الطائرة المقاتلة و العملاقة أف 35 الهدية الكبيرة من أمريكا لإسرائيل ترجمة : هالة أبو سليم

0
478

بقلم : آن لى –تقرير من موقع السى أن أن  الامريكى للأخبار

 

 

القدس –فى صباح ذات يوم مبكر من صيف 1967  انطلقت طائرات الميراج الإسرائيلية فى سماء شبة جزيرة سيناء سربٌ وراء سربَ من الطائرات دمرت المئات من الطائرات المصرية وهذا الهجوم الحاسم كان الضمان بالتفوق العسكري الجوى الاسرائيليى طوال حرب الأيام الستة .

وخلال الخمس عقود السابقة ، حافظت إسرائيل على قوتها الجوية و بقيت هي الأقوى فى سماء الشرق الأوسط . يوم الأثنين وصلت طائرات إف 35 الحربية و هي أكبر طائرة متقدمة على مستوى المنطقة كلها .وطلبت إسرائيل 50طائرة من الولايات المتحدة و تبلغ قيمة كل طائرة 100 مليون دولار.

وسوف تتمركز الطائرات فى صحراء النقب فى قاعدة جوية إسرائيلية وبوجود الكولونيل يوتام الذى يقود سرب الطائرات . وصرح الكولونيل يوتام لوكالة سى سى ان ” أن الطائرة 35إف توسع قدراتنا الجوية و على ضرب الأهداف المحددة ،وتتيح لنا ضرب أهداف معينه اليوم تحتاج لعدد من الطائرات وعدد من منصات لاستخدامها ”

الكولونيل يوتام هو اول شخص قاد الطائرة فى إسرائيل كقائد للسرب علية كتابة التعليمات الاسرائيلين ” عن كيفية   قيادة الطائرة . “مهمة مختلفة للطيران ، إذا التزمنا بالخطة بنفس الطريقة التي للأجيال القديمة من الطائرات فانه سيكون خطأ لذلك علينا العمل بالمزايا الموجودة بها  لنكون أفضل طيارين بالعالم ” . وقد أتهمت إسرائيل بالسابق نظام الأسد بتزويد حزب الله بالاسلحة   حليف إيران و تستقر هذة المجموعه فى لبنان . الأسبوع الماضي  ،وردت تقارير من دمشق بأن إسرائيل  قامت  بتدمير و ضرب شحنة أ سلحة  لحزب الله لثانى مرة خلال اسبوعين المجموعة العسكرية تعيد تسليح أنفسها منذ خر حرب مع إسرائيل فى 2006 و تدعى إسرائيل ملكية حزب الله لأكثر من 100،000صاروخ.

الرد على روسيا

وأضاف ياتوم ” أن الطائرة أف 35 صُممت للتعامل مع عدة أمور من التهديدات على الأرض فلديها القدرة على التعامل مع كافة أشكال التهديد المهمه بالنسبة للقوات الدفاع الجوية خارج الحدود الاسرائيلية ” .

” ولكن يجب الأخذ بالاعتبار الطائرة الروسية 300أس و 400أس و كون الطائرة 400أس متقدمة جداً لنظام اطلاق الصواريخ و التى باعتها روسيا لسوريا منذ عام تقريباً بعد أسقاط تركيا للطائرة الروسية .

نظام الصواريخ يُشكل تهديداً للقوة الاسرائيلية –المشهود لها بالتفوق-الحصول على أف 35 يشكل الرد الاسرائيلى .الطيار بإمكانة الطيران بشكل متخفى و غير مرئي لكن تقنية التكنولوجيا الشبح لا تضمن الطيران المرنى .

 

تقرير البنتاغون حول الطائرة أف 35 ( الطائرة يوجد فيها مشكلات هامة ):

 

صرح الجنرال أفرايم سيجول رئيس  مركز أبحاث القوة الاسرائلية الجوية لموقع السى سى أن عندما بدأ مشروع  أعداد الطائرة الشبح  الآخرون فى الجانب الأخر بدأ يعملون على نظام كيفية كشف الطائرة الشبح ” .

وأضاف الجنرال سيجول ” أن الطائرة أف 35 لا يمن استخدامها ضد إيران عدو إسرائيل اللدود لأن إيران بعيدة جداً  إذا ما أردت استخدام تكنولوجيا الشبح  لا يمكن تزويدها بخزان اضافى ولا تستطيع حمل الصواريخ و القنابل لان المسافة بعيدة جداً و هذا بحد ذاته مشكلة  فالطائرة يوجد بها مشكلات عديدة و انتكاسات اضافة لمشكلات فالبرمجيات و المحركات و نظام الأسلحة .

وصرح الكولونيل ياتوم ” الأعطال التى تم اكتشافها أثناء تطوير الطائرة  عادية و أنني سعيد جدا فهذة الأعطال يتم التعامل معها واحد تلو الأخر و سيتم التدقيق بهذه الأعطال و الكشف عنها ”