حركة فتح في قطاع غزه وتبعات المصالحة القادمة

0
949

 

كتب هشام ساق الله – حركة فتح في قطاع غزه ومن يطلقوا على انفسهم تيار الشرعية ترى هل هم جاهزين للتعامل مع المصالحة الفلسطينية القادمة ان صدقت النوايا في القاهرة ترى هل سينفضون عن انفسهم غبار الماضي ويحركوا محركاتهم ويتحركوا من اجل ان يكونوا على مستوى الحدث ويكونوا جاهزين لكي يتفاعلوا مع المصالحة فالهيئة القيادية العليا لحركة فتح لازالت تراوح مكانها .

 

مطلوب مع بدء المصالحة ان تبدا حركة فتح بالتعافي وتشغيل كل محركاتها والعمل بشكل جاد من اجل الاستعداد للاستحقاقات القادمة واولها بعد ست شهور الانتخابات التشريعية والرئاسية ترى هل حركة فتح جاهزه لهذا الاستحقاق في ظل إجراءات ظالمه اتخذت في رام الله بحق أبنائها وكوادرها اضافه الى الظلم الواقع على كل قطاع غزه بموضوع الكهرباء وعدم التعامل معهم على انهم جزء لايت جزء من الوطن الفلسطيني بحجة حماس هي الحجه خلصت دعونا خلال الست شهور القادمة نرى تحول كامل بما جرى اتخاذه من سلبيه خلال سنوات الانقسام.

 

على الأخوة في مكتب التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيه والهيئه القياديه العليا لحركة فتح والاقاليم والمكاتب الحركية واذرع الحركة من شبيبه وعمال ومراه ان يجهزوا انفسهم لمعركة انتخابيه قادمه ستنجم عن تحقيق المصالحة وهي بحاجه الى كل الجهود ليس للفوز فقط بل لترميم ما قامت به السلطة الفلسطينية والانقسام الداخلي والحصار الظالم على قطاع غزه .

 

أتمنى ان تكون الهيئة القيادية العليا تستطيع مجابهة المرحلة القادمة وان يكونوا على مستوى الحدث ويقولوا نحتاج الى تدعيم صفوفنا بكوادر جديده تم استبعادهم لانهم ليسوا من ازلام هذا وذاك وان يكون هناك وضع للرجل المناسب في المكان المناسب من اجل مواجهة المرحلة القادمة وتحدياتها وان تكون حركة فتح قويه تستطيع مجابهة كل التحديات التي على الساحة الغزاوية.

 

هناك حالة من الاستقطاب تتعرض لها حركة فتح وخاصه تيار الشرعيه في قطاع غزه من جماعة من يدعوا الإصلاح والتغيير في حركة فتح اضافه من ادعوا التغيير والإصلاح سابقا حركة حماس فهؤلاء ينهشوا جميعا الان في صفوف الحركه ويقوموا باستقطاب كادرها التنظيمي بالمغريات المالية وبمخصصات منتظمة هل يمكن لابناء حركة فتح أعضاء قيادات المناطق والشعب الغير مفرغين في التيار الشرعي موجهة المغريات بدون دعم او مسانده.

 

للأسف منذ 11 عام لم يتم تفريغ احد من أبناء حركة فتح او إعطائه على الأقل مخصص مالي يستطيع مواجهة تبعات الحياه وتكاليفها من أعضاء قيادات المناطق والشعب للأسف لا يعطونهم حتى كرت جوال حتى يستطيع التقوي ومواجهة مغريات جماعة دحلان الذين يفتحوا كل الإمكانيات من اجل اغراء الكوادر والشباب واستقطابهم .

 

حتى الان للأسف الهيئة القيادية العليا تجتمع الاجتماع بطير الاجتماع ولم يخرجوا جميعا بملفاتهم لكي يقيموا الوضع على الساحة الغزاوية هل بحثوا كم عضو قيادة مناطه او لجنة إقليم وعضو مكتب حركة يتسروا واصبحوا قيادات في التيار الإصلاحي للمفصول من حركة فتح محمد دحلان هل يستطيعوا مواجهة الأموال الاماراتيه التي تصب بدون حساب ولعل اخرها منح الأندية الفلسطينية في دوري كرة القدم بدرجاته المختلفة مبلغ 300 الف دولار كمساعده في حين منحة الأخ الرئيس محمود عباس كل عام لهذه الأندية حتى الان وضعها لم يتحدد .

 

هناك 15 مليون دولار لما يسمى بلجنة التكافل الاجتماعي يتم صبها في قطاع غزه كل شهر بادعاء انها مساعدات اجتماعيه في حين انها بالأساس موجهه ضد حركة فتح ونهشها وتدميرها بدون اعلان من خلال استقطاب كل قطاعات الشعب الفلسطيني بقطاع غزه وبادعاءات مختلفة اعرف ان الموضوع بيزنس كبير يستفيد منه الاف المواطنين المحتاجين والغير محتاجين .

 

هل حددت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح الاطار الشرعي الذي يقود مئات الاف الكوادر الفتحاويه ميزانيتها التقديرية التي تطالب فيها الأخوة باللجنة المركزية والمصالحة والانتخابات التشريعية لها متطلباتها وميزانياتها الغير عاديه فالبيض لايقلى بضراط على راي المثل الغزاوي وهناك إجراءات وقرارات كثيره ينبغي اتخاذها أولها إعادة الخصومات ووقف التقاعد المبكر وانصاف الموظفين الذين حرموا الترقيات خلال 12 عام مضت في الجانب المدني والعسكري وفتح باب التفريغ والتعيينات حتى يعمل كل الخريجين الذين تحرجوا طوال فترة الانقسام الداخلي وحتى يتم انصاف قطاع غزه الذي تعرض للظلم خلال الفترة الماضية كلها .

 

للمصالحة كثير من التبعات المالية والإدارية والقرارات التي ينبغي اتخاذها لرفع الظلم ورفع الحصار الظالم على كل قطاع غزه بغض النظر عن الانتماءات السياسية فاكل تحت سكين الظلمة والذين يتعاملوا بانتقام مع قطاع غزه بحجة حماس وينسوا ان كل أبناء قطاع غزه هم جزء واحد الجميع يعاني من الكهرباء والبطالة والظلم بالترقيات واشياء كثيره ينبغي ان يتم اتخاذ قرارات مصيريه على هامش المصالحة تتخذها اللجنة المركزية والرئاسة الفلسطينية والا فحركة فتح معرضه للانهيار باي انتخابات تشريعيه قادمه.

 

دعونا نر ى تحرككم بانكم حقا مستعدين للمصالحه تتركوا خلف ظهوركم تعاملات البعض من المكرهين لحركة فتح الذين يتهموا فقط الاخرين دون ان يقدموا أي عمل او انجاز او فعل يستحق الاحترام كفى اتهام لبعضنا البعض فعملية الحسم الشخصي انتهت ومن هم مع دحلان اصبحوا في هيكلياته التنظيميه ومن هم مع الشرعيه عضو على أيديهم الحرمان والمعاناه وانتهوا من اثبات انهم مع الشرعيه قولوا لي ماذا يحتاجوا حتى يثبتوا انهم مع الشرعيه مستعدين يحلفوا على خبزه انهم مع الشرعيه .