اخي الرئيس القائد محمود عباس المصالحة مع حماس وحدها لا تكفي

1
481

كتب هشام ساق الله – بعد أيام من الحديث عن المصالحة الفلسطينية مع حركة حماس بدات تخفت جذوى تلك المصالحه فنحن لم نرى بعد نتائجها لازال الوضع على ماهو عليه لم يتغير شيءشعبنا بحاجه الى مصالحات عديده حتى يشعر بالفرح وباهمية المصالحه ففي حركة فتح نحتاج الى مصالحه داخليه بين من يسموا انفسهم بالتيار الشرعي ونحتاج الى مصالحه مع مع الجزء الذي بدء ينفصل عن حركة فتح حتى يتم لم شمل حركة فتح وتدعيم صفوفها حتى تستطيع خوض الانتخابات بقوه .

 

نعم مصالحه فتحاويه داخليه نحتاجها بقوه من اجل تدعيم وحدة الصف الفتحاوي فهناك الكثير من أبناء الحركه تركوها وابتعدوا عنها جراء الانتخابات الداخليه وجراء إشكاليات كثيره منها تعينات الهيئه القياديه العليا وماجرى فيها وقيادات أخرى تقف على هامش الحدث لايتم استخدام قدراتها وكفاءاتها وامكانياتها فالمنتصر يقوم بتهميش الاخرين هذا مايجري للأسف حتى هذه اللحظه الذين يتولوا المهام التنظيميه سرقتهم نشوة التكليف التنظيمي لا احد يتذكر غيره الا بالموت والمجامله فقط .

 

نحتاج الى مصالحه فتحاويه داخليه مع جزء كبير من أبناء حركة فتح الذين تركوا الحركه ولكنهم يمتلكوا تاريخ ناصع فيها دفعوا دمائهم وسنين أعمارهم وكل مايملكوا في حركة فتح لهم تاريخ ناصع ينبغي اعادتهم الى الحركه ووقف كل الإجراءات التي تم اتخاذها بحقهم مثل الفصل وكذلك قطع الرواتب وغيرها من الإجراءات وفتح حوار فتحاوي داخلي معهم لاسترجاعهم جميعا فحركة فتح لن تنتصر الا بلم صفوفها جميعا .

 

نعم من يصطلح مع حركة حماس وماحدث من صراع داخلي كبير ومانتج عنه من قتل وتقطيع اطراف واعتقال وقمع واشياء أخرى ينبغي ان يصطلح مع أبناء حركتيه ويوقف خطوات الانشقاق الداخلي وحملة الاستقطابات ويغلق على الأنظمة التي تحاول ان تحدث شقاق في داخل شعبنا كل الأبواب .

 

نعم هناك اشكاليه كبيره حدثت مع من تم ظلمهم في داخل حركة فتح اثناء الانقسام الداخلي والظلم الذي تعرض له الموظفين المدنيين والعسكريين بوقف درجاتهم وترقياتهم والخصومات التي حدثت ورد الاعتبار لهم بان يتم اعتبار فترة جلوسهم بالبيوت والتزامهم بقرارات الشرعيه انهم موظفين كانوا ولازالوا على راس عملهم ينتظروا الاشاره بالعوده الى أعمالهم وإعادة الاعتبار لمن تم تقاعدهم خلال فترة الانقسام ولم يحصلوا على درجاتهم وترقياتهم وخصم عليهم أموال كثيره .

 

هناك هوه حدثت بين حركة فتح والفصائل الفلسطينيه الأخرى غير حركة حماس يجب ان يتم جسرها وفتح حوار وطني وخاصه مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه جميعا ههناك فصائل بقيت على العهد والقسم وكانت مواقفها متقدمه على حركة فتح في قطاع غزه من خلال دعمها ومساندتها للحركه اثناء الانقسام وكانت مواقف قادتها اعلى بكثير من مواقف البعض في اللجنه المركزيه .

 

انا اقترح ان يتم التحضير لمؤتمر فتحاوي داخلي في قطاع غزه يحضره الأخ الرئيس القائد العام للحركه الأخ محمود عباس والاخوه كوادر وقيادات الحركه في قطاع غزه هذا المؤتمر يعيد الاعتبار للجميع ويعلن وحدة حركة فتح بمختلف الجوانب يصدر مواقف وطنيه وقوميه يحدد استراتيجية حركة فتح التي تستطيع ان تخوض انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني والمجلس الوطني والرئاسه .

 

المصالحه مع حركة حماس وماتم نشره في وسائل الاعلام من خارطة طريق لم تتضمن أشياء كثيره كنا بحاجه الى ان يتم ايضاحها وكان على الأخ عزام الأحمد ومن فاوض معه حركة حماس تضمينها في الاتفاقات أولها مقر الرئاسه الفلسطينيه المنتدى الذي لم ازالته عن خارطة مدينة غزه والبناء مكانه مناطق سياحيه والأراضي الكثيره التي تم توزيعها ومنحها لمؤسسات واشخاص ببذخ وبيوت القيادات التي تم مصادرتها ويتم استخدامها منذ بداية الانقسام واخلاء مقرات عامه تتبع حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينيه ونقابات والاتحاد العام للمراه وغيرها من مؤسسات .

 

لم يتم الحديث بالاتفاقيه عن عودة من غادر قطاع غزه خلال فترة الانقسام من عائلات ومناضلين غادروا الى رام الله والى مصر العربيه وغيرها من الدول ولم يتم التطرق الى المصالحه المجتمعيه التي فقط تجمع حماس وتيار محمد دحلان والتاكيد على توحيد الصفوف بحيث تشمل كل التنظيمات الفلسطينيه والشخصيات الاعتباريه وان يعمل الجميع وفق تاريخ محدد يتم انهاء حقوق أولياء الدم وانصاف الذين تضرروا باجسادهم واموالهم وان يتم رد الاعتبار لمن اعتقلتهم أجهزة امن حماس بتهمة التواصل مع رام الله والاعتذار لهم .

 

 

 

1 تعليق