اغتيال قائد عسكري كبير من حركة حماس بإطلاق النار علية من قبل مجهولين ترجمة : هالة أبو سليم

0
447

صحيفة هأرتس   : عاموس هرئيل

مازن  فقهاء ، احد قادة حماس فى الضفة الغربية و من يقف وراء عدد من العمليات   الانتحارية التي أودت بحياة المئات من الاسرائيلين ،فى بيان مقتضب لوزارة الداخلية بغزة  ذكرت ان مازن فقهاء  أطلق عليه النار فى منطقه تل الهوى  بكاتم للصوت .

المتحدث الرسمي  لحركة حماس  حسام بدران ” أن إسرائيل وحدها المستفيد من موت مازن فقهاء ” طالب قيادات حماس و الجهاد بالثأر لاغتيال مازن فقهاء . وُيعد فقهاء أحد عناصر  حركة حماس فى شمال الضفة الغربية ، و يقف وراء العديد من العمليات الانتحارية التي أدت إلى مقتل المئات من الاسرائيلين خلال الانتفاضة الثانية مابين 2000-2005 .

وقد حُكم  علية بالمؤيد مدى الحياة بالإضافة إلى 50 سنه للتخطيط بالقيام بعملية  تفجير باص فى شمال  إسرائيل فى العام 2002  و قتل 9إسرائيليين  ، فى العام 2011 تم أطلاق سراح فقهاء من السجن ضمن صفقة جلعاد شاليط  .وهو من مواليد  قرية طوباس فى شمال الضفة الغربية و تم أبعادة من قبل إسرائيل لغزة و هو يُعد من عناصر حركة حماس البارزين  ويعطى الأوامر   و الأموال  للخلايا الحمساوية فالضفة الغربية , كون  حماس غزة  تتلقى تعليماتها من مكتبها الرئيسي  بتركيا من خلال صالح العارورى  نتيجة الضغط الامريكى الاسرائيليى  غادر تركيا و هو الان مقيم بقطر .

صحيفة يديعوت أحرنوت :

جنازة القائد الحمساوى  و استعراض للقوة

 

رأي : أليور ليفى –صحيفة يديعوت أحرنوت  -النسخة الانجليزية -25-3-2017

جنازة القائد الحمساوى  الفذ مازن فقهاء الذي  اغتيل بالقرب من منزلة مساء يوم الجمعة تحولت إل استعراض للقوة بمشاركة المئات من المسلحين من عناصر حركة حماس و عناصر القسام متهمين إسرائيل بإغتيالة . شارك الآلاف فى جنازة  فقهاء ، ومن بينهم إسماعيل هنيه و القائد يحي السنوار ، فقهاء الذي أطلق سراحه فالعام 2011 جزء من صفقة جلعاد شاليط و تم أبعادة إلى قطاع غزة . أنكر فقهاء الاتهامات من قبل  أجهزة   الأمن الإسرائيلية –بالإضافة إلى زملائه من المحررين –بأنة المسئول عن قيادة حماس فالضفة الغربية و المساعدة فى تنفيذ و التخطيط لعمليات هجومية ضد إسرائيل من قطاع غزة التقارير التي تم تسريبها من قبل الشين بيت عبر الصحف الصهيونية  لغرض واحد فقط  لإعطاء الشين بيت التبرير لعدم إطلاق سراح معتقلين فالمستقبل  سواء فالضفة الغربية أو غزة أو حتى بالخارج ، و أضاف فقهاء ” المؤسسة الأمنية الاسرائلية تفصح عن أمور من المفروض ان تبقى سريه ” وفى الوقت نفسه نفى مازن فقهاء كل التهم الموجهة إلية عبر هذه التسريبات ” أنها كاذبة و غير حقيقية ” . حذر خليل الحية “إذا كان العدو الاسرائيليى يعتقد بأن الاغتيال سيضعف  حركة حماس فيجب ان يعلم بان كتائب عز الدين القسام قادرة على الرد بالمثل ” .

وعقب قائد الجهاد الاسلامى محمد الهندي ” الاحتلال الاسرائيليى يتمنى القضاء على المقاومة من خلال جريمة قتل فقهاء ” .وشجب حزب الله عملية الاغتيال  معتبراً  عملاء العدو الصهيوني  هو من يقف وراء هذه الجريمة و هي واضحة  و أضاف حزب الله قائلاً ” أن هذه الجريمة دليل أخر على وقاحة هذا العدو و تؤكد على مواصلة النضال  حتى  رحيله من كافة المناطق المحتلة ” .  ووالد فقهاء الذي مازال يعيش فى مدينه طوباس شمال الضفة الغربية يتهم إسرائيل أيضا أنها راء عملية الاغتيال  ” فقد حضر ضباط المخابرات الإسرائيلية  لمنزلنا لعدة مرات وطلب منا  إرسال رسائل لمازن  انه إذا ما استمر فى أفعاله فانه سيتم تصفيته “