الفوضى الخلاقة بحركة فتح اهم ما كان يميزها

0
732

كتب هشام ساق الله – متى كان ابن حركة فتح جبان يخاف ان يقول مايريد ويعبر عنه امام كل المستويات التنظيمية وغير التنظيمية والفوضى الخلاقة كانت اهم ما يميز حركة فتح وكان كادرها وعناصرها يعبروا عن كل ما يجول بخاطرهم بكل حريه وانفتاح لذلك كانت فتح تجتمع وتتوحد امام كل الانعطافات التاريخية الحادة خلف المشروع الوطني الفلسطيني وخلف شعارات الحركة ومبادئها.

 

اليوم الفتحاوي يخاف ان يقول وجهة نظره خوفا ان يتم رفع تقرير فيه من الذين يتحججوا بحماية الحركة والحريصين اكثر من اللازم عليه لدرجة خنق وقمع وكبح كوادر الحركه حتى أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لايسترجي احد ان يغرد خارج ما يقوله الرئيس محمود عباس او يقول وجهة نظر أخرى مخالفه حتى لايتهم انه ضد الشرعية ومتجنح مع المفصول من حركة فتح محمد دحلان..

 

اصبح هذه الأيام أعضاء وكوادر حركة فتح محكومين للراتب يمكن ان يتم عقابهم بقطعه ومن لديه وجهة نظر أخرى متهم بانه ضد الشرعية يتم عقابه بفصله من الحركة دوان ان يكون له الحق بالاعتراض لدى مؤسسات الحركة الساجدة الخاضعة التي تسبح بامره وسيف قطع الراتب يلوح بالأفق عقاب لكل من يستحق او لا يستحق لذلك الجميع خاضع وخانع ومتارنب لم تكن حركة فتح هكذا طوال حياتها من انطلاقتها حتى سنوات قليله.

 

كنا نتابع ونتمنى انعقاد جلسات المجلس الثوري لحركة فتح لسماع كل الأصوات ووجهات النظر كان الصوت الفتحاوي من اقصى اليسار الى اقصى اليمين يناقش كل الموضوعات والاتفاق بالنهاية على كل وجهات نظر كانت حركة فتح جبهه وطنيه فيها كل الأفكار وكل التوجهات ويحتكم الجميع للموقف التنظيمي العام.

 

لم تكن الشرعية بيوم من الأيام هي شرعية القائد بل هي شرعية التنظيم الذين يجتمع ككل فتح حول نقاط ومواقف وبرنامج موحد بعد ان يتم مناقشة كل القضايا الان انعدمت الرؤيه ولم يعد أحد يدلي برايه او بمواقفه حتى أعضاء اللجنة المركزية جميعا يخاف احدهم ان يغرد خارج السرب او ان يدلي بدلوه ويقول وجهة نظره حتى لا تضيع مكتسباته الشخصية ويغضب عليه.

 

لم يكن أبناء فتح باي مرحله من المراحل يخافوا ان يقولوا وجهة نظرهم الا بهذا المرحلة الصعبة يصمتوا على الظلم والضيم ويهزوا رؤوسهم وكثير منهم يتعهدوا ويدقوا صدورهم وللأسف تعهداتهم بتدخلش سينما النصر المغلقة ولا يستطيع احد منهم ان يحمي تعهده وهو في الخلية الأولى لحركة فتح اعلى مرتبه تنظيميه بحركة فتح.

 

ليتنا نعود الى عهد الفوضى الخلاقة الفوضى التي كانت تضمن حرية الراي والموقف والتي كانت تجمع كل أبناء حركة فتح وتضمن حرياتهم وآرائهم ومواقفهم فعهد الانضباط الذي نعيشه هو عهد الخوف والرعب والتهديد بأرزاق أبناء الحركة ومستقبلهم الذي يخضع للجان وهميه ويخضع الى قطع الرواتب بدون حق والحجه التجنح هنا او الاختلاف مع الشرعية.

 

اطمئنوا لن نصبح من جماعة محمد دحلان طوال حياتنا ولن ننضم اليه حتى لو كان يطرخ اقطل الطروحات فللأسف كلهم اسخم من بعض ودحلان يدعي الإصلاح وحوله كل رجال الفساد الا مارحم ربي المخدوعين بالشعارات البراقه ولن نكون اذناب أحد يتم توجيهه من المخابرات العربية الناشئة التي تدفع الأموال ولن نكون بيوم من الأيام اجراء لأجراء الأنظمة العربية.

 

استفيقوا يا أبناء حركة فتح وقولوا كلمتكم اختلفوا واتفقوا ولا تخافوا فلن تخسروا أي شيء ما كتبه الله سترونه والرزق على الخالق الجبار ولن تعود حركة فتح الى قيادتها لحركة التحرير الوطني الفلسطيني والمشروع الوطني الا بالسماح بالاختلاف بوجهات النظر والاتفاق على كل الآراء للنهوض والتقدم نحو الأمان باتجاه تحرير فلسطين كل فلسطين متى اصبح الرويبضه وعملاء الأنظمة يتحكموا بمصير الحركة.