عرب الجهالين ام يهود E 1 ؟ بقلم : جهاد البطش

0
526

عبر التاريخ ليس ببعيد كانت اغلى ما يتمنى امراء وملوك الغرب من هدية بالشرق امتار من الارض حول القدس ولم يكن الملك حسين ولا البابا عندما منح الاول الاخير بضع دونمات على جبل البابا بانها ستكون مطمع الصهاينه لترك كل التلال والوديان وعيونهم صوب هذا الجبل للاستيطان عليه و التخطيط تلو المخططات التي لا يأبه مسؤلو بلدية القدس الصهاينة التفكير بمكافأة كل من يقدم مخطط للاستيطان على جبل البابا وكلها تحمل اسم ESTE 1 ولا داعي للعجب لم توحد الاحزاب والاجهزة المدنيه والوزارات في اسرائيل وتشكلت اللجان والكيد ثم الكيد لانجاح هذا المشروع !!!! لم ذلك كله ؟؟ لسنا برواية لنضع المقدمات او لأخذ الحماسة لتتبع قصة … انما لان هذه الارض هي فلسطينية تقع بين الطريق الرئيس الذي تطل عليه مشارف معاليه ادوميم غرب البحر الميت وشرق القدس بما يسميه الاخرون بجفعات اتسرفتيم وما اسماها بلفور عام 1926 بالجامعه العبرية … لقد سكنها الفلسطينيون من عرب الجهالين وكان جزءا منهم أه لو عرف اليهود اصحاب الخطة D  عام 1948 من هم هؤلاء العرب والله لما هجروهم من تل عراد الفلسطينية ليكونوا شوكة في حلق اهم واخطر مشروع استيطاني لو نجح سيحقق التالي: اولا سيقضي على اخر مجال لتواصل جغرافي بين شمال الضفة وجنوبها اي لا دولة فلسطينية بعدها بالضفة الغربية ، وثانيا لن يستطيع الفلسطينيين التنقل بين المنطقتين الا من وسط المستوطنين ، واما ثالثها فستصل حدود القدس الكبرى على الارض من موديعيم غربا وحتى البحر الميت شرقا ، وفي رابعه ستكون نكبة ترحيل عرب الجهالين مثالا لعشرات التجمعات البدوية على تلال القدس من سيمنع ترحيلهم … لقد شرفت ان اصل الى جبل البابا وتحدثت مع الصامدين اللذين هم اصل الحكاية وستنتهي عندهم ، ورأيت شيوخهم و شيبهم بالاصرار على البقاء .. عانقت اطفالهم عندما رأيتهم يتعلمون بروضة نور الشمس التي لا تشبه “الغان يلديم” بالفخامه لانهم تحت خيمة افضل جزء فيها من الصفيح، لكنهم جنرالات يضاهئون قادة الجيش الاسرائيلي وكل له اسلحته .. رأيت صبايا عرب الجهالين لا يتعلمون الحياكة ولا البجروت انما يتعلمون القرأن وتاريخ فلسطين ،، لحظات ذكرتني بغزة عندما رأيت صوت ام كامل لا تغادر  سماء المكان مع فارق الهدف وان هدفها ينحصر حول محاولة احد عرب الجهالين ان يدخل كيس اسمنت او لوح صفيح اهذه المنطقه  .. لا شيء يثير السخرية ان عرفنا ان قوات امنية جاهزة لاقتحام المكان والتنغيص على بضعة مئات من الفلسطيننن لاجل مصادرة لوح صفيح او كيس الاسمنت .. على رسلكم ايها الرؤساء والملوك فالحديث عن امكانيات ضخمة جاهزة ليتم ضخها لهذا المشروع الاستيطاني بمجرد ترحيل هؤلاء الاشاوس اللذين يستحقوا ان نطأطأ رؤسنا خجلا منهم فهل ارسلنا لهم الزيت كما أمرنا رسولنا الكريم ؟ يتبع