جيش الدفاع الاسرائيليى وجهاً لوجهة مع داعش فى مرتفعات الجولان السوري ترجمة : هالة أبو سليم

0
316

بقلم : يوسى مليمان المحلل الاسرائيليى المعروف –صحيفة الجروزولوم بوست 28-11-2016

أن الحادث الذي وقع صباح يوم الأحد مابين قوات جيش الاحتلال الاسرائيليى و قوة من تنظيم الدولة الإسلامية على الحدود السورية-الجولان المحتل تم الحديث عنه و نشرة لأول مرة وتُعد  هذه أول مرة تقوم خلية تابعة لهذا التنظيم بمهاجمة وحدة من الجيش الاسرائيليى  بالرغم ما حدث فالسابق كان أقل خطورة  فقد كانت مجرد مناوشات مابين الطرفين .

يوم الأحد وحدة من لواء جولاني على الحدود الجنوبية من مرتفعات الجولان –منحدرات جبلية تجعل من الحركة و عملية التمشيط صعبة – تهاجم  خلية تابعة لداعش تقود عربة مصفحة و تصل للمنطقة فى تمام الساعة الثامنة صباحاً و تفتح النيران و تطلق القذائف بإتجاة وحدة لجيش الدفاع  الاسرائيليى من داخل الاراضى السورية ، ورد جنود الاحتلال بإطلاق النار  وقام الطيران الاسرائيليى فى وقت قصير بالتحليق بالمنطقة وقتل المهاجمين .

المنظمة المسئولة عن الهجوم تُطلق على نفسها كتائب اليرموك و تأسست فى العام 2012   وهى مجموعة محلية سورية تتبع ابو بكر البغدادي منذ ستة شهور أتحدت مع جماعة أخري جهادية و غيرت أسمها . وتطلق المجموعة الان على نفسها اسم كتائب خالد بن الوليد و هو احد الجنرالات   الذي توفى فى القرن 7 فى سوريا ،فمنذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا حاربت هذه المجموعة ضد النظام السوري إلى جانب المجموعات الأخرى خاصة القاعدة و جبهة النصرة التي أيضاً قامت بتغيير أسمها ، بعد مقتل عدد من قيادات التنظيم خلال الخمس سنوات فالحرب الأهلية السورية  لم يتم الإشارة إلى زعيم المجموعة منذ ذلك الوقت فى مارس من العام 2016 عبد الله المدنى السعودي المولد أصبح هو قائد المجموعة و يتلقى تعليمات من القيادة العليا للتنظيم  فى مركزها فى مدينة الرقا السورية ، ربما أحد الأسباب لحادث يوم الأحد  أن تنظيم داعش اكتشف مراقبة  جيش الدفاع الاسرائيليى لحركة التنظيم بالقرب من الحدود أذن فى هذه الحالة فانه خطأ من الجنود الذين واجهوا نخبة من المقاتلين و مهارة غير متوقعة .

سؤال أخر : هل مهاجمة وحدة الجيش الاسرائيليى نتيجة قرار  سريع من المقاتلين ام من قيادتهم العليا ؟ أن الإجابة على هذا السؤال مهمة لتحديد شكل التعامل فى المستقبل ،إذا كان القرار من المجموعة نفسها فان رد جيش الدفاع بكل تأكيد ملائم ، من الضروري معرفة ذلك كون خلال المعارك مع جبهة النصرة كتائب اليرموك، مقراتها المركزية قريبة من الحدود الإسرائيلية و هذا  لم يشكل اى تهديد لها من قبل إسرائيل .
لكن لاى سبب من الأسباب أذا التعليمات من القيادات العليا للتنظيم ربما يكون نتاج ضعفها من المعارك مع الجيش العراقي ، الجيش السوري ، إيران ، حزب الله  ، تحالف أمريكا ، روسيا مما دفعها لمحاولة استفزاز إسرائيل .