هل يتعلم أمثال العجرمي من المطبعين الدرس بغض النظر عن صدق وكذب ماقيل عنه

0
351

https://video.fgza2-1.fna.fbcdn.net/v/t42.1790-2/21783070_1413242142129707_1368707791203598336_n.mp4?efg=eyJ2ZW5jb2RlX3RhZyI6InN2ZV9zZCJ9&oh=da78a22ffa1f8a54d72c708467ba56a7&oe=59BCF463

 

كتب هشام ساق الله – المطبعون مع الكيان الصهيوني او من يعتبروا انفسهم في مهمه خلف خطوط العدو لارضاء الاحتلال والبعض القليل في السلطه وارضاء قناعة التصهين مع الكيان الصهيوني مما جيري معهم من فبركة تصاريح وفيديوهات ونشر فضائح ولقاءات على وسائل الاعلام هؤلاء لايتعلموا الدروس بغض النظر ان كان ماقاله صحيح او غير صحيح فالكيان الصهيوني يقوم بفبركة كل شيء ولا نعلم مايقال في الغرف المغلقه التي يتم التسجيل فيها .

 

هؤلاء المطبعون الذين لايحترموا أبناء شعبهم ويقولوا عكس مايقتنع فيه كل الشعب من اجل ان يرضوا الاحتلال الصهيوني ويكسبوا من مغانمه هؤلاء يستحقوا الفضيحه واللغط الذي يجري وينبغي من الأخ الرئيس محمود عباس وجماهير شعبنا الفلسطيني وتنظيماتهم معاقبتهم واتخاذ قرارات بحقهم ومحاكمتهم امام الشعب حتى يتعلموا هم وامثالهم ولا يتفزلكوا بالسر ولا بالعلن .

 

أولئك رجال كل المراحل والي بيكاكوا في كل الاقفاص بالأمس كانوا مع دحلان في مشروع الانسحاب من قطاع غزه واصبحوا وزراء في غفله من التاريخ رغم انهم لايملكوا مقومات الوزاره ولا يستندوا لتنظيم ولا لحزب هكذا هم ملفوظي التنظيمات اليساريه واليمينيه هم اكثر انحرافا عن غيرهم .

 

اعرف انه مناضل واسير محرر سابق وعضو قيادي بتنظيم عضو بمنظمة التحرير سابقا وعضو بحزب لاحقا واعلم انه امضى سنوات في سجون الاحتلال وتحرر ببداية السلطه وانه مثقف وانه كاتب مقال يومي في الصحف والمجلات ولكني أقول له ان الكيان الصهيوني يفضحكم دائما يامن تطبعوا وتتفزلكوا في وسائل الاعلام .

تصريحاته تتناقض مع الموقف الرسمي للسلطه الفلسطينيه ومرجعيتها منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وكذلك مواقف الأخ الرئيس القائد محمود عباس ابومازن الذي لازال يتحدث عن حقوق الاسرى والشهداء واسرهم ولازال يتحدث ويتغني بالشهداء الابطال ولازال أيضا يطالب بدوله فلسطينيه وطنيه على ألاراضي الفلسطينيه المحتله عام 1967 والقدس عاصمتها ولا يجرء احد من المطبعين الكبار على التحدث بمثل ماتحدث به او مانسب اليه .

 

ليتنا نتعلم من قادة الكيان الصهيوني فالدكتور يوسي بيلن الذي ترك السياسه في ذكرى اتفاق اوسلوا سيء الصيت والسمعه نصح شعبنا بالانتفاضه على الاتفاق ورفض تطبيقه فهناك تحولات حدثت وعدم التزام من الجانب الصهيوني فيه وخاصه اتفاق باريس الاقتصادي وغيرها من الأوراق التي تبعت اتفاق اوسلوا فالكيان الصهيوني لايلتزم بكل شيء .

 

 

ورغم نفي اشرف العجرمي لموقع وطن  وطن في وقت سابق  التصريحات التي نسبت إليه حول رواتب الأسرى والشهداء التي تقدمها الحكومة الفلسطينية لعائلاتهم، خلال مؤتمر تطبيعي عقد في القدس في 12 من الشهر الجاري، الا ان فيديو مسجل له اثناء القاءه كلمة في المؤتمر تظهر صحة بعض ما نسب اليه من تصريحات.

 

فقد اثارت تصريحات وزير شؤون الأسرى السابق أشرف العجرمي غضب شريحة كبيرة من الفلسطينين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ادلى بها خلال مشاركته في مؤتمر تطبيعي في القدس في 12 ايلول بمناسبة مرور 24 عاما على اتفاقية أوسلو.

 

وحسب الفيديو المسجل للعجرمي والذي تطرق فيه بداية الى العمليات الفردية  مخاطبا الاسرائيليين المتواجدين في المؤتمر فقد قال “بالنسبة لعمليات الطعن ، اريدكم ان تعودوا الى اقوال اجهزة الامن الاسرائيلية ، ان كل منفذي عمليات الطعن هم ضد السلطة الفلسطينية ولا صحة لقيام ابو مازن بالتحريض”.

 

واضاف العجرمي “جميعهم يشعرون بالفشل والاحباط من الوضع الحالي، ووضعهم النفسي يؤثر عليهم، بل يوجد اشخاص لديهم مشاكل اقتصادية واجتماعية، وهذا هو الحافز الاكبر لمنفذي عمليات الطعن بشكل فردي”.

 

وحول رواتب الاسرى قال العجرمي “بالنسبة لرواتب الاسرى التي يتحدثون عنها كثيرا في اسرائيل، حقيقة هذا جاء في قانون الاسرى .. في الفترة الماضية وبعد الانتخابات دخل في المجلس التشريعي الفلسطيني اشخاص وافقوا على القانون ومن ضمنهم نواب حماس وهم بالحقيقة من وضعوا القانون .. عندما كنت وزيرا في 2007 رفضت استخدام هذا القانون .. في زمن ولايتي لم يتلق اي احد من الاسرى اموال طائلة كهذه .. بالحقيقة بالنسبة لي ما يهم اهالي الاسرى هو ان يعيشوا بكرامة مع قليل من المال”.

 

وتابع العجرمي حديثه عن الاسرى ” هم يرون انفسهم ضحية للاحتلال، قد يكون بالنسبة لهم محاربة الاحتلال شرعي على الرغم من انه يوجد اختلاف اراء حول هذا الموضوع .. وما مدى العنف المستخدم وما هدفه، لا يوجد مسؤول فلسطيني قادر ان يقوم بعمل يفرق بين اسير واسير “، مضيفا ” اسيرا يقوم بمقاومة الاحتلال لانه يريد تحرير الارض الفلسطينية وبين اسير عمل عملية تفجير في باص لانه اراد الانتحار او ان تنظيمه ارسله والشهيد او الضحية لا يعلم انه ذاهب لعمل شيء يخالف الرغبة القومية الفلسطينية ويخالف القيادة ويخالف اتفاقيات اوسلو والسلطة”.

 

واضاف “هذا شيء من الصعب الدخول اليه والتحدث عنه في المجتمع الفلسطيني، لان هنالك اشخاص سيقولون اننا تحت الاحتلال ومسموح لنا استخدام الاسلحة ضد الاسرائيلين والاحتلال، ولذلك لا يوجد تفرقه بينهم .. والقيادة الفلسطينية دائما تستنكر كل هذه العمليات الارهابية ضد مواطني اسرائيل وحتى العمليات في الاراضي المحتلة عام 67″.

 

وتطرق العجرمي لاسماء الشوارع والميادين التي تحمل اسماء الشهداء قائلا ” بالنسبة لاسماء الشوارع هذا ايضا غير صحيح، هذه ليست السلطة الفلسطينية التي تقوم بذلك، فمجلس محلي او بلدي هنا او هناك هو من يقرر ، وانت تعلم في هذه المجالس يوجد اشخاص من حماس والجهاد الاسلامي وفتح هم يقررون اطلاق اسماء شهداء على هذه الشوارع والميادين “.

 

واضاف ” بالنسبة لي افضل ان اسمي هذه الشوارع باسماء ادباء او اشخاص اثروا في المجتمع الفلسطيني”