبر عليهم وبعد الليل بيجي نهار وستظل حركة فتح هي حركة فتح وابنائها ومناصريها ومؤيديه سنظل اكثر اخلاصا من قيادتها نرنوا نحوا الأفضل ونحو تحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني حين انطلقت هذه الحركة المناضلة وقدت عشرات الاف الشهداء والأسرى والجرحى.

 

اعترف أنى اختات انا اسف هذه المره لم اعبر عما يجول في خاطري كلي امل ان تسامحوني اخوتي الأعزاء سنظل على نهج الشهيد القائد ياسر عرفات وعلى نهج خليفته الأخ ابومازن ولن نخرج على أي قيادته تقودنا سنظل نناضل حتى تصوب نفسها ويكونوا جميعا على مستوى أحلام جماهير شعبنا التواق للحياه مثل شعوب الأرض .