إعلام السلطة الوطنية الفلسطينية : إسرائيل و الفلسطينيون هم من قتلوا ياسر عرفات ترجمة : هالة أبو سليم

0
475

 

صحيفة الجروزولم بوست -14-11-201

نشرت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا ” تقرير بالأمس الأحد على موقعها الإخباري  تقريراً تتهم فيه السلطه الوطنية الفلسطينية إسرائيل بالتعاون مع بعض الفلسطينيين بإغتيال ياسر عرفات .
“إسرائيل تحاول عبر الطرق المباشرة و الغير مباشرة الالتفاف و المراوغة و  التهرب من مسئوليتها عن حصار و تسميم ياسر عرفات واستخدمت فلسطينيين أدوات لتحقيق غرضها و قتله ” هذا ما كتبة الاستاذ  الصحفي الاردنى سلطان على صفحة الموقع الرسمى للسلطة الوطنية الفلسطينية .

ومن الجدير بالذكر انه في أواخر العام 2004 بدأت أعراض المرض بالظهور على الرئيس ياسر عرفات و دخل فى غيبوبة و نُقل على أثرها بطائرة عسكرية فرنسية الى مستشفى بالقرب من باريس .
وفى نفس التقرير لم يُحدد الصحفي  سلطان حطاب  المذكور  الجهة التى تقف وراء حادث التسميم سواء من الفلسطينيون او اسرائيل  و لكنة أشار الى اجتماع مابين النائب المفصول محمد دحلان ( منافس الرئيس محمود عباس ) وعدد من الصحفيين الاردنيين  بما فيهم هو شخصياً فى اغسطس من العام 2004 يَزعم انه يجب ان يجد طريقه ما مع عرفات .

  ”  ضيفنا دحلان  بدأ ملاحظاته  مُعبراً  عن شكوكة فى قيادة ياسر عرفات قائلاً : أنة حان الوقت للتخلص منة  و اضاف الصحفى الاردنى بأن دحلان  ذكر ” لدية  30،000مقاتل مُسلح  بإنتظار أشارة منة للتخلص من عرفات ”  هذا ما ذكرة  الصحفي الاردنى .

وأضاف الحطاب ” أن ياسر عرفات توفي فى  11 نوفمبر من العام 2004 بعد ثلاثة شهور من هذا اللقاء مع دحلان و اعتبره هو المسئول عن قتل ياسر عرفات .

وفى يوم الجمعة صرح محمود عباس فى احتفال لذكرى عرفات ” بأن العالم سيصاب بالذهول  وهو يعرف من قاتل ياسر عرفات ووعد بان الجميع سيصاب بالذهول . فى اشارة منه لمحمد دحلان بينما نفى الأخير هذة التهمة و كذلك إسرائيل .

وفى مساء يوم الأحد  عقب محمد دحلان  على أتهامات محمود عباس قائلاً ” رئيس السلطة الوطنية غير مؤهل لقاء التهم و هو نفسة فى دائرة الشك و الاتهام و هو المستفيد الأول و الوحيد من موت ياسر عرفات ” .

ومن  الجدير بالذكر ان الرئيس محمود عباس و محمد دحلان  يتبادلان الانتقادات الجارحة طوال الاسابيع الماضية و تحديداً بسبب قُرب انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح فى أواخر نوفمبر  المتوقع منه ان يتم انتخاب قيادة سياسية جديدة . و يعتقد المحللون ان الرئيس محمود عباس يُخطط لاستخدام المؤتمر لتعزيز سلطتة و أزاحة محمد دحلان و أعوانه من قيادة فتح .