نتنياهو يُلقى بزوجته تحت الحافلة ترجمة : هالة أبو سليم

0
454

رأيى : سيما كدمون –صحيفة يديعوت أحرنوت -12-2-2017

 

على الواحد منا أن يعترف بأن أرنون ميلكان(المليونير اليهودى ) يملك أعصاب حديدية خلال اعترافاته أمام الشرطة كونه أعترف أمامهم “أن سارة نتنياهو طلبت منه طلبات جعلته يُشعر بالغثيان ” . كما ذكرت صحيفة جيدى ويتز خلال الأسبوع الماضي .

أعتقد ان طلبات الزوجين جعلت الكثير من الناس يشعرون بالغثيان  فالفترة الأخيرة –هؤلاء الناس لم يضطروا عن التخلي عن 10،000شيكل مراعاة لمشاعر السيدة نتنياهو .

بات من الغير الواضح كيف ستتجاوز عائلة نتنياهو كل هذا الكم من التهم الجنائية ؟

الرجل  فالفترة الأخيرة يتوسل للإعلام   يعتمد – بناء على تقارير نُشرت خلال الأسابيع القادمة – خط دفاعي من خلال إلقاء زوجته تحت الحافلة كونها هي من تلقت ” المنافع ” كونه كرئيس وزراء لم يسمع و لم يعرف شيء عن هذه “المنافع ” ربما هذا التبرير يكون خط الدفاع بالنسبة له و يستغله لصالحة . الشيء المذهل بنظري ليس محاولات نتنياهو  التضحية بزوجته  لكي ينجو بنفسه –هذا ليس محل استغراب – لكن الشائعات التي يتداوالها المحامين التابعين لها بأنها غير مؤهلة عقلياً للوقوف أمام محكمه !!!بكلمات أخري ، المحلل النفسانى  الذى يعمل فى الخدمة العامة يُعانى من مشكلات نفسية !!لو لم يكن كل هذا مثيراً للسخريه ، فاننا الأولى ان نجهش بالبكاء ، رئيس وزراء -حياته كالجحيم ولايُقدم على أي خطوة بدون موافقة زوجته بما فيها لقاءات الوزراء و الموساد نفسه ليس لديه اى فكرة عن كل هذة الهدايا من الويسكى و السيجار والجواهر الثمينة –  لا يعرف طريق منزلهما .

بات من الواضح بشكل علني و واضح ان نتنياهو لا يعرف ان هذة “الطلبات و المنافع ” هى سبب الحياة التى يحياها فهو الذى يطلب “المنافع و الطلبات ” مره او مرتين : سواء عقد أو سوار (نسيت يا سيد نتنياهو نصف الآخر من الهدايا ) او الهدايا الثمينه فى أعياد ميلادها .  أتضح أن السيدة نتنياهو  جعلت من رئيس الوزراء واحد من طاقمها لجلب الهدايا الثمينة من أصدقاء أغنياء  ، هذا كله يجعلنا نتخيل كيف ان رئيس وزراء اسرائيل ،الرجل الذى يريد توريطنا بحرب ضد إيران يطلب من سكرتيره لأخذ موعد مع مليكان (الملياردير اليهودى ) ويتفق معه لشراء هديه ثمينة لزوجته !!!!

أنا لأاعلم عن الجانب القانوني للقضية ، كل ما أعرفه منذ ان اتضحت الحقائق و كُشفت التفاصيل فكل مره أشاهد فيها رئيس الوزراء أسأل نفسي سؤال  هل البدله التي يرتديها جلبها له أحد من أصدقائه ؟

عندما أشاهد سارة نتنياهو تحضر بعض الأمسيات أسأل نفسي :هل العقد الذي يزين رقبتها أو السوار الذي فى معصمها  أحد الأثرياء ” دُفع ” لتقديمه لها ؟

الان ، أصبحنا أقرب ان نكون دوله من العالم الثالث ، بل أصبحنا كذلك .