خطوة الرئيس الفلسطيني القادمة !!! ترجمة : هالة أبو سليم

0
322

بقلم : آدم روسنغ –صحيفة الجروزولم بوست

فى أعقاب فوز الفلسطينيون فى الأمم المتحدة هل سيواصل الرئيس الفلسطيني جهوده لمقاضاة إسرائيل أمام الهيئات الدولية أو أنه سيدخل المفاوضات الثنائية بموقف أقوى ؟
في أقل من شهر ، أحرز رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية هدفاً جديداً فى إطار حملته الدولية لتدويل الصراع العربي الإسرائيلي ،ليلتان قبل أعياد الميلاد ، نجح رئيس السلطة الوطنية الذي يرأسها محمود عباس بتمرير قرار ينتقد بناء المستوطنات بعد خمس أيام ألقى وزير الخارجية جون كيرى خطاب قاسي ينتقد بناء المستوطنات و يدافع عن قرار الولايات المتحدة بالامتناع عن التصويت .
عيون محمود عباس الان على نصر دبلوماسي أخر –المؤتمر الدولي للسلام فى 15 يناير المتعدد الأطراف لحل الصراع العربي الاسرائيليى على أساس القانون الدولي .
بينما هذه الانتصارات ليست ذي جدوى على أرض الواقع بالنسبة للفلسطينون ، فبناء المستوطنات لم يتوقف ،عباس السلطة الوطنية ليس لديهم أي نية لوقف حملتهم الدولية .
الوزير السابق غسان الخطيب علق على ذلك قالاً ” أتمنى فالمستقبل القريب ان يواصل محمود عباس حملته الدولية ” و أضاف الخطيب الذي يعمل نائب مدير جامعة بيرزيت ” الفلسطينيون سيواصلون العمل من خلال المجتمع الدولي باستخدام القانون الدولي للضغط على إسرائيل
وافقت إسرائيل على تجميد الاستيطان لمدة 10 شهور مابين 2009و 2010وذكر محمود عباس ان سيواصل المباحثات اذا وافقت إسرائيل على تجميد المستوطنات بينما رد بنيامين نتنياهو ” انه مستعد للعودة للمفاوضات لكن بدون شروط مسبقة ” .
وأضاف الخطيب قائلا ” عوضاَ عن مفاوضات متعددة الأطراف ، عباس سوف يضغط بإتجاة آلية للتقدم بمسيرة السلام ” .
” عباس سوف يستبدل مفاوضات المتعددة الأطراف ،بمشاركة الهيئات الدولية ووفق القانون الدولي بالإشراف على المسيرة السلمية ” القيادة الفلسطينية عملت و لمدة 18 شهرا لخلق آلية لحل الصراع الفلسطيني –الاسرائيليى بما يشبه الصفقة الإيرانية الأمريكية النووية .
وعلق القيادي فى حركة فتح قدوره فارس المقرب من المعتق مروان البرغوثي مُكرراً تحليل الخطيب قائلاً ” أن الرئيس الفلسطيني ليس لدية الرغبة فى استئناف المفاوضات دون تجميد للاستيطان ” .
أبو مازن يعلم انه لا يمكن استعادة المفاوضات المتجمدة مع اسرائيل بينما اسرائيل تواصل بناء المستوطنات على ارض التى ستكون دولتنا المستقبلية ، فى ظل حكومة اليمين المتطرفة ، القيادة ستواصل العمل على اللجوء للهيئات الدولية من اجل الحصول على حقوقنا والتى تشمل بناء دولة فلسطينية ” .
الجولة الأخيرة من المفاوضات التي لا تشمل على شرط تجميد المفاوضات انتهت فى مايو 2014 لفشل الأطراف فى التوصل للحل النهائي .
المحلل و الباحث جهاد حرب توقع ان اللجوء للهيئات الدولية إستراتيجية أفضل من المفاوضات محمود عباس سيلجأ إلى القرار الدولي 2334مستغلاً الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل و احتمال ان يلجأ لمحكمة الجنايات الدولية و أضاف حرب قائلاً ” اعتقد ان عباس سيواصل للمفاوضات للخروج من ازمتة و يُحدث تغيير ملموس وبدون تجميد لبناء المستوطنات و مع التركيبة الحالية للحكومة الإسرائيلية لا أرى عودة للمفاوضات فى القريب العاجل ” .
القيادة الفلسطينية تنتهج تكتيك واحد لليوم و هو مقاطعة بضائع المستوطنات كون معظم البضائع الإسرائيلية تتدخل للمناطق الفلسطينية و تأمل القيادة الفلسطينية استمرار الدول الأوربية فى مقاطعه بضائع المستوطنات المراقبين يحاولوا ان يبرهنوا ان جهود السلطة الحالية فالمجال الدولي سوف تقوى موقف الفلسطينيون فى المفاوضات و تعطى الزخم للجهود بالعودة للمفاوضات الثنائية ” .
عضوه الكنيست سيفتالوف من الاتحاد الصهيوني ” نتائج الاجتماع مع جبريل الرجوب القائد الفتحاوى توضح رغبه الفلسطينيون بالعودة للمفاوضات ” . ابو مازن يريد إعادة المفاوضات و يعرف ان الانتصار الدولي مجرد انتصار فالشعب الفلسطيني يريد تغيير حقيقي عالا رض ” . أذن مع غسان الخطيب ، حرب ، وقدوره فان الموقف الفلسطيني بات اقوي بالمفاوضات و فى نفس الوقت مقتنعين بأنه لا يكفى لعودة أبو مازن لطاولة المفاوضات وختم فارس أقواله ” عباس يعلم أننا لن نعود للمفاوضات إلى ما لانهاية كما فعلنا بالسابق و عوضا عن ذلك الرئيس يريد الاستناد على القرار الدولي ليجبر إسرائيل على احترام القانون الدولي و السماح لنا بالحصول على حقوقنا ”