عيب يا شركة جوال

0
350

 

كتب هشام ساق الله – صدمت ان شريحتي التي اوقفتها قامت شركة جوال سيئة السيط والسمعه ببيعها +وكثير ن الاصدقاء اتصلوا صاحبة الشريحه في مدينة الخليل المناضله ابن العائله المحترمه الذين واجهوا سيل كبير من الاتصالات واكيد من رسائل التمنيات بالشفاء وغيرها .

 

الذي زاد صدمتي واستغرابي ان هناك مشكله بيني  وبين شركة جوال لازالت قائمه والشريحه التي تم توقيفها هي محور الخلاف والمشكله وانا امتلك الشريحه منذ بداية عمل شركة جوال يومها ابدلتها بجهاز سيكلون اسرائيلي خسرت من ثمنه الكثير مقبال ان احمل شريحة جوال الفلسطينيه .

 

رقمي ليس معقد او متعدد الارقام اكثر يعني مش كثير مغري الى يتم الاسراع ببيعه بشكل سريع او ان ثمنه غالي شريحة جوال ثمنها 39 شيكل وبداخلها 14 شيكل يعني لن تزيد اموال شركة جوال او مرابحهم او حتى تفعل شيء ولكن الامر يعود للاحترام والزوق .

 

قضيتي قضية زوق وتعامل محترم مع المواطنين هل قررت جوال عدم الحل معي لذلك قررت بيع شريحتي ام حرقت اخر العلاقات التي يمكن ان تتحقق وازادت استعدائي ام ان مدراء شركة جوال من الغرور الذي وصلوا اليه بطلوا يفهموا بالتعامل مع الناس ام انهم نسوا اصول التعامل البشري المحترم وفق نظريات حل النزاعات لذلك يحرقوا كل شيء مقابل غرورهم وعنادهم وستعدائهم لي بشكل شخصي .

 

اقول للسيد صبيح المصري ومدير عام مجموعاتهم عمار العكر استمرار عدم حصول مواطن على شريحة جوال هو فشل لكم ولادارتكم وكموجفظيكم الدورات التي حصلوا عليها في حل النزاعات والمشاكل مع الزبائن واستمرار عدم حتى الجلوس او الحوار او التدخلات بواسطة اصدقاء مشتركين هو فشل ذريع لكم ولكل المجموعه التي راسم مالها مليارات امام مواطن قال كلمته وموقفه ويدافع بعناد عن وجهة نظره ويمارس قناعاته رغم اني استطيع ان احصل الى 100 شريحه من خلال اصدقاء وبعروض مختلفه وممارسة حياتي وعملي ولكني اصررت على ممارسة قناعاتي واقارن الافعال بالاقوال .