تأبى شركة جوال الا ان تمارس سفالتها وعدم وطنتيها بقطع هواتف موظفين السلطة

0
338

كتب هشام ساق الله – مش غريب مواقف شركة جول وسفالتها وممارساتها اللاوطنيه التي تقوم بها فهي شركة مصاصة للدماء الفلسطينية تقوم بمص أموال شعبنا بدل الشركات الصهيونية قطعوا اليوم جوالات وفواتير موظفين السلطة الذين ينتظروا رواتبهم لم ينتظروا ان يتقاضوا هؤلاء الموظفين رواتبهم المحتجزة والذي لا نعرف مصيرها متى سيتم الافراج عنها.

شركة جوال وادارتها العليا والمدراء التنفيذيين هم جزء من منظومة تستغل قطاع غزه من خلال دفع مبالغ قليله للمجتمع المحلي حتى تضمن سير اعمالها ومص دماء أبناء شعبنا الفلسطيني بشكل سافر هي جزء من منظومة استغلال لشعبنا في قطاع غزه ومحاصرته الى جانب الكيان الصهيوني واخرين الهدف سحب أموال قطاع غزه.

فش شيء بيروح عليكم يشاركه جوال مر شعبنا بفترات صعبه جدا وتقاضيتم فواتيركم كامله من جموع الموظفين بدون نقصان وحبستم عدد كبير منهم وقسطتم الفواتير التي لم تدفع اخذتم حقوقكم كامله ولكن المواقف الوطنية تتجافياكم لان مدراءكم قصيري النظر ولا يروا الوضع بشكله الحقيقي وكمبيوتركم كما كتبت سابقا.

انا ادعو الموظفين المقطوعة جوالاتهم ان يقوموا بالتحول عن هذه الشركة الصهيونية المستبدة وان يتحولوا لشركة أخرى بنظام الدفع المسبق ستوفروا مبالغ كبيره انتم اجوج اليها في هذه الظروف الصعبة عاقبوا شركة جوال ومجموعة الاتصالات التي لاتحترم ظروفكم ومعاناتكم.

قول للسلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني وسلطة النقد هذه هي الشركة التي تتغنوا فيها انها وطنيه انظروا الى ما فعلته شركة جوال بموظفيكم الذين يفترض انتم من تضمنوهم واموالهم ورواتبهم ومستحقاتهم تضمنهم هكذا تتكالب الشركات التي تدعي الوطنية وتنهش بلحم الموظفين العموميين وتتامر عليهم في الأوقات الصعبة.

ليتم تطبيق ان قطاع غزه إقليم متمرد بأسرع وقت حتى تتوقف شركات الاتصالات وشركات الانترنت والتعاملات البنكية وكل الأمور ونعود الى عصر الحجر وماكان يعيشه اجدادنا ليس لاستسلام حركة حماس وتسليمها كل شيء وانما لتدمير هذه الشركات التي تدعي انها وطنيه حتى نرى ماذا ستفعل بدون مواطنين وجموع الموظفين وهل ستظل تربح وتغنى على حساب أبناء شعبنا.

وكانت شركة جوال قد قطعت فواتير الهواتف عن كافة الموظفين في السلطة الفلسطينية في غزة بسبب عدم دفع الفواتير رغم عدم صرف رواتبهم