صفقة وفاء احرار للصحافيين تلوح بالافق بعد الافراج عن الأخ فؤاد جراده

0
478

كتب هشام ساق الله – الحمد لله على السلامة للصحافي الأخ فؤاد جراده الذي تم اطلاق سراحه من قبل أجهزة امن حركة حماس بعد اعتقال استمر 72 يوم تعرض خلالها لحملة تشويه اضافه الى اتهامات أولها الاتصال برام الله وبالإفراج عنه تلوح بالأفق صفقة وفاء احرار خاصه بالصحافيين وسيتم الافراج عن المعتقلين في الضفة الغربية .

 

جهود كبيره بذلت من قبل نقابة الصحافيين والكتل السياسية الخاصة بالصحافين اضافه الى وجهاء الصحافيين ومدراء مؤسساتهم جهود كبيره جدا بانضمام مراكز حقوق الانسان الي مابتدخلوا بأشياء كثيره مهمه في القطاع حفاظا على المصداقية والتوازن ولكن هذه المرة تدخلوا  تؤكد  ان هناك صفقة تبادل صحافيين تمت بإنجاح كل هذه الجهود الكبيره .

 

للأسف لا احد يحسب الجانب السيء باعتقال الصحافيين مهما كان جرمهم في نظر السلطة سواء بفرعها بغزه او بالضفه الغربية فحجم السوء والخسارة اكبر بكثير حين تصنفنا الجهات المتابعة للانتهاكات في العالم باننا اعتقلنا منذ بداية العام الحالي 30 صحافي العدد كبير اسال ماذا يعني الاتصال برام الله او قوانين الانتهاكات الإلكترونية ماذا يعني هذا كله سوى قضايا يتم فبركتها من اجل اعتقال هذا او ذاك.

 

الجهود الكبيرة التي قام بها الأخ ناصر ابوببكر نقيب الصحافيين وتعامله مع صحافيين من حركة حماس ووسطاء اخرين خطوه كبيره تؤسس لأنهاء ازمة الصحافيين الداخلية بأجراء انتخابات وانهاء حالة التشرذم والضعف الذي يعيشها الصحافيين والتي تجعل الأجهزة الأمنية بغض النظر عن اتفاقها واختلافها الى استوطاء حالة الصحافيين واعتقالهم بشكل مستمر.

 

ما جرى من صفقة وفاء احرار يجب ان يتم تطويرها والعمل بشكل جاد من اجل توحيد نقابة الصحافيين واعتبارها المؤسسة الأولى التي يتم توحيدها والاتفاق على خطوات حثيثة من اجل اجراء انتخابات وتغيير الواقع السيء الموجود حتى يتم إعادة الاعتبار الى جسم نقابة الصحافيين المنبر المحافظ على الحريات في الوطن المنتهكة حقوقه من الاحتلال.

 

هناك اعتقالات سياسيه تتم كل يوم في غزه والضفة ولا احد يتحدث عنها وهناك معتقلين لهم اكثر من 11 سنه لازالوا في سجون حركة حماس بتهم جنائية ولكن بالأساس قضيتهم قضايا سياسيه بانتظار المصالحة المجتمعية ما اقصده ليست مصالحة حماس وتيار محمد دحلان المفصول من حركة فتح بل مصالحه وطنيه شامله تكون المصالحة المجتمعية احداها لا غلاق الملف الأسود الذي سيظل عاره طوال نضال شعبنا الفلسطيني.

 

الغريب ان الضحجه التي أثيرت على اعتقال اخي فؤاد جراده لم تجري لأخرين من المعتقلين السياسيين من صحافيين لم يتحدث او يتحرك احد في حينه للأفراج عنهم مثل الأخوة زياد عوض وصلاح ابوصلاح وهاني الاغا واخرين اعتقلوا من قبل الأجهزة الأمنية لحركة حماس والان يتم قطع رواتبهم منذ عدة اشهر هذه معادله غريبه.

 

اليوم وغدا سيتم الافراج من قبل المحاكم الفلسطينية عن المعتقلين وسيتم تطبيق صفقة وفاء الاحرار وفق جدول زمني متدحرج وسيتم العودة للاعتقال في حال مخالفة شروط الصفقة السرية اعذر من انذر.

 

الحمد لله على السلامة مره أخرى اخي الصحافي فؤاد جراده انت تميزت بان هناك جهات طالبت بك وتحركت من اجل الافراج عنك ساعدهم العبي الصحافية ومراكز حقوق الانسان اضافه الى تحرك حثيث ينجم عن أهمية الصحافيين المعتقلين سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية.

 

وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت  ليلة الثلاثاء-الأربعاء الماضي، الصحفي عامر أبو عرفة من مدينة الخليل، والذي يعمل مراسلًا لوكالة “شهاب” الإخبارية، وذلك بعد دهم منزله ومصادرة أجهزة حاسوب خاصة به، فيما اعتقل من بلدة “الشيوخ” شمالي المدينة، الصحفي أحمد الحلايقة، مراسل قناة “القدس” الفضائية.

 

وفي مدينة بيت لحم، اعتقل ذات الجهاز مراسل قناة “القدس” بالمدينة، الصحفي ممدوح حمامرة من بلدة “حوسان”، كما اعتقل الصحفي قتيبة قاسم من المدينة، واستدعى الصحفي اسلام سالم.

 

واعتقل “، الصحفي طارق أبو زيد، مراسل قناة “الأقصى” الفضائية، بعد دهم منزله بمدينة نابلس ومصادرة أجهزة حاسوب وأجهزة الاتصال الخلوية الخاصة به.