” اجتماع المؤتمر السابع سيكون نقطة تحول فى السياسة الفلسطينية ” ترجمة : هالة أبو سليم

0
354

بقلم : أدم رسونغ –صحيفة الجروزولم بوست الاسرائيلية 20-11-

2016

صرح الدكتور ح‘الدكتور حسام زملط مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجة

سام زملط مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الإستراتيجية   لصحيفة الجروزولم بوست الإسرائيلية ” أن حركة فتح تنوى ان تتبنى إستراتيجية نحو هبة شعبية ضد الحكم العسكري الاسرائيليى للمناطق الفلسطينية “وجاء تصريح الدكتور حسام عقب لقاء تم فى فندق الجراند اوتيل يوم الاربعاء ” أننا نخطط لتبنى إستراتيجية ” هبة شعبية ” ضد الاحتلال الاسرائيليى ” أننا عملياً قمنا بعدة جوانب من هذة الأمور منها الدعوة لمقاطعه البضائع الإسرائيلية و ضد جدار الفصل العنصري خلال حرب غزة  أننا بصدد توسيع و تفعيل هذة الخطوات من خلال هبة شعبية ضد الاحتلال الاسرائيليى  كثمن للاحتلال ” الجدير بالذكر أن  اجتماعات المؤتمر ستبدأ فى 29-11 و من المنتظر اجتماع 1،400عضوفى حركة فتح لانتخاب قيادة جديدة للحركة سواء للمجلس المركزي و المجلس الثوري و تبنى إستراتيجية جديدة خلال الخمس سنوات القادمة . منذ تولى  السيد محمود عباس رئاسة حركة فتح فى العام 2004 دعم و أيد هو و عدد من قيادات الحركة ” الهبة الشعبية ” ضد الاحتلال الاسرائيليى و ضد الحواجز الأمنية الإسرائيلية و الدعوة لمقاطعه العديد من البضائع الإسرائيلية و لكن ليس الدعوة بشكل صريح لتشكيل حركة جماهيرية احتجاجية ضد إسرائيل .ولم يكشف الدكتور حسام عن تفاصيل لخطط حركة فتح المستقبلية حول تفعيل مثل هذه الهبة الشعبية ولكنه أضاف يجب ان تكون أن تكون شاملة لكى تكون فعالة صرح بسام الشوبكى  ناشط فلسطيني ورئيس لجنة الدفاع عن الخليل   لصحيفة الجروزولم بوست الإسرائيلية أنه يرحب بقرار الهبة الشعبية و لكنه لا يعتقد ان فتح ستتخذ مثل هذه الخطوة “”أنني أمل بالهبة الشعبية وسيكون هذا الموضوع على جدول الإعمال و لكن بصراحة لا أرى اى أفق لنجاح ذلك كون فتح تركز على تحديات أخري ، إذا ما تبنى المؤتمر هذة الهبة الشعبية فستود الحركة للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني كحركة نضالية للحصول على حقوقنا الوطنية المشروعة ” فحركة فتح تركز على الحصول على اعتراف دولي و تتحدى الحكم العسكري الاسرائيليى منذ قراراتها فى العام 2009
قيادات فتح و من ضمنها الدكتور حسام زملط  يؤكد على اجتماع المؤتمر القادم للحركة سيكون نقطة تحول فالسياسة الفلسطينية و الإعداد للانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني و التمهيد للانتخابات الرئاسة الفلسطينية و البرلمانية ” .